نبد الضلم - معركة الاساطير - بقلم نبذ الضلم | روايتك

اسم الرواية: نبد الضلم
المؤلف / الكاتب: نبذ الضلم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: معركة الاساطير

معركة الاساطير

الفصل الثاني:*⚔️ معركة الأساطير – سقوط الطغيان* *المكان:* مدينة أوريس *الخصوم:* - 2 مليون جندي - 50 من المحاربين الأسطوريين - العشرة الحكام، أقوى قادة النظام - *رامي* – قائد الإرادة والجاذبية - *مايكل* – وميض الضوء والضرب الخاطف - *ياماتو* – سيدة التوازن والدرع الروحي *🌀 رامي – سيد الجاذبية والرؤية البعيدة* - *أسلوبه القتالي:* رامي لا يهاجم أولًا، بل يقرأ المعركة كما يقرأ كتابًا مفتوحًا. يستخدم *الرؤية البعيدة* لرصد تحركات العدو من مسافة 10 كيلومترات، ثم يفعّل *الجاذبية الروحية* ، فيسحق الأرض تحت أقدام الجنود، ويجذب الأسلحة من أيديهم، أو يجمّدهم في الهواء. - *في المعركة:* كان رامي يقف في مركز المعركة، كأنه قلبها النابض، يوجه مايكل وياماتو بدقة، ويختار اللحظة المناسبة ليُسقط أحد الحكام بضربة واحدة. --- *⚡️ مايكل – سرعة الضوء والضرب القاتل* - *أسلوبه القتالي:* يتحرك بسرعة الضوء، لا يُرى إلا بعد أن يسقط خصمه. يحمل *المسدس الأسطوري* الذي لا يحتاج سوى يد واحدة لتفعيله، يضرب بدقة، ويختفي قبل أن يُرد عليه. - *في المعركة:* مايكل كان يقطع خطوط الإمداد، يهاجم القادة من الخلف، ويُسقط المحاربين الأسطوريين واحدًا تلو الآخر، حتى أن أحد الحكام قال: > "نحن لا نقاتل رجلًا... نحن نقاتل شبحًا." --- *🌸 ياماتو – درع الروح والتوازن القتالي* - *أسلوبها القتالي:* تستخدم *الدرع الروحي* ، وهو مجال طاقي يحمي الحلفاء ويعكس الهجمات. تتحكم في التوازن داخل المعركة، فتبطئ الزمن حول الأعداء، وتسرّع حركة رامي ومايكل. - *في المعركة:* كانت تقف بجانب رامي ومايكل، وتدعمهما بالطاقة، خلقت مجالًا طاقيًا حولهم، لا يخترقه أي سيف أو طلقة. --- *🔥 لحظة الذروة* في اليوم الثلاثين من المعركة، اجتمع من تبقى من الحكام العشرة، ومن الخمسون محاربًا، قال رامي: > "لن أسمح أن يُدفن الأمل... حتى لو دُفنت أنا." مايكل قاتل حتى آخر لحظة، وياماتو وقفت كجدار لا يُخترق، وفي النهاية، لم ينجُ سوى رامي، ضاريم، وليون... بجروح قاتلة. وفي النهاية، لم ينجُ أحد سوى الملك ليون، رامي، وضاريم... بجروح قاتلة. --- رامي، بجسده المنهك، وصل إلى كهف منعزل في جبال "أوريس الشمالية"، حيث يعيش رجل غريب يُدعى *كيد* ، صديق قديم له. *كيد* خرج من الكهف، فزعًا، وسأل: > "هل الطفل ذو الثلاثين يومًا... ابنك يا رامي؟" رامي، بالكاد يتكلم، همس: > "كيزر... هو من سيحرر العالم." ثم ابتسم بصعوبة وقال مازحًا: > "اعتبره أخاك الصغير... يا كيد."