فشل 2 - الوعد المنكسر الفصل 45 - بقلم سما | روايتك

اسم الرواية: فشل 2
المؤلف / الكاتب: سما
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الوعد المنكسر الفصل 45

الوعد المنكسر الفصل 45

ملاحظة هذه نسخة كتبتها مع الذكاء الاصطناعي) تورو تفتح عينيها بهدوء، كازوها أمامها، وينظر لها بهدوء ويقول: تورو، هذا ليس وقت النوم، أنتِ مفقودة، وَعليكِ الذهاب لفيلق الكتاب الآن. تورو فتحت عينيها: هل فونتاريو ما زال موجودًا؟ كازوها توسّعت عيناه وفتح فمه لا إراديًا: ماذا تقصدين؟ هل مرّ من هنا؟ تورو نهضت، كازوها بجدّية: أخبريني، ما الذي كان يفعله؟ تورو: كنتُ أتدرّب على تقنيتي الجديدة… وفجأة ظهر فونتاريو أمامي. ابتسم ابتسامة باردة، وطلب أن أريه التقنية. قلبي بدأ يخفق بسرعة، وعندما ترددتُ، مدّ يده نحوي… بعدها لم أشعر سوى بوخزة ما ربما كان المصل مضاد اللعنة. كازوها: كيف يكون كذلك و انت غبت عن وعيك لثلاثة أيام تعالي معي. تورو استغربت: إلى أين؟ كازوها: إلى هيكاري. تورو: المهرجان الليلة… وأنا سأعلق بالمشفى من جديد، كأن حياتي كلها ستضيع هناك." كازوها: قضيتِ ثماني سنواتٍ في المختبر لذا كفى تذمر. شاشة سوداء، وانتقل المشهد --- في مقر فيلق الكتاب، كانت هيكاري تقرأ أحد الكتب. طوق كازوها الباب هيكاري سمحت له ان يدخل انحنى على ركبتيه، وقال بصوتٍ واضح: تحيّاتي يا آنسة، لقد تمت المهمة وعثرتُ على تورو، ولكن اتضح أنّ لدينا مشكلةً أخرى، وهي أنّ فونتاريو كان في غابة بحر الأشجار قبل يومين، وكان سببَ اختفائها. هيكاري: لن نستطيع اللحاق بفونتاريو الآن، (ابتسمت) لكن أحسنت صنعًا يا كازوها. كازوها: أمرٌ آخر… ظهور فونتاريو لم يكن عبثًا، أتى للحصول على تورو. احمرّ وجه تورو بشكل مضحك: آسفة… هيكاري: اسمح لك بالذهاب يا كازوها. شكرها كازوها ورحل. تورو تتذمّر: وما الذي سيحدث لي بعد ذلك من مشاكل؟ هيكاري مبتسمة كعادتها: لكل مشكلةٍ حلّ، لذا لا تقلقي. حلّ الصمت المكان، وكأن الزمن توقّف للحظة. تورو أمالت رأسها قليلاً للأسفل: ما الذي حدث للفريق أثناء غيابي؟ هيكاري: إنهم بخير جميعًا، مينا تتسوّق للمهرجان، أمّا بالنسبة ليوشيرو فكان يبحث عن شيءٍ ما في السوق، أظن أنّها هديةٌ لأحدهم. تورو تفكر بنفسها: أيعقل أنّها لمينا؟ إنهما متشابهان قليلًا بالتصرفات، وكذلك… هيكاري مبتسمة كعادتها، قاطعت تفكيرها: علينا الآن فحص إصابتك، تعالي معي. انتقل المشهد بشاشة سوداء ظهرت بالتدريج --- كان السوق مزدحمًا، والناس يستعدون للمهرجان. في وسط السوق، كان الناس يعلّقون الفوانيس الورقية بألوانٍ زاهية فوق المحلات، فيما آخرون يضعون اللمسات الأخيرة على منصات العروض الموسيقية. كان السوق مليئًا بالضحكات والأفراح ويعجّ بالحياة. يوشيرو كان عند بائع مجوهرات. المحل يلمع من الداخل بأضواءٍ بيضاء هادئة، تنعكس على الزجاج اللامع للواجهات. البائع عرض على يوشيرو حلقةً ذهبية: ما رأيك بها؟ إنها هديةٌ مناسبة. عندما أراه البائع الحلقة الذهبية، تجمدت ملامح يوشيرو، ولم يظهر على وجهه سوى برود يخفي اضطرابه الداخلي. (لم نرى ما اشتراه لأنه الان امر غامض سيكشف بنهاية الفصل) بعد أن خرج من المحل، رأته مينا؛ ثم اقتربت منه شيئًا فشيئًا: ما الذي اشتريته؟ يوشيرو ارتعب: ما الذي تريدينه؟ مينا: لمَ كنتَ بمتجر المجوهرات؟ هل قررتَ الزواج؟! (غمزت له) ومن تكون؟ احمرّ وجه يوشيرو وأمال وجهه لليسار: ليس كذلك، إنها مجرد هدية بسيطة لشخصٍ أعزّه. مينا: أيُعقل أنّها لتورو؟ اسودت الشاشة حتى انتقل المشهد --- في النزل، تورو ارتدت الكيمونو و نفس الأمر ينطبق على ميهايرو و يوشيرو و البقية تورو ترتدي كيمونو أبيض يتدرج للوردي عند الأكمام والأسفل، أوبي ذهبي بعقدة بسيط و انيقة من الخلف. تورو بابتسامة: إنه جميل. مينورو كانت تجلس على كرسي أمام طاولة خشبية، ترتدي كيمونو أزرق، مزين بزهور بيضاء، وتضع مشبك وردة على شعرها، تنهدت: لقد رأيت مهرجانًا مثله في صغري، أظن أنّ الأمر سيكون مملاً. يوشيرو كان جالسًا على إحدى الأسرة، وكان يرتدي زي اليوكاتا الياباني، كيمونو رصاصي مع هاوري أزرق غامق، والأوبي خاصته لونه أحمر، ولون أكمام الهاوري أزرق مزين بالزهور الحمراء. مينورو نهضت توجهت نحو الباب. تورو: إلى أين؟؟ مينورو: سأتسكع في الخارج قليلًا. ثم استدارت وقبل أن تخرج قالت: حظًا موفقًا. (ثم أغلقت الباب) استودعكما. تورو: ستغني الآنسة هيكاري على خشبة المسرح بعد قليل. يوشيرو ببرود: سآتي معك. تورو ترددت: ح_حسناً. تورو تفكر و تسأل نفسها: لما هو هكذا دائماً، أيعقل أنّه غاضب لأن البقية تركوه وحده؟ بعدها، أن خرج الاثنان من النزل... كادت تورو أن تسقط من الدرج لأنها نزلت وهي تركض حرفياً، ثم توقفت لأنها صُدمت من جمال المدينة ليلاً، فتحت فمها بدون إرادةٍ من شدة دهشتها، حيث كانت المدينة تتلألأ بأضواء الفوانيس المتدلية بين المباني، و محلات (بسطات) مؤقتة تزين الشوارع تبيع الحلويات والمشروبات والألعاب، كان المكان مزدحمًا. يوشيرو بدهشة: إن المكان مزحم! تورو بحماس: لنذهب الآن. بعد أن سار الاثنان في الطرقات والأزقة المزينة بالأضواء والنشرات الورقية، كان الناس مجتمعين أمام مسرح مرتفع قليلًا ارتفاعه متر ونصف، كانت هيكاري تقف أعلى المسرح، كان صوت أغنيتها والموسيقى قد اشتاح المكان: إن استطعنا أن نجعل الظلام يلمع، ستصبح السماء مليئة بالنجوم، لا تخفي ابتسامتك وراء حُزنك، لأن كل نجمة من تلك