ضهور الإرادة
*📖 الفصل الأول: ظهور الإرادة*
في ليلة مشؤومة، اجتمعت أسرة صغيرة في منزل خشبي على أطراف مدينة "أوريس".
الأب *رامي* يحمل بين ذراعيه طفلًا حديث الولادة، عينيه تلمعان بالأمل، وصوته يرتجف بالعاطفة:
> "هذا هو... من سيحرر العالم من الظلم."
لكن قبل أن تكتمل لحظة الفرح، دوّى صوت انفجار في الخارج، تبعه صراخ ونيران تتصاعد.
رامي شهق، وقال:
> "كيف علموا بالأمر؟ هذا مستحيل!"
ثم انطلقت ضحكة شريرة، عميقة، من خلال مكبر صوت خارجي. كان الصوت للجنرال *ضاريم* ، أحد قادة النظام:
> "كيف لطفل متلاهٍ أن يفلت مني؟"
قبل أن يقترب الخطر، ظهر مساعد رامي، *مايكل* ، بسرعة الضوء، يضرب ضاريم بسلاح خاص بيد واحدة فقط.
لكن ضاريم ابتسم وقال:
> "هل بهذه السهولة؟ تلك مجرد نسخة... أنا الآن قريب من الجنود، فهم ينتظرونني فقط."
اتضح أنه كان يتحدث عبر هاتف وارسال نسخة منه، بينما قواته تقترب من المنزل.
رامي نظر إلى زوجته *جايا* ، ثم إلى مساعديه *ياماتو* ، "ومايكل" وقال:
> "ليس لي سوى أن أفعلها..."
فعّل رامي قدرته الخاصة: *الجاذبية الروحية* ، وفتح بوابة طاقية أرسل من خلالها ابنه إلى رجل غريب في مكان بعيد.
جايا نظرت إلى طفلها وقالت: ماسمه يا رامي
قال: كيزر
قالت جايا : لقد زودته بنصف قوتي، الإرادة. والنصف الآخر سأمنحه لكم."
رامي صرخ:
> "لا! ستتوفين!"
لكن جايا همست:
> "هذا من أجل من سيحرر العالم..."
ثم أغمضت عينيها، وتوقفت أنفاسها.
رامي انهار باكيًا، لكن مايكل وضع يده على كتفه وقال:
> "هل حان الوقت؟"
رامي مسح دموعه، ونهض:
> "هيا... لا ترحموا أحدًا. لقد جاؤوا بكل شيء:
> مليونَي جندي، خمسين من الفيزيقيين، وعشرة من الحكّام."
فعّل رامي قدرته الثانية: *الرؤية البعيدة* ، فرأى كل هذا من مسافة 10 كيلومترات.
خرجوا من المنزل، ووقفوا في وجه الطغيان.
نزل من السماء أحد الحكّام العشرة، *ليون* ، أقوى رجل في العالم، وقال:
> "أعطنا المولود، ولن نقاتلك."
رامي ابتسم بسخرية:
> "في أحلامك، أيها الصرصور."
ظهر ضاريم مجددًا، ومعه خمسون من *ملوك الجن* ، أصحاب القوى الخارقة.
بدأت معركة استمرت *ثلاثين يومًا* ، كانت ملحمية بكل المقاييس. معركة رامي ومساعديه ضد الجنود، الخمسين محاربًا، والعشرة الحكام