البارت الثامن عشر1
الجزء الاول من البارت الثامن عشر
آسر نزل الموبايل من على ودنه وإيديه بتترعش
سمر بخوف:"آسر !... في إيه؟... آسر قلقتني... اتكلم في إيه !"
آسر بصلها وعينيه اتملت بالدموع:"صلاح خطف آدم ومامتك... ولو مرجعتيش هيقتلهم !"
سمر شهقت وصرخت:"لا لا... مستحيل !!"
قامت من مكانها بسرعة وجريت على برا آسر راح وراها ومسكها شدها من إيديها:"رايحة فين؟ "
سمر بعياط:"سيبني يا آسر... ده إبني.. سيبني صلاح مجنون ويعملها...."
آسر زعق:"طب استني نفكر لا يمكن أرجّعك ليه... اهدي نفكر بعقل."
رجليها مكانتش شايلاها ووقعت من طولها
آسر سندها وبقلق:"سمر فوقي... سمر !"
اغمى عليها وآسر وداها الأوضة وفضل يفكر يعمل إيه لحد ما وصل لحل بعد كام ساعة خرج برا البيت وراح لبيت صلاح
صلاح أول ما فتح وشافه ابتسم:"أنا قولت ابعتها.... جاي أنت ليه ؟؟"
آسر بشر في عينيه :"هعرفك جاي ليه."
ومرة واحدة تمن رجالة هجموا على بيته وفتحوا بقيت الباب وصلاح وقع علأرض مصدوم من كم الرجالة وفضلوا يضربوه وآسر واقف بيتفرج عليه قاله بغضب:"عشان تبقى تمد إيدك على سمر تاني يا كلب يا عديم الرجولة !! "
صلاح وهو بيضحك وهم بيضربوه:"أنا لسه عند وعدي.... واللي بتعمله ده مش لصالحك."
الرجالة كتفوه وآسر راحله وهو بيشرب سجارة ونفخ دخانها في وشه... وفضل يضربه بالبوكس في وشه يطفي غليله منه
قال وهو بيضربه:"هرجع إبني ومراتي ليا وإياك تقربلنا أنت فاهم؟... أهرسك تحت رجلي يا صلاح يا ***."
صلاح كح جامد د م من بوقه بس ابتسم من تحت لتحت وبعديها تصنع البكاء والخوف:"أرجوك لا لا... كفاية متاخدش مني إبني.... خد كل حاجة بس سيب إبني."
آسر استغرب من قلبته وهو نزل تحت عند رجله وبيعيط:"بلاش تاخدوا إبني مني.... "
وفجأة آسر سمع صوت آدم وهو بيجري على صلاح وبيحضنه:"بابا... مش هسيبك."
حضنه جامد وصلاح اتعدل وحضنه بقوة وهو خايف:"مش هخلي حد يفرقنا يا حبيبي.... متخافش يا عمري هتفضل مع بابا حبيبك ومحدش يقدر ياخدك مني."
وبص لآسر وابتسم بمكر
آسر فهم خبث صلاح وإن الصورة اللي بعتهاله كانت لابنه ومامت سمر لكن متخدرين...وإن صلاح مكرّهش آدم فيه ولا وراله وشه التاني ده زود محبته ليه أكتر لما وراله إني أنا الوحش وعايز ابعده عن أبوه ! وبيفهِّمه إنه حتى لو عرف ياخد سمر كده آدم لا يمكن يعيش معاه لإنه كان مراقب ضربه لصلاح... وأكيد خاف منه.... صلاح بيبعد إبنه واحدة واحدة لحد ما فعلا يكرهه.... هي دي لعبته.... طب ليه بيعمل فيا كده؟
آدم بعد عنه وبص علد م اللي على وشه وحط عليه إيده علر بوق صلاح وهو بيعيط:"متقلقش يا بابا تيتة طلبت الشرطة وطلبت النجدة."
آسر برّق بصدمة وبص لرجالته اللي فرّوا من المكان وفتحوا الباب ولكن لقوا الشرطة في وشهم !!
______________________________
حازم مكانش مصدق وقال بصوته وهو بيترعش:"م.. مين اللي قتلها !"
كامل بغل:"متشفقش عليهم بقى... وعملت كده وبإتفاق مع سعيد.... فوق يا حازم.... ليلى أه حبّتك بس هي متعرفش اللي أهلها عملوه فيك... وفيا...."
سكت بسرعة ودور وشه بص قدام بتوتر وبيحاول يتمالك أعصابه.
حازم شارد وعيونه بتدمع يعني بعد كل الوجع اللي حصله أمه كمان تكون ما تت مقتو لة وبسببهم !.... ورحمة أمي اللي في تربتها ما هرحمك يا سعيد ولا أنت ولا نعمة.
