الفصل الثالث
----------------> الفصل الثااالث <------------------
في المجلس عند الشباب بوجود سحابه الصمت وحضور الجميع لكن قطعها صوته الخافت
هشام : ذاحين ياعم عترجع حجه
سالم سكت شويه بتفكير وارجع ابتسم : قدك تشتي تتخلص مني بهذه السرعه
هشام ابتسم بحزن : اكيد لا ياعم بس اسال
سالم : وهل تتوقع مني ارجع وافلت عيال اخي لوحدهم هنا
هشام : يشتي يتكلم .......
سالم : واكيد ماعتنقلوا انتوا لاهاناك معي وعنفلت البيت هذا لمن..... لا ماعد ارجع انا سافرت عشان عملي واصلا تقاعدت منه فعادي نرجع نعيش هنا بصنعاء ومحل محمد ينتقل لهنا وانتهى الموضوع
محمد برضا : صح
هشام ابتسم : الحمد لله
محمد : وايحين نسير ننقل الاثاث لهنا
سالم : بدون تاخير ننقلهن غدوه افضل ( التفت لهشام ) معك دوام غدوه مهم ولا لا
هشام هز راسه بمعنى لا
محمد : خلاص عنسير انا وانت ياهشام وهيفاء
سالم بنرفزه : وانا كانك بتتجاهل ابوك
محمد بضحك : لا ياغالي بس ليش تسير انت اجلس هنا مع بنت اخوك وبعدين ماعتسير تفعل هناك انا عد اكمل كل شي عادي مابش شي مهم
سالم بتفكير : طيب تمام بس مايجي عصر الا وانتم مع كل شي هنا
محمد : حااضر نشتي غير واحد معه قلاب هشام تعرف احد
هشام : هاشم معه صاحبه عيجي هو وياه
محمد : سابر .... تصبحوا على خير
سالم : ييييييه وين عتسير الساعه 8
محمد قام : اشبع نوم غدوه معنا شقا لايوم الشقا
سالم : سير سير انت والنوم الثقيل حقك
هشام ضحك وقام : انا عد ارجع المستشفى معي دوام ليلي اليوم
سالم : خلي احد بدالك
هشام : لا اشتي اسير عشان اغير جو والكل
سالم وهو عارف حالته ونفسيته : تمام براحتك
هشام فوق السياره والهدوء يعم المكان لكن عقله رافض الهدوء بسبب افكاره القاتله
كان يتذكر كلام ليث له
B.p
ليث : هشام ليش انقطعت عن المستشفى انت داري انه انا مسؤول عنك في الاداره يعني اي تقصير منك بيصيحوا ويلوموني انا .... انا الذي ....
هشام قاطعه وغمض عيونه بوجع وبهدوء : قال كرررهت المستشفى
ليث انصدم : لييش
هشام لارد
ليث هدا : ليش ياهشام وهذا كان حلمك وطموحك وتعبك لسنين ليش تتخلا عنه بهذه السهوله متناسي ارواح الناس الذي بتنقذها ليييش ياهشام ليش
هشام بوجع : لييييث انا تعبت ..... كل ما ادخل هنا اتذكرهم واتذكر منظرهم واحس انني في دوامه مش قادر اخرج منها وكانه انا في حلم مش قادر اقوم منه ...... انا باقي لي شعره واجنن ياليث تعبت ....... والله تعبت ماعد اقدر اكمل عملي وعد اوقف واقدم الاستقاله
ليث بلوم : تخيل لو كل دكتور فعل مثلك اذا مات عليه شخص ..... هوذا انا قبالك انا يتيم عائلتي كلها الله يرحمها هل ضعفت مثلك ياهشام .... بالعكس كل شخص اعالجه اعتبره واحد من عائلتي وكانني انقذت واحد منهم حقيقه ماضعفت مثلك خليييك قوي
هشام ......
