هدايتى - الفصل الرابع - بقلم Genmar | روايتك

اسم الرواية: هدايتى
المؤلف / الكاتب: Genmar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

كان لدى ما يكفيني من الوقت سوء للتخطيط أو حتى اختيار الموعد المناسب ، موعد سوف يكون بدايه انطلقتى وبدأت أوفيوس أو بمعنى أصح بدايه وجهى الحقيقي للعالم وجه نتاج عن تجرب قاسها طفل لم يكمل من عمره العقد الواحد حتى طفل يجوزا على ما لم يفعل يجزا على افعل وعقد من هم أكبر منه سنا ، يجوزا على أم لم تتعلم المسوء بين أولادها وأب لا يعلم فى الحياه غير أنه يريد زوجه جميله لتكون وجهه جميله له فى المؤتمرات والعمل وأولاده مطعين كى ينهك نفسه بتربيتهم و تقومهم هذه النصيحه منى لكل من يقرأ هذه العتهات التى اكتبها ليس كل شخص يجب أن يكون أب ولا كل امرأة يجب أن تكون أم فى بعض الأحيان العقم يكون أمثال حل للمرضه النفسيين النتائجين عن مراضا نفسين أيضا نعود إلى ما كانت اقوله كانا أبوين عيب فى حق هذا المجتمع نعتهم بالاهل جلست مع أمزيان ثلاثة أيام ثلاثة ليلى كانت احاول أقنعه أن ما سوف نفعله هو العدل لكن وبحكم سنه الصغير لم يكن ينصت لى بالكامل وأنا لا الوم عليه فهوا صديقى وايضا صغير ( بعد ثلاثة أيام) كان أمزيان نايم وأنا مستيقظ اجلس بهدوء مدير ظهرى للباب اضع لمستى الاخيره فى خططى الام : أمزيان أضن انك تعلمت الدرس هى للأعلى واغلق الباب خلفك أوفيوس وهو يبتسم بطريقه مخيفه : حاضر امى اى شئ أخر الام بجزع من شكل ابنها : لا ....هيا خرجت الام وخرج خلفها أوفيوس ينظر للبيت كأنه لا يعرفه أو يتعرف عليه من جديد ذهب حينها أوفيوس للأم معتقد أن هذا ما يفعله أمزيان أوفيوس : امى أنا جائع الام وهى تهم بالخروج : اذهب واعد لنفسك الفطور انت دائما ما تفعلها لنفسك الام وهى تنظر لنور الذى يلعب بالهاتف : نور لا تجعل أخاك الصغير يخرج و تناول الطعام أنت وهو من الممكن أن أتأخر فى الخرج خرجت هى وتركت الوالدين سويا أوفيوس : نور تلعب معى ؟ نور : لا لا العب مع اطفال أوفيوس : بربك نور تعال العب العبه وقواعدها سوف تعجبك نور وهو يترك الهاتف ويقف أمام أمزيان الذى يحكمه أوفيوس وينزل لمستواه لفرق الطول الذى لم يكن كبير بينهم نور : ما هى اللعبة ؟ أوفيوس بطريقه مخيفه : الغميضه أنا سوف اغلق عينى وانت حاول الاختباء ومن يخسر يحاول قتل الآخر نور بغرور بسبب بنيته القوه والتى تفوق أوفيوس: موفق لكن لا روجوع فى اى مما قالت أوفيوس : موافق ، أنا من سوف يبدأ نور متهكم : تفضل هنا كانت بدايتى بدايه تسلل ظلام وبروده الشتاء إلى الصيف الملى بالشمس اغلق عينى ربط القماشه عليها ووقفت فى مكانى مثل الصنام ؛ هنا استعانت بصديق أمزيان فى هو الإدارى بالمنزل أمزيان " كانت اسمع نور اخى يذهب من مكان إلى مكان ويختبى لا اعلم لما لكن أمرنى أوفيوس بالتوجه له أو اللحق به أحسست أن غريزة الصيده قد تفعلت لدى وبالأخص انى دائماً ما كان خروجى ليلى بسبب معاقبه أبى الدايما لى والتى تكون السبب بها امى رحت امشى هنا وهناك حتى دخلت غرفه الموسيقى بها بينو ولوحات غرفه فنية بحتة اسمع أنفس مع فى المكان أنفس نور " أوفيوس" نسى ذلك المتعجرف أن عطره نفاذ كانت امشى مبتعد عن مكان ليس لى أعطيه فرصه لقد سيطرت على وقع اقدمى كى لا تصدر صوت مقترب من النافذة افتحته لتسهيل المهمه على أكثر وهنا فقد قررت البداية رحت اركض عليه بقسى سرعه كان الباب مغلق فلم يجد إلا النافذ كان يركض ناحيتها لانه قريبه من الأرض يركض نحو الهويه بسعاده غمره ويفقز ليجد نفسه وسط استخ حديديه وأخو الصغير ينظر من فوق ويبتسم والنشوه ظهره فى عينيه أبتعد عن النافذة فى تلك اللحظة أجلب الشمعه التى اشعلتها عن دخولى واعود إلى ذلك الوغد القى بالشمعه عليه واظن أنه لم يحب ذلك لأنه كان يصرخ بالرغم من وجود اسيخ فى جميع جسده من المعقول لم يشعر بالأسيخ وشعر بالنار فقط لكن المهم انى سعيد " أمزيان" استقذات وأنا فى المستشفى لا اذكر شىء أكثر من تلك الغرفة يبدو أن ....أن أوفيوس قرار البدايه والنهايه