كامل شغل العربية وطلع بيها على مكانهم السري
دخل كامل تحت ترحيب رجالته ووراه حازم
طلعوا في اسانسير طلعهم على مكتب كامل كان في أوضة كبيرة
راح كامل للبلكونة اللي في الأوضة وقطف شوية ورد من الزرع اللي موجود على سور البلكونة.
كان حازم قاعد على الكنبة ومسقط راسه لورا بيحاول يستوعب أي حاجة من اللي بتحصله هو ليه حصله كده ! ليه مامته اتأذت بالشكل ده؟ ليه قتلو ها ؟!! علامات استفهام كتير في مخه هيموت ويعرف إجاباتهم ...فاق على صوت كامل وهو بيديله الورد
حازم باستغراب:"إيه ده !"
كامل ابتسم بتريقة:"هدية مني ليك يا عمري وحشتني."
حازم فضل ساكت وعارف إنه بيتريق لحاجة وبصله بعدم فهم
كامل كشر يفهمه:"دي نبتة.... نبتة مسممة.... تطحنها وتحطها في العصير... وشكرا الله يرحمك يا سعيد."
حازم برق هو خلاص بيؤمره إنه يقتله !
كامل وطى لمستواه:"إيه؟... لسه بتفكر تقتله ولا لا؟...أمك اللي في تربتها دي ت....."
حازم زعق ودور وشه لبعيد:"خلاااص... هقتله.... بس مش هو بس...."
كامل اعترض:"لا لا أنا اللي هقت ل نعمه.... سيبهالي خليك أنت بس في سعيد."
حازم:"هظبط أموري مع ليلى في مصر الأول وبعدين هسافر ألمانيا أخلّص الشحنة وأرجع مصر."
كامل نفخ بضيق:"لسه برضو بيقولي ليلى !.... يا حازم افهم ليلى لو عرفت إن أنت السبب في خطفها مش هتطيق تبص في وشك وكمان أما تعرف إنك سبب موت أبوها مقدمًا متخيل إنكم هتعيشوا سوا في يوم من الأيام ؟ !"
حازم بصله بتوتر:"وهي هتعرف منين ؟؟"
________________________________________
ليلى وسعيد خرجوا زي ما قالوا وطلع معاهم يوسف عشان ياخد باله منهم
وزينب مرات ياسر روحت بيتها مع عيالها وريم روحت بيتها لجوزها اتبقى ياسر ونعمة في البيت لوحدهم
نعمة:"عرفت إيه قولي؟؟... طلع هو ولا لا ؟"
ياسر بتأكبد:"هو يا ماما.... أنا متأكد إنه هو... لما...."
حكالها عن كل اللي حصل وإزاي شكه بقى يقين
نعمة بسخرية:"متأكد من إيه !... هو اللي أنت جمعته ده كان دليل أصلا !.... بتقولي اتفاجئ أول ما شاف صورتي وأنا صغير وخاف لما سعيد لمسه... كل ده تفاهة.... أنا عايزة دليل إنه حازم إبن رانيا دليل واضح أو إعتراف منه .... وبعدين هو إيه اللي هيرجعه بعد السنين دي كلها ؟!"
ياسر :"مش يمكن جاي ينتقم من أمه !"
نعمة ابتسمت بخبث:"لو جاي ينتقم من سعيد زي ما بتقول... يبقى إحنا الاتنين هدفنا واحد.... وليلى مش هتهمني في حاجة أنا واثقة إنها بعد موت سعيد هتنطفي ولا هتعرف تقول حاجة بخصوص ورثها هي مخطوفة بتقولك بقالها عشر سنين بين أربع حيطان متعرفش حاجة في الورث ولا القانون ولا تقسيمه فمش هتإذينا في حاجة.... أمها اللي كانت واقفة معايا الند بالند.... بنت عمي أه بس عينيها كانت على ورث أخويا كله... وأنا أولى بيه منها.... دي كمان راحت تحملي تاني وجات تكيدني وتقولي ياه لو طلع ولد يخسارة مش هيبقالك حاجة يا نعمة."
ياسر ضحك:"وأنتِ مغلبتيش... روحتي مبدلة دوا الصداع بدوا يجيب أجلها واحدة واحدة."
فضلوا يضحكوا هما الاتنين وآسر طلع على شغله وهي فضلت في البيت تخطط وتدبر.
___________________________
ليلى كانت مبسوطة مع باباها أوي وبيخرجوا سوا وحاسة إنها رجعت طفلة تاني وبراءتها ومرحها خطفوا قلب يوسف وكان طول الخروجة مراقب ابتسامتها قد إيه جميلة حبها لابوها وسعيد كان في غاية السعادة وحاسس بتعلق أكتر اتجاه ليلى
دخلوا سينيما وبقت ليلى بتهزر وتضحك مع يوسف وعمالة تلعب مع باباها وكإنها لسه لولي الصغيرة أم تسع سنين وخارجة مع باباها العشر السنين كإنهم ممروش أبدا.
