لم يكن لنا نصيب - خطوبة روان وانكسار وليد - بقلم انا المجنونه ندوش المزيونه | روايتك

اسم الرواية: لم يكن لنا نصيب
المؤلف / الكاتب: انا المجنونه ندوش المزيونه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: خطوبة روان وانكسار وليد

خطوبة روان وانكسار وليد

بلغت روان الثامنة عشرة، وصارت أكثر نضجًا وجمالًا، الكل بدأ يلاحظ ذلك… حتى جاء اليوم الذي لم يخطر على بال وليد. جلس في غرفة الجلوس مع العائلة، حين دخل رجل برفقة والده، وبدأت الكلمات تتناثر: "خِطبة… زواج… نصيب." وليد تجمّد مكانه. لم يجرؤ أن يرفع رأسه، فقط عيناه تابعتا روان وهي جالسة بخجل، رأسها منخفض، ووجنتاها محمرتان. انتظر أن تعترض، أن تقول كلمة، أن تنظر له حتى بعينيها وتستغيث… لكنها لم تفعل. وحين نطقت بكلمة القبول، كان الأمر أشبه بطعنة مباشرة في قلبه. ابتسم الجميع بفرح، تبادلوا التهاني، أما وليد فقد انسحب بهدوء، وكأنه مجرد ظل بينهم. في تلك الليلة، جلس في غرفته وحيدًا. أطفأ الأنوار، جلس على طرف السرير، ودفن وجهه بين كفيه. الدموع التي طالما قاومها تساقطت بلا توقف. لم يكن يبكي فقط لأنها صارت لغيره، بل لأنه لم يمتلك الشجاعة يومًا ليخبرها بما في قلبه. منذ ذلك اليوم، صار وليد يبتعد عن الجميع. يجلس دائمًا لوحده، في الشرفة أو على سطح البيت، ينظر إلى السماء بصمت. الكل لاحظ تغيره، لكن لم يفهم أحد السبب… إلا هو. كل ما في داخله كان يصرخ: "كيف قدرتِ تقبلي؟ وأنا اللي ما عرفت يوم أقول لك: أحبك." ( زعلت على وليد مره 🤧💔)