عاصفة الانتقام - الفصل الثاني - بقلم طه السريحي | روايتك

اسم الرواية: عاصفة الانتقام
المؤلف / الكاتب: طه السريحي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

---------------> الفصل الثاني <-------------- في اليوم التالي ( 50 : 4 ) عصر بعد العمليه كان جالس جنبها هو وسالم وكان عادها تحت تأثير المنوم وهو عاده تحت حبل افكاره .... معقول للان عاده ماقام من النوم ... معقول هذا كلله مش حلم وانا هذا حقيقه وان اهله ماتوا وانه اصبح يتيم ام واب ...... لا اكيد مستحيل اكيد انه مش حلم وسالم كذلك جالس بيتذكر لمن كان عمره هو وتوأمه 10 سنوات B.P سالم : سليييم سليم : هااه سالم : انت بتخاف من الموت سليم بطفوليه : .. اكييد ... وانت سالم رفع راسه بفخر : .. ابدا سليم : كذااب سالم : لا مش انا كذاب بس انا مافتجع من الموت مثلك جباان سليم : عد ابسر لما تموت انت اول واحد واجي وانت بتبكي على فراش الموت و....... ام سالم وسليم بصيااااح : سليييييييييم اييييييش بتقووووول سليم بيضحك ويهرب من امه : .. يمه والله العظيم هو بدا وبعدين احنا بنمزح ------------------------------------------------------------------------------------------------------ B.f ضحك للذكرى بوجع وامتلت عيونه دموع لفقدانه روحه الثانيه ورجع شاف هشام ومسح دموعه سالم : كان مفروض معك دوام اليوم صح هشام بسرحان واستغراب : ..... فين سالم :في الجامعه هشام بتطنيش : ايووه فتحت عيونها وهشام قام يتطمن عليها هشام : الحمد لله على السلامه سلمى بشبه ابتسامه : الله يسلمك هشام : كيف انتي كيف بتحسي سلمى بضيق : بخير الحمد لله ....... متى عد اخرج من السجن هذا هشام ولانه ماعد بيطيق الوضع في المستشفى : ان شاء الله اليوم بعد المغرب سالم باعتراض : ..... بس ...... هل بيسمح لك المستشفى سلمى بمقاطعه : تمام اليوم هشام : ياعم هم عارفين اننا دكتور وانا ماعد اقصر في البيت رجعت سلمى للبيت باصرار هشام ونامت في غرفتها هي وهيفاء عشان تنتبه لها سالم ومحمد في المجلس اما هشام في غرفته ما جائت له ولاغمضه ارق عجيب وافكار ملااان راسه ووجع غرييب في قلبه اخذ تلفونه يقلب فيه اتصل لابوه مدري يمكن يجاوبه طرح سماعه التلفون في اذنه وبيتخيل ابوه يرد عليه في اي لحظه غمض عيونه حين وصله الرد .... عذرا الرقم الذي تتصلون به مغلق حاليا يرجى اعاده الاتصال لاحقا غمض عيونه بوجع واعاد الاتصال ونفس الرد اتصل لهاشم ومش داري ايش بيقوله هاشم : وهو منعس هاا هشام بصوت موجوع : هاشم انا حي او ميت .... انت معي في الحلم او احنا في الواقع هاشم بعدم استيعاب لانه ماقرا اسم المتصل : من معي هشام : ..... خلاص بس وغلق في وجهه هشام طفا التلفون وهاشم قام يشوف من وعرف انه هشام رجع يتصل به اكثر من مره وكان مغلق وجلس باقي الليله في قلق على صديقه ------------------------------------------------------------------------------------------------------ اليووم التالي ( 25 : 9 ) في الصبااح سالم بتوجيهات لهيفاء : اصتبحي انتي وسلمى وغصبيها تاكل سوا وارسلي للمجلس صبوح وانا اسير اقوم هشام هيفاء : حاضر الان سار الى غرفه هشام ودق الباب بس محد رد دق مره ثانيه وثالثه بس لاجواب افتجع لو يكون حصل به شي وحاول يكسر الباب بس ماقد سالم بصياح : مــــــحـــــمـــــــد محمد : من المجلس الثاني هااه سالم بتوتر : جي اكسر