الكابوس - البارت 1 (ولاده الملاك) 🍼 - بقلم Rosalyn | روايتك

اسم الرواية: الكابوس
المؤلف / الكاتب: Rosalyn
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 1 (ولاده الملاك) 🍼

البارت 1 (ولاده الملاك) 🍼

««الكابوس» بقلم ب. نورهان... ------------------- لا تقترب!!! اياك! ✋ 1 ----------------------------- لماذا اقتربت؟؟ الا تخشى على قلبك؟؟؟؟ ✋ 2 ------------+------+-------- عد فلا زال بإمكانك التراجع! هذا ليس للقلوب الضعيفه! ✋ 3 ------------------- هل انت متاكد؟؟ فهذه قصه عن فتاه يتيمه تعاني... ستدخل الى عالمها وتعيشه بكل دقه قلب وخشه للسمع! ✋ __4 ______-------- حسنا ان كنت تريد ذلك... فانت رسميا شجاع اترك تعليقا على شكل ✋لاتأكد انك دخلت بارادتك.... 5 -------------------- احسنت! انت الان بطل احد شخصيات الروايه اكتب اسمك وستدخلها!!! 1... 2.... 3.... الصفحه الاولى... ✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋ على حفيف اوراق الشجر الخضراء... وعلى اثر صفاء السماء الزرقاء.. تستيقظ الشمس الصفراء من فوق صدر الافق الزرقاء لتنثر اشعتها الذهبيه على البيوت الريفيه.... تألقت الرمال على الشواطئ.. وانتصبت الجبال بقامتها الشامخة... وتفاخرت الطيور بريشها الملونة... وظاعبت الرياح الاعشاب الناعمة.... على تل جبلي خضراء تزينها ازهار حمراء.. ترعاها اغنام بيضاء... تسكنها عرافه تدعى نارين.. تطل بكوخها البني على مدينه تملاها البنايات الشامخه والطرق المعبده بالاسمنت البراق... السيارات تسير باصططاف تتبع اشاره الشرطي ذو البذله الزرقاء... في مكان ليس ببعيد... تجلس امرأه ذات شعر اصفر كالذهب وعينان لامعتان كالسماء تتلمس بطنها المنتفخه.. بجانبها يجلس رجل ذو لحيه شقراء وشعر اصفر رطب.. وعينان خضراء... تنتقل عيناه بين زوجته الحامل الجالسه على الكرسي الخشبي لغرفه الانتظار الموجوده بمشفى تيس... وبين غرفه الاطباء الذين يتجهزون ويتشاورون... كان هذا جاك...مع زوجته نادرين.. في انتظار مولودهما الثاني الذي سطرق باب الحياه بعد دقائق... خرجت الممرضه ذات الشعر البني تجمعه داخل كيسها الطبي... وترتدي زيها الطبي الاورق وحذاءها البلاستيكي تبعتها ممرضتين تجران سريرا متنقلا ذو فراش ابيض كالثلج... حان وقت الولادة... نظرت نادرين بخوف نحو السرير كانت تخشى الالم لكنها تخشى على زوجها وابنتها سمر اذا حدث لها شيء... تخشى ان لم تنجح العملية وتغادر الحياه.. تخشى ان تترك رضيعها مريضا... ازرقت اطرافها وارتجفت شفاهها... انقبض قلب زوجها الجالس بجانبها... انزلق امامها برفق وجثى على ركبتيه امامها ممسكا بيديها هامسا بحنان... _اسمعي يا عزيزتي.. لن يحدث شيء سيولد ابننا معا ولن يصيبك مكروه يا حبيبتي.. _لكن انا.... انا.. هشششش.. قال وهو يضع اصبعه على شفتيها وقال لا للخوف ثقي بالله... شهيقا زفيرا.. هواء نقي... الان اذهبي واحضري لنا اميرتنا الصغيره... ..... كان جاك يحب زوجته حبا جما ويخشى عليها من لمسه الهواء فلو كان يؤذيها لأوقف تدفق الهواء لاجلها... جلست على السرير نرتديه زي الحمل... ودعته بابتسامه حانيه ✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋.. دخلت الى غرفه العمليه.. واخر ما رأته هو منظر الطبيب الاشيب ذو اللحيه العنزه وهو يملأ الحقنه الضخمه  بالمخدر الشفاف قبل ان يحقنها به في ذراعه  لترى العالم دوارا وتضاعفا وتدخل في سبات عميق.. مرت الساعات كالقرون وجاك ينتظر على احر من جمر... عندما خرجت الممرضه بأسى وقالت له.. . الجنين بخير انه فتاه جميله لكن الام... _مابها؟؟؟ سألها بلهفه _انه خطأ صغير اهتزت الغرفه بسبب الزلزال واظنك سعرت به فاخطاا المشفر واصابها في شريان _وهل هي بخير؟ _حاليا؟ ربما؟ عليها ان تأخذ العلاج في بلاد الاجانب وهذا ان نجت... _ابتعديي... صرخ جاك وهو يركض اتجاه الغرفه كالوحش الاعمى... وشراره الحقد تتطاير في داخله اتجاه من؟؟ اتجاه الملاك الصغير الذي لايزال يتعلم كيفيه البكاء... دخل والدموع تتقرقر في عينيه.. نظر الى زوجته اليتكانت تتألم وقالت له... سأنقل للعلاج في بلاد الاجانب... وانت اهتم بها.   بمن؟؟؟ بملاك انجيل؟؟ نعم ولما؟؟ فهي اخر ماتبقى لي... قالتها واغمضت عينيها بتعب... استشاط جاك غضبا لم يحتمل رؤيه انجيل دفعها ولم يشأ حملها رفضها من قبل ان يراها... تمر الايام والاسابيع... ويتم التجهيز لنقل نادرين الى العلاج الى فرنسا... تاركه الرضيعه انجيل في عهده والدها الذي توعد على افساد حياتها قبل ان تبلغ شهر... 6 لقد اعمى حبه لزوجته بصيرته سيحول حياه ابنته فلذه كبده لجحيم.. لكن لا احد يعرف كيف؟؟ ومتى؟؟ ومالذي يحمله القدر! ✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