عاصفة الانتقام - الفصل الاول - بقلم طه السريحي | روايتك

اسم الرواية: عاصفة الانتقام
المؤلف / الكاتب: طه السريحي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

---------> الفصل الاول <---------- كان بيحمل في ممرات المستشفى مثل المجنون لقي واحد من الدكاترة بيمشي مسكه وهو بيتنفس بسرعه من التعب والتوتر هشام وهو بيحاول يلقط انفاسه : احمد ...... ياحمد الحادث ... الذي وصل الان .... لافين ومن استقبله ... احمد وهو مستغرب : هشام مالك سلامات ..... وصل لقسم الطوارئ الغرفه رقم ...... واستقبله ليث بس ليش خير ......... هشام فلته ورجع يحمل وهو مش مستوعب ومش مصدق ......... وصل واخيرا للغرفه فتح الباب بقوه ومشي ببطى لداخل الغرفه شاف ليث وبيقللب بصره بين الاشخاص الذي قدامه حاسس انه في كابوس او حلم ..... مش حقيقه هذا مش حقيقه مش معقوله افقدهم كلهم مره واحده قلبه ماتحمل وسقط للارض واغمي عليه ليث حمل لاعنده وحاول يقومه بس ماقدر صاح للممرضين الذي عنده ياخذوه لغرفه ثانيه وهو كمل عمله ولحقهم بعد ما اتصل يبلغ بقية شخصيات روايتنا ------------------------------------------------------------------------------------------------------ الساعه ( 50 : 7 ) صباحا قام على صوت رنة التلفون جاوب التلفون وتغيرت ملامح وجهه نبع للحمام — عزكم الله — غسل وجهه وغير ملابسه الثوب والشال واخذ المفاتيح باستعجال وساقها بسرررعه جنونيه للمستشفى ------------------------------------------------------------------------------------------------------ في مصر الساعه ( 00 : 7 ) صباحا كان عاده بنومه وقام على صوت رساله للتلفون قراها بدون تركيز ورجع لنومه بس ثواني قام مفزوع وقراها مره ثانيه طار للحمام - عزكم الله - غسل وجهه وجهز شنطه السفر عشان يلحق اول طائره لليمن ------------------------------------------------------------------------------------------------------ حجه ( 05 : 8 ) صباحا في مكان بعيد عن الاحزان اللي حصلت هنا في صنعاء مكان دايما يجتمعوا فيه بضحكاتهم وافراحهم فقط ويرموا كل الاحزان والماضي بعيييد عنهم سالم : بصياح مــــــحــــــــمــــــــد هيفاء بنعاس : ماهو يابه عاد هو راقد سالم : قوميه هيفاء : ليش سالم : نسيتي ان عمش سليم وعياله عيجو هيفاء فتحت عيونها : ايووووه صح نسيت ............ الان اقومه وحملت للغرفه تقوم اخوها يصتبح ------------------------------------------------------------------------------------------------------ بعد ساعه كانو فوق السفره يصتبحواوكان ضحكهم ملان البيت وفارحين قوي لانهم عيجتمعوا وبعد شويه وصل اتصال لاعند سالم سالم : الوو ...... وعليكم السلام والرحمه ........ من معي .... هااااا اهلا حياك ......( بصدمه ) اييييش ...... فين ........ اسالك بالله لاعد يكون مقلب ....... انا لله وانا اليه راجعون ..... مسافه الطريق وانا عندك ........ منك صدق الان ........ مع السلامه هيفاء : خيير يابه من هذا سالم بحشرجه وقهر : سليم فعل حادث في الطريق هيفاء ومحمد بصدمه : اييييش محمد : فينه سالم : في صنعاء ...... عادسير لاهانك محمد : مش لحالك سالم : ماينفعش وهيفاء هيفاء ودموعها ملان : .... انا معكم سالم وهو مقهور : بسررعه يله ------------------------------------------------------------------------------------------------------ في المستشفى بعد ما اخذوا هشام للغرفه حاولوا يقوموه وقام بس وهو بنص عقله قام مثل المجنون بيصيح ويكسر كل الذي حوله ويقول كلام مش مفهوم وملخبط والممرضين بيحاولوا يمسكوه ويهدأوه بس مابش فايده فجأه جاء ليث ومسكه وسيطر عليه نظرا لبنيته واعطاه مهدئ وخلاه يرتاح شويه وصل اتصال لليث من هاشم يساله فين هو وكلمه بالغرفه وحضر هاشم هاشم : بقلق ايش حصل .... ماله هشام ..... وينه عمي ليث : تنهد عمي سليم والكل