الباب بسررعه محمد : بس لييش سالم بعصبيه : بسرررعه محمد حاول كثير واكتسرت المغلقه بعد محاولات وتعب ودخلوا وهشام ممدد فوق السرير حاولوا يقوموه بس بدون فايده محمد طرح يد هشام فوق كتفه وسالم كذلك ونزلوا للسياره وعلى طول للمستشفى بعد مابلغ محمد ليث يستقبلهم شويه وخرج ليث من الغرفه الذي فيها وكلم سالم ليث : عنده انهيار عصبي شديد وسوء تغذيه امانه كم قدله بدون اكل هذا المجنون سالم : كنت اساله امس وقبله ويقول اكلت في ااشارع مع هاشم مع ليث ومابش معي نفس ومادري انه بيكذب ليث : اناا توقعها منه ذاحين ضروري ننتبه له محمد : ذاحين ايش ليث : ولاشي مركبين له مغذيات وعنراعي لما يقوم تشتوا ترجعوا عادي انا معه وصل هاشم بعد مابلغه محمد باللذي حصل وجلس معاهم بعد مده فاق هشام من فوق السرير وفك المغذيه ولبس نظاراته وخرج من المستشفى تحت اعتراض الجميع بس هو مشي رايه لانه خلاص قد بيكره شي اسمه مستشفى وكذلك مايشتي سلمى تقلق وعاده حتى ماقد اخذ علاجها رجع للبيت غير ملابسه واكل تحت التهديد من عمه واستأذن يسير يشتري علاج لسلمى وخرج معه هاشم خرجوا الاثنين ومشوا كثيييير ومروا من اكثر من صيدليه الذي ماركز عليهن هشام لانه كان سرحان و يشوف للارض وفي عالم اخر هاشم قطع حبل افكاره عشان يخرجه من دائرة الجنون : ايش كان قصدك لما اتصلت لي فجر هشام : اناا هاشم : ايووه هشام : مااتذكر هاشم : وقلت انه انت حي او ميت هشام : ماتذكر اني قلت هكذا وانتبه لصيديله دخل عشان يهرب من اسئلته اشترى العلاجات ورجع للبيت راسا وهو بيتجنب اسئله هاشم وصل للبيت هشام : ياعم ممكن اسير لاعند سلمى ابسر لي طريق سالم : الان اخذ له سالم الطريق ودخل لعند سلمى ...... كانت سحابة الصمت مغيمه في المكان جلس جنبها فوق السرير وبا يركب لها المغذيه رفع راسه يبسرها وشافها كان وجهها احمر ودموعها مغطيه وجهها حضنها وارتفع صوتها بالبكاء في حضنه الحنون بينما هو تمنى للمره المليون لو تنزل له دمعه او يبكي عشان يرتااااح ياناس بنفسه انه يرتاح ويحاول يتكيف ويصدق الموضوع سلمى ببكاء وتنهيدات : هشـ.......هـ...........هشام........ كل ..........هذا.........حقيقة هشام :بقهر بيربت على راسها : ماعدنا داري والله لاتسألني لانه مش قادر انا اصدق بعد ما هدات خرج وجلس في المجلس وهو مغيب عن الحياه وعايش في عقله كان موجود سالم وهاشم ومحمد وسحابه الصمت مسيطره في المكان بس قاطعها صوت رنه التلفون لسالم وكان رقم غرييب فتح المكبر وجاوب سالم : الووو ...... من معي المتصل : .... معي سالم المرشدي سالم ايووه : ..... من انت المتصل : ..... لااااا ياشيخ ماعرفتني ..... الله المستعان ..... يله على العموم اتصل اتاكد انت حي وهاذا عاده رقمك ..... علشان تكون نهايتك على يدي مثل الغالي اخوووك وفصل الخط طبعا الجميع كان في حاله جمود وذهول قام محمد بسررعه وقهر لاعند ابوه يشوف رقم من بس طلع رقم من كابينه اتصالات هاشم قام يبسر مع محمد اما هشام زادت الصدمه عنده ثنتين وحس انه اعتمى وزادت الدنيا ظلام بعيونه مات ابوه واثنبن من اخوته وايييييش قتتتتتل حس قلبه يشتعل ماعرف خوف او عصبيه او قهر ولاعجز اجتمعين المشاعر كلهن عليه قام بسررعه واخذ مفتاح سياره فوق الماسه وخرج بدون استيعاب ساقها الى بداية المأساه الى مكان الحادثه مكان فقدان اعز واغلى الناس بحياته ------------------------------------------------------------------------------------------------------ وش جرى في حياتي خلو همومي بالحشى مستقره الصمت ثوبي والمواجع عباتي والحزن كله وسط قلبي مقره لو استعيد بواقعي ذكرياتي احيا واموت في الثانيه الف مرره همي يجيني من جميع الجهاتي تجاوز حدود الفلك والمجره ------------------------------------------------------------------------------------------------------ B.P رويدا : اباااه صاحبتي معها حفلة خطوبتها وعزمتني اليوم اسير عادي سليم : عادي بس ابسري واحد من اخوتش يسير يوصلش رويدا : اسلام عتجي توصلني اسلام : والله ياختي معي عمل الان .... المعذره مشغوول هشام يشتي ينرفز اسلام : بالله وانا مامليت عينش طول وعرض ..... ابردي لش من هذا إسلام ماعليه الا ياكل يشرب يرقد غيره مابش إسلام بهدوء : يعني ماهو انت قد كلامك هشام بحناك : ايوووووه اسلام قام : ..... هيا راااعي وجلس يتلاحق هو وهشام ملان البيت ويتضارب واصوات الضحك عليت ووصلت لاعند سلمي الذي كانت في سابع نوومه هشام : ابااااه ....... ابااااه ..... الحقني ابنك يشتي يقتلني سليم : تستاهل لما تحترم من هو اكبر منك هشام بصياح : رويدااااااااا سلمى : خرجت من غرفتها بسسسسسس ايش هذا الصياح محد يقدر يرقد في هذا البيت رويدا بتتبسرهم و دموعها نازله عتموت ضحك بسببهم B.f ------------------------------------------------------------------------------------------------------ وقف بالسياره في المكان المشؤوم وبدا يتخيل الحادث كانه بيحصل ويتكرر امامه تمنى انه يبكي عشان يرتاح ويوقف انكساره ويقوم من جديد بس مابش اي فايده وكأن قلبه كان حجر رفع قبضه يده وكان يضرب في السياره بأقوى قوته العصبيه والحقد يتجمع بداخله اول مايتذكر صوته .... صوت المجهول .... صوت قاتل روحه شغل السياره ومشي بها مش عارف فين ولا الى اين بالضبط ------------------------------------------------------------------------------------------------------ تاتي علينا اوقات نتمنى لو نحرق الدنيا كلها اوقات تجعلك تتوقف عن التفكير والبكاء تجعلك شخص جامد تماما عقله لايتوقف من التفكير تعيش معهم بجسدك فقط اوقات عصيبه لانعلم اين يكمن الخير بين طياتها ------------------------------------------------------------------------------------------------------ B.P سلمى بلغاجه : هشام هشام هشام هشام هشام بضبح ونعاس : الله يبزه هشام هذا ماتشتي يااا........ سلمى قاطعته : لا لا لا ..... لا تغلط هشام بهدوء : ما ... ت...ش...ت...ي سلمى بطفوليه : قووم عنسير عند عمو سالم هشام رجع يرقد : انا ماعد اسير ذاحين اسبقوا وانا الحقكم اسلام : من الباب لييش هشام وهو نوووم : عاد معي شغله في المستشفى عد اكملها والحقكم بسياره هاشم اسلام بحناك : احسن وفرت لي بقعه هشام ضحك : ايي والله قد رحمتك قلت حرام البرميل اسلام عنطفحه اسلام ضبح : قسما بالله لاجي لك هشام نبع بسرعه يهرب : اسف والله اسف بين امزح B.f رفع راسه بوجع وتذكر ان هذا قدرهم وماينفع يكون ضعيف ايمان هو اقوى من هذا حاول يهدا وينسى وبيبسر ايديه بوجع بسبب العصبيه والضرب بيدعي لهم بالرحمه تذكر لهجه قاتل عائلته وقرر الانتقام حتى لو كان الثمن رقبته ومن هنا بدات روايتنا عاصفة الانتقام ------------------------------------------------------------------------------------------------------