صباح العائلة
🍳 الفصل – صباح العائلة الكبير
فجأة دخل خالد المطبخ وسأل بفضول:
من هم الغريبون؟
ابتسمت شيماء وقالت مازحة:
أنتم أيها العائلة الكريمة.
ابتسمت ابتسامة استفزازية لخالد، فهو كان سيدخل في شجار مع أخته لولا وصول عمتها سماء مسرعة لتعانق شيماء. لم ترَ سماء منذ مدة طويلة. قالت شيماء:
مرحبًا بك يا أحلى سماء! أين الغياب الطويل هذا؟
ضحكت سماء بخفة دم:
أوه، معقول تسأليني؟ ألم تعلمي أن قيادة السيارات في شوارع لندن وشرب القهوة في باريس يشغلني؟
ضحك الجميع في آنٍ واحد. الحقيقة أن سماء كانت تمزح، فهي تعيش في الأردن بسبب طبيعة عمل زوجها، وليس لديها وقت للسفر.
قال خالد:
سماء، هل ستخبرين زوجك؟ من البارحة وهو لا يتركني أنام من كثرة الاتصال!
أجابتها سماء وهي تضحك:
آه! نسيت أن أخبره أننا وجدناه. هيا لنأكل، فأنا جائعة جدًا.
وبدأ الجميع في تناول الفطور بسرعة، لكنهم نسوا يوسف، الذي دخل عليهم فجأة وقال:
تماء! ألم تتعلمي درسك؟ أو لماذا نسيت أن توقظيني للفطور؟
انفجر الجميع ضاحكين بسبب لهجته وطريقة ملابسه؛ فهو كان يرتدي قميص خالد الكبير جدًا، أكبر منه بخمسين مرة، والذي كان في سيارة والده.
حملت شيماء يوسف وأطعمتْه، وهو يأكل بغرور لكنه سعيد.
بعد الفطور، أوصلت سماء شيماء إلى المدرسة، وفي الطريق قالت شيماء بجدية:
عماتي، هل تعتقدين أن أبي سيسمح لي بدخول معهد الصحافة؟
أجابت عماتها بحذر:
شيماء، ألا تعتقدين أن الوقت مبكر للحديث في هذا الموضوع؟
ردّت شيماء بثقة:
عامتي، ليس مبكرًا… فأنا في الصف التاسع الآن.
ابتسمت عماتها وقالت:
حسنًا، سأخبر والدك وأحاول أن أجس نبضه، لكن لا أستطيع التنبؤ بما سيفعله.
::::::::::::::///////////////////#########$$$$$$$
ياريت اشوف تعليقت
للكاتبة
جوري محمد عبد الله