الله يرحمه ماعدا واحده من اخوات هشام اما هشام فحصل له انهيار عصبي هاشم : إنا لله وإنا الين راجعون ..... بلغت عمي سالم ليث : ايووه هاشم : طيب عرفتوا سبب الحادث ليث : لا عادنا ماقد استوعبت الموضوع عادهم وصلوا قبل قليل ------------------------------------------------------------------------------------------------------ بعد وقت طويييل جميع ابطال الروايه ..... حسن وهاشم وليث ومحمد وسالم كانوا كلهم في غرفه هشام والحزن باين في وجه الجميع وصل اتصال لليث ليث : ايووه ....... ايش كان السبب ...... طيب ايش سبب تعطيل الفرامل ....... عاده تم اصلاحها قبل اسبوع فحصها فحص شامل ....... ونعم بالله .... مع السلامه رفع راسه وتنهد ...... تحت غيمه الصمت القااااتل حسن : اهدأو ياجماعه ....... حسبي الله ونعم الوكيل قدرهم ماحد رد عليه فتح عيونه ببطئ وهو بيستوعب اين ومتى وكيف هو هنا شافهم كلهم موجودين وزاد استغرابه هشام قام من مكانه وجلس : خيير ايش حصل فجاه تذكر كل شي وكلهم مترقبين كلامه هشام : وين ابي الكل سااااكت هشام : يعني صدق ..... الحادث حقيقه قام من فوق السرير على اساس بيخرج يتاكد بس ماقدر يوقف وسقط للارض هاشم حمل لاعنده بقهر ونفسه ياخذ وجع صاحبه كله له هاشم بغصه : هشام اصبر واحتسب اختبار لك من الله خلييك اقوى هشام بهدوء : يعني صدق ابي فعل الحادث حسن : أنا لله وانا اليه راجعون هشام : من ماات الكل سكت ومحد جاوب هشام بنبره صوت مرتفعه : من مااات ليث بتردد : ....... الكل ماعدا سالم بمقاطعه : سلمى .... ماعدا سلمى قام هشام بمساعده هاشم وفتح الباب وليث لحقه وجاء امام الباب بحيث مايخرج ليث : لافين هشام : عد اخرج ابسر ليث : بس ممنوع حالتك ماتسمح هشام بعصبيه : لاتنسى انه انا دكتور مثلي مثلك ..... ابعد ليث : ...... هشاام اقولك ممنوع هشام ....... بعده بيده بالقوه وسار للغرفه غصب عن الجميع ..... شاف عائلته وحياته لاخر مره ابوه اخوه واخته دموعه مارضت تنزل بس قلبه بيوجعه قوييي كان يتمنى انه مات معهم يتمنى حتي يبكي يخف وجعه حلقه بيوجعه والغصه ملاااااانه خرج من الغرفه هشام : وينه غرفه سلمى ليث : غرفه رقم ....... سارو كلهم للغرفه دخل سالم قبل الكل لانه هيفاء كانت هناك اخذ المفتاح من هشام وامر محمد يوصل هيفاء للبيت هشام جلس بجانب اخته على الكرسي وبدا يتذكر B.P سلمى : اوووووووف كرهت الجامعه والدراسه والمحاسبه والتجاره وكل شي رويدا بحناك : تستاااهلي قد قلت لش وانتي مافهمتي تخصصي لش علم نفس او اي شي غير المحاسبه ..... قلتي لاااااا ماشتي الا محاسبه ......هيا تستااااااهلي سلمى : قلدش الله اسكتي مش انا ناقصه لش هشام : اي والله حتي انا ضبحت من العمل ليل نهار في المستشفى إسلام : والمطلوب هشام : مارايكم نسير غدوه نغير جوو سلمى : بفرح لاوييين هشام : اختارين رويدا : لاعند عمي سالم هشام غمز لها بحناك : عمي سالم هاا محمد هاا رويدا : اخخخ ابسر من بدا قله الادب هشام : خلاص ناهي ماغير نمزح رويدا : سخييف سلمي : ذاحين ماهو هشام : نستشير اولا اداره المجلس العام سلمي : باستغراب من هشام : من عباقي غيرهم ابي واسلام اسلام بحناك : لكنني للافس لست موافق على هذه الفكره ناسف على تخييب ضنكم سلمى ورويدا باحباط : لييييش هشام : ماعليكن منه هذا واحد مايستشيره ......اباه ايش قلت سليم وعاده دخل : بايش هشام : نشتي غدوه بما انه اجازه نسير نغير جو لاعند عمي سالم ماقلت سليم : تماام مابش احد منكم مشغول غدوه هشام : لاا سليم : تمام مادام الكل موافق سلمي : نبعت لاعند ابوها تحضنه واسلام وهشام بيتعايروا B.f رفع راسه وهو يتمنى ان هذا كله كابوس او حلم غريب التفت لاعندها ووجهها كان ملان خدوش كثير والطرحه مغطيه نص شعرها والباقي مغطى بشاش وكانت يدها مكسوره هشام تكلم والغصه ملان حلقه لانه يعرف انها بتسمعه سلمى ...... تصدقي انه انا الان كاره نفسي لانه عد اوصلك الخبر انا ..... انا متاكد انش بتسمعيني الان .... سلمى بالله عليش قومي على الاقل يبقى لي شخص في حياتي ...... يكفي امي ماتت من زمان والان ابي واسلام ورويدا بيفلتونا اسالك بالله لاتخليني اعيش بقيه حياتي وحيدددد ....... كله بسببي انا سلمى بمقاطعه والتفتت له : ... ايش هو ....... ماهو ......