ليث : راجع نفسك ياهشام ولا تستسلم ...... وبعدين تخيل معي تقول لابوك انك عتترك المستشفى والطب
هشام ابتسم بحزن : ههه كان ذاحين جالس يفعل محاضره مثلك او يمكن قدنا الان مرقد في العنايه المركزه
ليث : ايوه وايش عتفعل الان
هشام رجع راسه لورا وغمض عيونه : شاحاول اتخطى موت روحي واوقف من جديد وارجع لك ..... ماعد اكون هشام الضعيف وعد انتقم لهم ...... انتقم لهم منه ساعتها عد ارتاح
ليث : براحتك وانا معك في كل قرار انت فيه اذا كان الصح ...... يله اليوم عليك المناوبه في الليل امس ناوبت انا
هشام قام : ..... طيب تمام
------------------------------------------------------------------------------------------------------
---------- * اليوم الثاني 6:50 AM * -----------
محمد : هيااااااااا مكنتونا سبع سبع قد هي ثمان
سالم : مالك بتصيح عاد هشام ماجا
هيفاء : طبعا هو راقد امس من مغرب وقام لنا من فجر
سالم : اتصل لاعند هش........
قاطعه دق الباب
هيفاء : قد ذا جا
محمد : الحقينا يله
هيفاء اخذت الشنطه والتلفون وحملت بعده عشان لايصيح
سلمى خرجت من الغرفه بابتسامه باهته : هدأ البيت
سالم : مافعل خلفت مشولح
وصلوا لاحجه ونقلوا الاثاث وهاشم معهم بيساعدهم ومحمد سلم مفاتيح الشقه لاصاحبها وقرروا ينقلوا المحل في يوم ثاني لانه ماعد بش وقت رجعوا لاصنعاء قبل العصر
------------------------------------------------------------------------------------------------------
الساعه 3:30 عصر
هيفاء : بتعب اح والله ان قد ضهري مكسور
سلمى : مارضي عمي يخليني اجي معك كنت بساعدك وبعدين هوذا سارو معكم 3 رجال
هيفاء بغيظ : حرام مارفعوا قلص ....... انا كان عليا ارفع وارتب وادخل لاوسط الكراتين واخرجهن للحوش وهم يبزوهن لاخارج .... الله يقلعك يامحمد كان عيدخل يساعدني بس مارضيش
سلمى : ..... الله يعين هم الرجال هكذا
هيفاء : لاتصدقي والله ان صاحبتي تزوجت وبتشتغل هي وزوجها خارج والذي بيرجع الاول لببيت هو الذي ينظف ويطبخ واساسا هو بيرجع كل مره قبلها وترجع للبيت والغداء جاهز
سلمى : الله يزيد من هذه النوعيه لانه هذا الشخص نادر جدا بنسبة 1%
هيفاء : ماعلينا ايحين عتسيري الجامعه وتداومي اكيد قد فاتتش محاضرات ودروس وانتي هنا
سلمي ابتسمت : مسرع ضبحتي مني
هيفاء : لا لا والله ماضبحت ولاشي ماغير قلت لاتضيع عليش سنه
سلمى : بين امزح .... هشام قال عنسير من يوم السبت
في المجلس
محمد : ذاحين عباقي المحل
سالم : سير غدوه انت وهشام
هشام : تمام بس ....
قاطعه اتصال وصل لتلفونه من ليث
ليث بضبح : الوووووووو ...... ويييينك
هشام ببرود : في البيت
ليث : بسررررعه لاعندي مش انا ناقص مشاكل
هشام : تمام ثواني وانا عندك
غلق وسار على طول للمستشفى
ليث : لييش ماعد بتجي مش اتفقنا تكون اقوى او ماشي
هشام : انا كتت في حجه
ليث : ايوه ومافعل لك بتتهرب بالمجبر هذا ياسعم
هشام : ماشي ......