النجوم ستضيء بداخللك. كان صوت الموسيقى جذابًا وجميلًا للغاية. كانت عينا تورو تلمع: إن كل شيء بهذا المهرجان مذهل يوشيرو كان يراقب بتمعن فقط. هيكاري أكملت أغنيتها قائلة: كل الآمال والمخاوف التي نحملها، ستصبح الأضواء التي تقودنا لخشبة المسرح. توقفت الموسيقى، اشتاح الصمت المكان، ثم انحنت هيكاري وهي مبتسمة كعادتها، ثم هتف الجمهور بصوتٍ عالي محين لهيكاري، هيكاري أمالت وجهها لليمين وابتسمت لهم بلطف فقط، يوشيرو أمسك بيد تورو بلطف، تورو احمر وجهها خجلاً، يوشيرو: ستحلق الفوانيس الطائرة في السماء بعد قليل، لذا_ تورو قاطعته بدهشة بالغة؛ لأن هذه أول مرة تحضر بها مهرجان: لنذهب لمشاهدتها في تلك الأثناء كانت مينا وسوزومي ويوتاكا وكيوتا في مكان فرع مليئ بالزينة المعلقة بأعالي المنازل القديمة. (وصف ملابس الشخصيات: --- مينا: كيمونو بنفسجي مزين بورود بيضاء ودوائر صفراء، هاواري بنفسجي داكن، وأوبي أبيض. شعرها مربوط للخلف. سوزومي: كيمونو برتقالي متدرج بلا نقوش، أكمام متوسطة، وأوبي كريمي فاتح بعقدة أنيقة. كان شعر سوزومي مقصوص بقصة جميلة و قصيرة، و قد رتبته مينا لها. يوتاكا: كيمونو أبيض بخطوط ذهبية عند الحواف، أوبي كريمي فاتح، تصميم بسيط، ويرتدي أحذية خشبية تقليدية. كيوتا: كيمونو داكن مخطط بالرمادي والأسود مع هاكاما بنقوش نجمية، أوبي بنفسجي رفيع، وأحذية خشبية). مينا كانت تنظر لكشك يبيع أقنعة وألعاب يابانية، منها كارتا (Karuta): بطاقات لعب تقليدية عليها صور أو أشعار. توب (Koma – البلبل الياباني): بلابل خشبية ملونة. دمى ورقية (Origami figures): تباع جاهزة بأشكال جميلة مثل طيور الكركي أو الزهور. دمى داروما (Daruma dolls): دمية مستديرة حمراء يابانية ترمز للحظ والإصرار. ولكن من بين هذه الألعاب، كان الكشك يبيع الفوانيس التي ستحلق في السماء. كان بعض الأطفال مجتمعين قرب الكشك، مينا توجهت نحو الكشك بهدوء، رغم أنها متحمسة لكنها تحاول إخفاء حماسها لتبدو مثالية: سأذهب لأشتري شيء ما. ثم توقفت أمام الكشك، كانت تنظر للفانوس، فسألت عن سعره: بكم سعر الفانوس الطائر؟ أجاب البائع: إنه يُوزع بالمجان، لذا لا داعي لدفع ثمنه. ثم أتى الأصدقاء، وكل منهم أخذ فانوسًا ما. مينا أمسكت بالفانوس الطائر في يديها، شعرت بدفء الضوء الصادر منه وكأنه يهمس لها بأمنيات صغيرة. ابتسمت لنفسها، ثم نظرت حولها لترى أصدقاءها قد تجمعوا أيضًا، كلٌ يحمل فانوسه الخاص، متحمسين لإطلاقه في السماء. في تلك الأثناء كان يوشيرو على ساحل المدينة، كان يمسك بفانوس، ثم أطلقا الفانوس مع تورو، فأمتلأت السماء بالفوانيس بنفس اللحظة التي اطلقا بها فانوسهما، يوشيرو بهدوء: تورو… بعد كل ما مررنا به معًا… لا أريد أن أبقى مجرد رفيق لكِ في القتال. أريد أن أبقى إلى جانبك إلى الأبد… تورو كانت متفاجئة مما يقوله يوشيرو: أريد أن أطلب منك شيءً ما. تورو أصدرت همهمة وسألت: ما هو هذا الطلب؟ يوشيرو أخرج علبة حمراء من جيبه، اتسعت عينا تورو، قلبها بدأ ينبض بسرعة، أحمرّ وجهها، يوشيرو: هل تقبلين بي كزوج لك؟ تورو أجابت بهدوء: موافقة. يوشيرو أخرج العلبة الحمراء من جيبه، وفتحها ببطء… كانت تحتوي على خاتم مصنوع من الماس، تنعكس عليه الفوانيس التي أضاءت السماء في ظلمة الليل. ابتسم يوشيرو، وركع على ركبة واحدة، ووضَع الخاتم في إصبع تورو، يوشيرو: أعدك أنني سأبقى أحميكِ... إلى الأبد. تورو بخجل: وأنا كذلك. تورو كانت سعيدة لدرجة لا توصف بعد كل ما مرت به ضنت أن أمر فونتاريو و اللعنات و الوحوش قد انتهى الفوانيس الطائرة تنعكس على أعينهما، كأن كل أضواء المدينة لا تلمع ابداً مثل أعينهم في هذه اللحضة. تورو كانت مبتسمة ابتسامة خجولة، وتتأمل بالشاطئ والفوانيس التي تحلق فوقه. فجأة شعرت بوخز قوي بقلبها، بدأت تلهث بسرعة، يوشيرو بصوت عالي: تورو، ما الذي جرى لكِ؟ تورو كانت تمسك بصدرها بقوة، لم تستطع الصمود وسقطت على الأرض. يوشيرو وضعها بين يديه: تورو، فقط ردي عليّ. تورو بصوت منخفض كأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة: يوشيرو، يبدو أن لحظة وداعي تقترب. يوشيرو بقلق وهو يحاول ألا يبكي: أليس هناك أي حل لأنقذكِ لما لم تخبري هيكاري بالأمر؟ تورو وضعت يدها على خده بلطف وابتسمت: تأخر الوقت الآن، كنت أكذب بشأن مشاعري الحقيقية تجاهك، حان دوري لأعترف... رؤية تورو كانت مضببة: يوشيرو... أنا أحبك، ثم سقطت يدها، كأن الزمن توقف. سقطت دمعة من عينا يوشيرو: أنا آسف، لم أستطع... فعل أي شيء لك. ضمها يوشيرو إلى صدره بقوة، والدموع تنهمر على وجنتيه، وكأن كل قوته انهارت في تلك اللحظة. "بينما كان يبكي في صمت، دوى صوتٌ عميق من خلفه: كفاك بكاءً كالأطفال." كان سكار، يوشيرو أنزل تورو على الأرض بهدوء، حتى إنه لم يمسح دموعه، قال بغضب: ما الذي تنوي له بالضبط يا سكار؟ سكار: لم تمت بعد لكنها على حافة الموت الآن. سكار تذكر نفسه عندما ماتت أكيكو قبل قرون مضت ثم اقترب من تورو، قال وهو ينظر لها: سأخذها إلى مكان آمن الآن. يوشيرو يسأله مع بعض البرود: إلى أين ستذهب؟ سكار سلم يوشيرو حجرًا ناصع البياض نفسه الحجر قبل ثلاثة أعوام عندما اشتروا الحجر من الصبي في بداية الرواية: إذا أمسكت بالحجر ودخلت للغابة، فستتمكن من العثور على قلعتي، سأنتظرك هناك. انتهى الفصل ___ للملاحظة الرواية كتبتها خلال ثلاث سنين، و في بداية الرواية كان عمر تورو 16 و الان 19 اي مضت 3 سنين في روايتي أيضآ 🎀