الذي ......بسببك هشام : ........ الحمد لله على السلامه سلمي بالم : ..... الله يسلمك ..... وين ابي واسلام ورويدا ..... وليش انا هنا ....... ايش حصل هشام بغصه : ...... ليش ماتتذكري شي .. سلمي صمتت بصدمه سلمي : ..الا ... وينهم ...... اين ابي ورويدا واسلام هشام : .اح...... الله يرحمهم سلمي بخوف : ...... هشام بدون مقالب ....... هذا الموقف ماينمزح فيه .. قاطعهم سالم لما دخل سلمي : ايووه الحمد لله ........ ياعم وينهم .... اسالك بالله هشام بيكذب صح سالم : ... سلمى الحمد لله على السلامه سلمى بصياح : جاوبونييييي سلامتي ماعد اشتيها وينهم سالم جلس جنبها فوق السرير : الحمد لله على كل حال سلمى ببكاء : يعني ايييش...... ماعد عنبسرهم ...... وينهم ..... يمااااااااااا كانت تبكي بحرقه ووجع اعظم من وجع جسمها كامل سالم بكي معها وكان يحاول يهداها ماعدا هو .... راسه ماوقف تفكيير ويتمنى ولو دمعه واحد تنزل تريحه وتريح وجع قلبه بعد ماهدات وصوت شهقاتها بيكسر صمت المكان سالم : ... سلمى سلمى : ... بسرت لاعنده وبدون رد سالم : ايش حصل سلمي ساكته بس شويه وتكلمت : ...... كان اسلام بيسوق ... ابي جنبه ..... مشينا لابعد المستشفى .....وقال اسلام عينزل ...... يشتري لنا ....... حاول يوقف السياره بس مارضت ....... مشينا مسافه طويله بس ماقدرنا ووقفها ...... قال ابي نرجع البيت وعتوقف اذا كمل البترول بس عادحنا عبيناها قبل مانخرج ...... بس لما كنا جنب المستشفى (بدات تبكي )..... كان امامنا سياره مدري قلاب ....مسرع وبعدين ماتذكر الا صياح ابي واسلام بيحاول يلف او يوقف ...... سلمى ببكاء : هو انا انا الذي بدات بالسيره الزفت حق الخرجه هذه سالم بحزن : لا مايجوز هكذا ياسلمى .... امانه الله واخذها كان قدرهم هشام قام يعدل اخته : ماينفعش تجلسي هكذا سالم : ارتاحي هدأوها وخرجوا من الغرفه سالم : .... عنقبرهم اليوم بصلاه العصر هشام : هز راسه بهدوء وشعوره ماينوصف سالم : مشي وماحب يضغط عليه يكفيه الذي فيه تقاسموا العمل فيما بينهم السته وكل واحد انطلق الى عمله ------------------------------------------------------------------------------------------------------ بعد يوم ( 00 : 4 ) عصر شخص : عظم الله اجركم هشام : اجرك اعظم هشام / كان كل شخص يدخل يقول الكلمتين هذه بكل برود وانا احس قلبي يوقف ويرجع ينبض طيب انتم تقولوا عظم الله اجرك فيي مننن في اهلي في حياتي في ابي واخي واختي كلامكم او هذه الكلمه بالذاااات تجرح اكبر من الجرح نفسه انا احاول اوهم نفسي بانه كذب وانت تذكرني وتقنعني انه حقيقه كان كل شخص يخطا من جنبه يسلم علي عمه وعليه وعلى محمد ويرجع يدخل المهم عدا اليوم الحزين رجع هشام للمستشفى عند اخته ودخل لاعندها لقيها راقده جلس على الكرسي شافها تاعبه وشاحبه وعيونها منتفخات لكثر البكاء طرح راسه على يده وهو لاحد الان مش مستوعب جالس منتظر متى يقوم من كابوسه قاطع افكاره دق الباب هشام : ادخل سالم : ارجع للبيت وانا عد اجلس هنا انت بغير نوم من امس هشام : لا انا مش تاعب وبعدين انا متعود ارقد في المستشفى ارجع للبيت انت سالم : انا مشتيش تتعب خليك قوي عشان اختك هشام : لا ياعم انا مش تاعب وفعلا انا متعود اسهر 3 ايام متواصله عادي سالم بعتاب : هشام ........ ماينفع يابني هكذا هشام : عمليتها غدوه وبعدها عد اخرجها من هنا وعد انتبه لها في البيت لاتنسي انني دكتور سالم تنهد : اح اح طول عمرك عنيد خلاص انا ماعد اروح شاجلس هنا هشام :براحتك سالم : تعشيت هشام : لا مابش نفس تعشى انت