ليث قاطعه : ماشي ماهو ..... ياهشام ماينفعش هكذا .... انت بتعاقب اهلك قبل نفسك مايسبرش
هشام : الخلاصه ماتشتي ياليث انا مابين اتهربش
ليث : لف وجهه غدوه معنا حمله طلاب متدربين وانت عتكون المشرف علبهم انا وانت ولا اسمعك تقول انا مادخلش ..... غصب عنك عتجي
هشام بهدوء : تمام ...... بس هذا الذي كنت انت تشتيه
ليث قام بضبح : انت اخبر ايوه هذا الذي كنت اشتيه ومن يوم السبت عتسير تداوم في الجامعه ماعتقبرش نفسك في البيت تخطا الموضوع وعيش لا تكون هكذا لاتكسر نفسك واختك وعمك
هشام قام: تمام حاضر ..... مع السلامه شاروح انا تاعب
وخرج
ليث بغيظ بيكلم نفسه : ..... قال تاعب قال .....هو عليه المناوبه اليوم لكن سهل ياليث تحمل هو عاده موجوع ومن غدوه انا ارويه الشغل سوا
بعد العشاء ....
هشام : غدوه ماعد اقدر اسير معك يامحمد معي عمل
محمد : بضبح ايوووه وكيييف
هشام : شاخلي حسن يجي معاك هو فارغ مامع امه مهره
محمد : واثق انه فارغ .... اسكه اتصله
هشام اتصل لاعند حسن وبسرعة حسن رد
هشام : الووو ........ حسن
حسن : هلا خير
هشام وينك
حسن بضبح : في ارض الله الواسعة
هشام تجاهله : عد تسير غدوه مع محمد
حسن : لافين
هشام : لاحجه
حسن : وايحين وليش
هشام : الساعه 7 الصباح تنقلوا المحل
حسن باستعجال : تمام ..... عادي .... يله مع السلامه مشغوووول
وغلق
هشام باستغراب : ماله هذا
محمد : شكله معه عمل ... وهاشم فاضي عيجي معنا
هشام : ماشي غدوه معه دوام بالمحكمه
------------------------------------------------------------------------------------------------------
---------- * اليوم الثاني 9:30 AM * -----------
ليث : وين هو الدكتور عبد الرحيم
عبد الله ( ممرض ) : مش موجود يادكتور ومابش احد غيرك والموضوع مستعجل
ليث تافف : المصاب جاهز في العمليات
عبد الله ( ممرض ) : ايوووه بسرررعه يادكتور ماينفع نتاخر
ليث : الان الان
دخل للغرفه وتعقم ودخل الغرفه حق العمليات والتفت يشوف وجه المريض وانصدم التفت للمرض
ليث : ايييييش حصل معه
كلهم استغربو رده فعله وماحد جاوبه
التفت لاعنده وسال كيف حالته وماهي الاخطار وايش السبب
الممرض بيجاوبه وهو بينجز العمليه بمشاعره المختلطه خوف وقهر ووجع واستغراب
------------------------------------------------------------------------------------------------------
سؤال
ايش معنى انك تحس بشعور غريب جدا خوف وقلق حزن كره حقد وجع قهر
شعووووور غرييييييب جدا وتكون شخص تايه وكانك طفل مش فاهم حاجه
------------------------------------------------------------------------------------------------------
بعد العمليه الذي استمرت 3 ساعات متواصله خرج ليث مع المصاب لغرفه في العنايه المركزه ونبه الممرضين يهتموا به وخرج يدور من الذي اسعفه ويكلم هشام
لاقى شخص كبير في السن باين بوجهه القلق ومن ملابسه عرف انه عامل بناء
ليث : بغضب مننننن اننننت وويين لقيته
العامل : صلي على النبي ياخي قمت الصبح سرت العماره الذي بين اشتغل فيها ولقيته مصاب هناك
ليث : الساعه كم لقيته وهل كان واعي او ايش فهمني