_________________________
حازم فضل يشرب يمكن ينسى وجعه راح للمقابر وكان واقف قدام قبر أمه ...حط وردة علقبر وقعد ودموع نزلت بحرقة من عينيه وصوت شهقاته بان:"يعني مش كفاية وجعك على فراقي كمان موتك.... مش كفاية منعك من شوفتي طول السنين دي لحد ما مموتك عديم الرحمة.... هاخدلك حقك يا أمي هترتاحي يا روحي في تربتك.... لازم أخدلك حقك من كل اللي أذوكي."
صوت جواه نطق بإسمها:"وليلى؟"
فضل ساكت شوية وكل ذكرياته مع ليلى بتتعاد قدامه زي شريط ذكريات
دموعه نزلت أكتر وبص لفوق في السما بوجع:"يعني اللي قلبي يتعلق بيها تكون بنت أكتر حد أذاني وأذى أمي.... يارب أنا موجوع.... مش عاوز أوجعها.... بس دي أمي.... وهو لازم ياخد جزاءه.... آآآآآآه."
صرخ بوجع وهو مش عارف يعمل إيه؟... حاسس بالذنب تجاه ليلى.... واتجاه أمه برضو.... يختار مين؟؟
حازم بعياط وقهر:"هو ليه عمل كده !!.... ونعمة ليه قتلت أمي؟؟.... ليه بعدني عنها.... ليه ليه.... أسئلة بتتردد في دماغي من وأنا صغير.... ليه موتوكي وبعدوني عنك.... أنتِ أذيتيهم في إيه؟؟؟...... أيوة لازم أعرف الحقيقة..... لازم اسأله.... اسأله عمل فيكِ كده ليه؟.. اسأله كان بيجلدني كل يوم ليه؟.... اسأله ليه كان بيستلذ لما يشوفك موجوعة عليا.... لازم يفهمني إيه مبرره عشان كل ده يحصلنا !"
طلع من المقابر على فيلا سعيد وهو وشه محمر من كتر الغضب وقف على بوابة الفيلا والحراس بعتوا لنعمة إنه حازم وخلوه يدخل دخل الفيلا وصرخ بأعلى صوته:"سعييييد."
نعمة اتفزعت من الصوت وخرجت من أوضتها
نعمة بخضة:"حازم !! بتزعق كدا ليه !"
حازم طلع علسلم بسرعة وهو متعصب ومش داريان باللي بيعمله من كتر الشرب:"مش هرحمك يا سعيد..... مش هرحمكوا... هاخد حقهاااا..... "
نعمة راحت عليه وطبطبت على دراعه بهدوء:"حازم يابني أنت كويس؟ "
حازم بعد إيديها بعصبية:"ابعدي إيدك النجسة دي عني...... أنتِ اللي قتلتي أمي.... أنتِ اللي قتلتيها... قتلتيها ليييه؟؟؟؟"
مسكها من رقبتها وبقى بيصرخ بكل غضب وغل :"انطقي قتلتوها ليه؟..... عملتلكوا إيييه !.... وهو... هو عمل معايا أنا كده ليه؟؟.. كل يوم كان بيجلدني.... كل يوم كل يوم.... ادوني سبب واحد يخليكوا ترتكبوا الجريمة البشعة دي... إيه المبرر ؟... عملتلكوا إيه عشان يحصلها كده من شخصيات مريضة زيكوا !!"
نعمة كانت بتاخد نفسها بصعوبة والخدامة طلعت وبقت بتصوت وتنادي الحراس
نعمة بتحاول تتكلم :"لا.... مح.. دش ينا.. دي.. الحر.. اس.... حازم.. اسمعني... أنا هحكيلك... سيبني أشرحلك... كده هت.. موتني... ومش هتستفاد حاجة.... سيبني... أشر.. حلك."
الخدامة بقت بتضربه على إيده:"سيبها سيبها."
حازم سابها مرة واحدة ونعمة وقعت علأرض بتكح
الخدامة جابتلها ماية وبقت بتطبطب عليها:"أنتِ كويسة يا هانم؟؟...أطلب الدكتور؟"
نعمه بوجع:"أنا.. كويسة...كويسة."
بصت لحازم:"تعالى يابني.... أنا هريحك وأقولك علحقيقة."
وقفت بالعافية على رجليها واتجهت لأوضتها
حازم راح وراها وهي قفلت الباب.
حازم بصلها:"احكي... سامعك..اشرحيلي وجاوبيني على كل اسئلتي."
نعمة بلعت ريقها وقعدت وهو قعد قصادها
نعمة بحزن:"سعيد هو السبب في كل حاجة... أنا مقتلتش رانيا... هحكيلك...
يتبع....