الفصل الثاني مشهد من الحياة اليومية
⏰ الفصل الثاني – صباح شيماء
استيقظت شيماء في السادسة صباحًا وهي مفعمة بالنشاط. بدأت يومها بأداء صلاة الفجر، ثم جلست تتلو ما تيسّر من القرآن الكريم. بعد ذلك فتحت كتبها لتراجع بعض دروسها، قبل أن تأخذ حمامًا سريعًا وتبدأ في إعداد الفطور لها ولأخيها خالد وجدتها حنان.
وبينما كانت تضع الأطباق على الطاولة، دخلت الجدة حنان بابتسامة دافئة قائلة:
صباح الخير يا شيماء.
ابتسمت شيماء وردّت بخفة دم:
صباح النور والسرور على أحلى حنان. يبدو أن النوم غلبك اليوم!
ضحكت الجدة وقالت:
صحيح… البارحة كان يومًا متعبًا جدًا.
سألتها شيماء بفضول:
آه صحيح… نسيت أن أسألك، ماذا حدث أمس؟
تنهدت الجدة وجلست على الكرسي قائلة:
قصة طويلة… لكن الحمد لله انتهت بخير. البارحة أتت عمتك سماء مع ابنها يوسف وزوجها سيف. وقبل أن يأتوا للبيت مرّوا بمحطة وقود. نزل يوسف إلى الحمام، ومن شدة تعب سيف ركب السيارة وانطلق… ناسيًا يوسف هناك!
اتسعت عينا شيماء وقالت بسرعة:
يا إلهي!
تابعت الجدة:
وعندما وصلوا للبيت، سألت سماء عن يوسف وقالت إنه في السيارة، لكنهم لم يجدوه. وقتها تذكر سيف محطة الوقود، فذهبوا مسرعين وهناك اتجهوا إلى مركز الشرطة. سبحان الله، في نفس الوقت كان رجل قد بلّغ عن طفل ضائع… وكان يوسف. وجدناه بخير والحمد لله.
سألت شيماء وهي ما تزال متأثرة:
وأين هو زوج عمتي الآن؟
ابتسمت الجدة بخبث وقالت:
لم نخبره أننا وجدنا يوسف بعد… نريده أن يتعذب قليلًا حتى يتعلم أن يركّز.
قهقهت شيماء وقالت:
يستحق ذلك فعلًا!
ضحكت الجدة وأضافت:
عائلة غريبة فعلًا.
.........:::::::::::::::::::::::::::::
ياريت إد عجبتكم الرواية تتفعلو علشان أكمله وإد لا رح أوقف