الفصل 4
شارول(في نفسها): لكن لقد كان كلامهما جادا ولم يكن اي منهما يعرف بأنني سأتي إلى هنا وأيضا هاذا يفسر سبب إغلاق آن لهاتفها لو كنت قد آتصلت بجيمس لم يكن ليجيبني كذلك
شارول(في نفسها): أو ربما أنا فقط في حلم سيء علي الإستيقاظ منه
قامت شارول بقرص خدها
شارول: لماذا لم أستيقظ بعد، مهلا قد أكون أخطأت في ما سمعته أليس علي التحقق أولا.....
نهضت شارول وهيا تمشي بتثاقل نظرت من خلال فتحة الباب وهنا كانت الصدمة الكبرى يقبلان بعضها ثم......، في النهاية غادرت شارول إلى الحديقه المجاوره وجلست في أحد الكراسي
شارول: لما يبدوا كل شيء واقعيا أكثر من الازم لم أستطع طلب سيارة أجرة حتى لقد خارت قواي
نهضت شارول وبدأت تمشي في أرجاء المدينة وقد كانت ترى كل شيء ضبابيا وكانت سوف تصدمها سيارة بينما كانت تعبر الطريق
الرجل: هل أنتي خرقاء أم ماذا هيي!! ألا تسمعين!!
آستلقت شارول في سريرها
شارول: أشعر وكأن قلبي آنقسم إلى نصفين وأشعر بألم فظيع في جسدي
ظلت شارول على هذه الحال إلى أن عاد جيمس
جيمس: آوه عزيزتي أنتي هنا لقد عدتي مبكرا اليوم
شارول: مرحبا بعودتك عزيزي نعم لقد عدت مبكرا لأنني متعبه قليلا
جيمس: يا إلهي وكيف تشعرين الآن
شارول: بحال أفضل إنتظر لحظه سوف أذهب لتحضير الطعام