العامل : اليوم تاخرت في العمل ووصلت لاهانك الساعه 8 ونص وكان مغمي عليه ومضروب في راسه اسعفته على طول لاهانا لانه المستشفى الاقرب
ليث : اين العماره هذه
شخص من خلفهم : التحقيقات هذه كلها عنهتم به ممكن تهتم بشغلك انت يادكتور
ليث التفت وانصدم
الشخص : لييث
ليث : شهااب
شهاب : مالك بتحقق مع الرجال قد ذا لك ساعه
ليث : لان المصاب من اهلي ايش تشتي ومادخل لك
شهاب : الاخ هذا بلغ عن كل شي وانا جيت احقق
ليث ارتاح : هااا تفضل كمل عملك
شهاب : خليك هنا احتاجك انت الذي فعلت العمليه صخ
ليث بوجع : ايووه
شهاب : اريد تقرير عن حالته وانت بتجي ترويني اين هي هذه العماره
بعد مده
ليث : هشام وين انت
هشام بتعب : هنا بالمستشفى في الدور الرابع
ليث : تعال انزل سرييع للعنايه
هشام : ماتشتي ياليث حرام اننا تاعب بغير نوم ولا راحه من امس
ليث : هشااام جي والله مانا ناقص لك جي احسن لك سرييع الموضوع مهم
هشام : ناهي ذاحينه
وصل لاعنده وفتح الباب وانصدم
هشام : ....... ماوقع
ليث رفع راسه وعيونه ملان دموع : .... مدري ماحصل
هشام : لييث مابه ماوقع معه
ليث : لو انا داري ان قد قتلت الذي فعل به هكذا ماناااااااش داري
هشام ضحك بوجع وقرب للسرير : هاشم ..... اسئلك بالله بغير مقالب ماقدرت والله ان قلبي عاده موجوع ....... هاشم قوووم مش وقت اللعب ذاحين
ليث قرب لاعنده وطرح يده فوق كتفه وهشام مسك راسه
هشام بوجع : مااااااهو هذا ياااارب ليش كل هذا بيحصل ( والتفت لاعند ليث ) ماوقع به ماله ذاحين مايقوم
ليث بوجع : طلق ناري وضربه في راسه ....... وهو الان في غيبوبه ونزف كثييير لذلك يحتاج قرب دم قد جبت له وعاده يحتاج واحده شاركبها له بعد ماتكمل هذه
هشام بسر لاعنده بوجع وجلس فرق الكرسي بصدمه
ليث : هشام اهدا بيقوم بخير واحسن من قبل نعتني ونهتم به بس
هشام : من هو غريمه من فعل به هكذا
ليث : مدري وقد الشرطه بتحقق ولا تخاف الظابط الذي بيحقق صاحبي القريب لذلك بيهتم بها
......
قاطعه اتصال وصل لتلفونه
ليث : هاا ...... ايش به .... ضروووري يعني .....( بصدمه )..... الان اجي
خرج ليث بخوف واستعجال
هشام قرب من هاشم وجلس جنبه فوق السرير ووطى راسه بحزن وبيفكر مش مصدق ان هذا كله بيحصل حقيقه
هشام بوجع : اااااااح ياااااااارب لك الحمد والشكر في كل حاااال
شاف قرب الدم وبدات تخلص خرج وقرر يسحب من دمه هو بديه لصاحبه وتذكر لما ساروا يقطعوا لهم البطايق الشخصيه
B.P
هشام : سبحاااااان الله انت متاكد انه مابش بيننا قرابه او صلة دم
هاشم باستغراب : لييش
هشام : كييف ليش ذاحين انا وانت اكتشفنا ان معنا نفسس الفصيله وكلهم يقولوا ان احنا توام وحتى الاسامي احنا متشابهين
هاشم : ضححك سبحااان الله يمكن بيننا ترابط روحي ساع هذك الفلم الذي بسرناه امس
B.f
خرج الصيدليه اشترى علاج لسلمى وراجعي البيت عشان يطمئن عليها ويجيب له شاحن لتلفونه الذي قد طفي من الصباح
وصل البيت ودق الباب
هيفاء ببكاء : مااان
هاشم تنحنح : اناا
شويه ورجعت سلمى وفتحت وعيونها ملااان دموووع ووجهها احمر
هشام بخووف : سلمى مااالش
سلمى ببكاء : عممممي ....
