الكابوس - البارت 6 (قلب جريح) - بقلم Rosalyn | روايتك

اسم الرواية: الكابوس
المؤلف / الكاتب: Rosalyn
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 6 (قلب جريح)

البارت 6 (قلب جريح)

روايه الكابوس     بقلم ب. نورهان ✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋ استيقظت وهي تمسح عن جها الصغير اثار السياط... كشت نحو دميتها وحملتها وهي تتارجح...تتارجح بردا وخوفا بخطوات متعثره يشوبها كل انواع الخوف والقلق.. وبقلب ينبض بسرعه تسمعه على بعد كيلوميترات.. وضع يدها على قلبها تخشى ان يسمعها والدها وهي تصعط الدرج الخشبي... تترك خطواتها اثار صرير... طرقت الباب دقات مرتعشه وهي تقول... س... س.. سمر... سسمر.. ا افتحي لي يا ا. اخ.. تي.. مرت الثواني كاادقائق والدقائق كالساعات... ولم تفتح سمر الباب..  هل يعقل ان اختها تخلت عنها؟؟؟ ربما هي نائمه... انتظرت لدقائق اخرى... لكن انتظارها ذهب مهب الريح... شهرت بالالم.. ليس جسديا فقط بل نفسيا فقد تخلت عنها اختها.. شعرت بركبتيها ترتعشان وبساقيها لاتقدران على حملها.  ... فعادت ادراجها مكسوره الخاطر... كغنم اجنبي رفضه قطيعه... خرجت من المنزل وقررت اارحيل... سارت بخطوات متذبذبه لاتعرف الى اين... لا اجد يهتم بها... لا احد يسأل عن حالها.  لا ام تحضنها ولا اب يحميها.. لا عائله تقبلها ولا اصدقاء يعينونها.... غيمت ااسماء وتلبدت ااسحب السوداء مشكلخ حاجزا ين منع ضوء البدر من التألق في السماء.... انتفخت السحب وتجهزت للامطار.... فاسرعت تركض كقطع ضاله تخشى البلل احتمت تحت شجره يابسه لكنها شامخه في منتصف الطريق... جلست تفرك يديها وتحتضن دميتها.... كلما كثرت واشتدت الامطار... اصبحت الارض متربه.. مليئه بالطين و الوحل... شعرت به يتسرب الى اضلاعها.. فنهضت وواصلت الىكض دون النظر الى خلفها.... سقطت... لكنها نهظت تبللت.. لكنها لم تهتم تمزقت دميتها.. فبكت.. اهينت.. فتحملت... ركضت حتى تخضرت قدماها لترفع نفسها وتجد انها امام غابه كبيره... هذه الغابه لها قصتها.... لم يتحرأ احد على وضع حافه قدمه عند مدخلها... كان منظرها مهيبا... اشجار ضخمه ذو فروع ممتده.. واوراق مخضره.. و ازهار مزهره.... ارضها جافه واعشابها ناعمه وكانها لا تمطر... رائحه الحطب والماء تمتزج وتعطي للمكان رائحه مميزه... كان الصمت سيد المكان... لايقطعه سوى صوت البوم والغربان كان الجو متوترا... شعرت وكان مئات العيون تترصدها... شعرت بانها واقفه امام حشود لكن.. لاحد سوى الرياح البارده والفراغ الموحش... المسكينه لاتعرف قصه الغابه... فوضعت قدمها الصغيره.... و ياللصدمه... فجأه حكث شيء جعلها تكاد تصم.. شعرت ببدنها ينشع لرعب ماحدث ✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋ ترى ماهي قصه الغابه؟؟ وماذا تتوقعون انه حدث؟؟ 😉القاكم قريبا بااااي