هشام يشتي يدخل وخايف لايصادف هيفاء وبخوف : عمممي مااااله تكلمي
سلمى : تاعب
هشام : فضيييييي ليييي طرييييق بسررررررعه ادخل
سلمى : ادخل مابش احد
هشام حمل : لاداخل
هشام بقلق بيفحص عمه وكل شي درسه في الطب تبخر وماعاده فاهم ايش يفعل او كيف يتصرف
------------------------------------------------------------------------------------------------------
في حجه
محمد : اعووذ بالله حاسس بشي غرييب
حسن : خيير مالك
محمد : قلبي بيقول لي ان به شي عيوقع
حسن : اتصل لاصنعاء واطمئن
ماكان يشتي يتصل لابوه عشان لايقلقه او اي شي اتصل لاعند هشام كان مغلق ورجع لاعند هاشم وكان مغلق ورجع لاعند ليث وكان مشغول
قرر يتصل لاعند ابوه وجاوبه هشام
محمد : الوو هااه وين ابي وانت ليش مابتجاوب تلفونك
هشام : هنييت لك تلفوني طافي وعمي مرييض وانا الان في المستشفى معه وهاشم يامحمد مصاب بطلق ناري حاولو ترجعوا بسرعه انا ماعدنا داري ايش افعل هنا ليث مابحده قال معه ضروف
محمد بقلق : ماااله ابي ماوقع به
هشام : جي كذا وعتعرف
محمد : اووووف والخبر الان الان اقل من ساعه واحنا عندك
حسن : هاا ماوقع ماله عمي سالم
محمد : قوووووووم سريييييع شاجابرك هيا عباقي شويه نبزهن ونرحلنا
حسن : ناهي لاتتطفح
------------------------------------------------------------------------------------------------------
تفننوا في كسر أجنحتي في تشكيكي بنفسي في تحويل كل نقطة ضوء إلى سواد دامس...
حتى وصلت إلى تلك اللحظة التي لم أعد أشعر فيها بشيء....
توقفت عن العمل… عن الكتابة… عن الحديث....
لم أعد أرى في الطعام طعماً ولا في الماء حياة.....
كل ما أفعله هو التحديق في الفراغ
كأنني أنتظر شيئاً… ربما النهاية، أو شيء يشبهها.....
أنا لم أعد هنا...
أنا مجرد جسد يجلس في الزاوية…
فقد كبرت واصبحت عجوزا رغم عدم وجود التجاعيد .......
فقط كبرت روحي الى درجه انه لم اعد اتحمل كلام من هم في سني
فقدت الكثييير في حياتي ولازلت افقد وكل هذا بسبب انني لم استطيع فهم نفسي وحياتي وعالمي
اصبح وجودي معدوما رغم كل الاثار الذي ابقيها على غيري ليعيش في الحياه ذو امل
وزعت كل ابتساماتي وآمالي
لقد حصل في جسدي وعقلي وروحي واهتماماتي تغيير جذري كامل لاينقصه الا رئيس جديد لتجديده
فعقلي اصبح غبي متخلف يتخذ قرارات غبيه وغريبه
روحي تكره الحياه كلها ومرضت بامراض لايمكن ان تتعالج كيميائيا
جسدي اصبح هزيلا وتحت عيناي اسود ومليئ بالامراض التي يوجد لها ادويه لكنه لايتقبلها
ومن هذا كله اريد قوول انني تعبت كل شي واصبحت ذاك الشخص عديم الشعور الشخص الذي لايهتم حتى بنفسه وتتطالبونه بالاهتمام بكم الشخص الذي لم يعد يحب شي ممكا كان يحبه
ولا زال ينتظر النهاية متى ستاتي
------------------------------------------------------------------------------------------------------