البارت 3 (ما الرفق بين انجيل وكروس)
روايه الكابوس
بقلم ب. نورهان
✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋✋
يوم واحد... كلمه واحده.. كانت كفيله بتحطيم قلب انجيل..
او بالاحرى كروس
فتاه بوجه ذو عملتين..
تناقض بارز
قد تقولون ان انجيل و كروس نفس الفتاه..
لكن لا.. يقينا لا...
فانجيل تعني ااملاك... في زمن كانت فيه تنعم بطفولتها... تجمع الزهور وتلعب بالالعاب.. تنام على زغيد الطيور وتفطر على الحان السماء... في زمن كانتتتالق بفستان احمر وشعر حريري بلون الذهب.. خصله منه تساويغزل حريري لآلاف. .
انجيل كان اسمها في زمن كانت نادرين على قيد الحياه... هناك كانت ملاك.. ملاك يير بين سحب الحياه. ظوامل الفرح والسعاده.. نزيه الروح في زمن كانت تتنفس فيه الهواء...
اما كروس فهي على خلاف انجيل... فولدت كروس منرحم معاناه بعد وفاه نادرين بثانيه... كروس تعني اللعنه.. في زمن اضحت فيه تستيقظ قبل ان تصحو الشمس من صدر الافق الواسعه.. وتنام بعد ان تعود الطيور الى اعشاشها ويشبع الناس نوما... كروس اصبحت في زمن تلبس فيه رداءا ابيضا باليا... حافية القدمين ذابله العينين.. مليئه الجروح.. ماكثه المطبخ.. ملازمه المكنسة.. رفيقه الاسطبل... في زمن اصبحت تتنفس فيه الدخان.. في زمن نضج عقلها باميال من اقرانها. عندما دخلت الكابوس.. واصبحت اسيره الظلام. مب
كبله الايادي والاقدام.. محرومه من طفولتها....
وهل بامكانكم الان التجرؤ على قول ان انجيل وكروس فتاه واحده؟؟
ربما هي بجسد واحد لكن بشخصيتين مختلفتين...
اصبحت جسدا بعملتين.. تتمازج رائحه الطين ببراءه الكفوله..
يصدم تفكير الكبار ببراءه الاطفال..
عندما ص
تخترعت الاغلل و طبعت عقود العبيد....
------------------------------------------
كروس
..... استيقظ صباحا على صراخ والدي وهو يجرني من اذني نحو المطبخ... تشققت يداي من حمل الاطباق واعداد الغذاء... احترقت اصابعي من حراره الموقد وثقل الاخشاب... تجمدت اطرافي من بروده الماء....
هبت الرياح حاملة معها بقايا الامطار تداعب بشرتي المتقعرهمن بروده الجو...
تحت ضياء الشمس المتألقه بين الغيوم البيضاء وزرقه السماء.. اجر مكنستي البنيه التي اثقلتها كتل الغبار..
انها صديقه الوحيده.. اهمس لها فتخال لي انها تجيبني اهمس لها بآلامي فتهتز في يدي الراجفتين.. احدثها عن اعنق اسراري فتسقط من يدي من فرط المي.. اصبحت خطواتي بطيئه اثقلتها آلام الحياه...
ساعات تحت وطء الشمس فاشعر وكااني قطعه نقانق تشوى على المشواه.. او قطعه ملابس تحت المكواة...
واحيانا تمطر وتثلج... فاشبه نفسي بكتله جليد او ماء تتجمد داخل الثلاجة...
انظر من نافذه الفناء لاجده يغازل امرأه جديده... وكأن امي لم تكن تمشي على الحياه قبل ايام....
اكابد لاصل للمحل لشراء النقرمشات ليشاهد افلاما مع اختي واصدقائه... بينما هو يتمدد ويتمطط...
نعم الاخت... تخبئ لي الاكل والفواكه.. تدسها في جيب بنطالها وتزحف نحوي بخفه تطعمني وتدللني بااخفاء.. ادخل اسطبلي لاجد بطانيه دافئه مخفيه بين القش.... انها كالنجمه المنيره في سمائي السوداء....
في كل الاحوال والفصول اكرر نفس الاعمال...
طبخ.. تنظيف... كنس.. شراء... ترتيب...
دراستي... دراستي ادرسها في فتره التي اخلد فيها للاسطبل... كتب قديمه مصفره الاوراق ممتزقه الاطراف وقلما انها رصاصه.. او على وشك الانتهاء.. لا احك يدرسني.. فلو عرف ابي يهذا لرمى بها في نار المدفئدأه الصفراء...
بينما اقوم بكنس الحديقه ارى الاطفال يركضون يشدون ايادي اباءهم وهم يحملون محافظهم وكتبهم... نحو المدرسه.. التي لا اعرف عنها شيءا سوى اسمها وانها فضاء للتربيه والتعليم....
بدات ايأس من ل
الحياه... لا مرح ولا ضحكات.. سوى حياه تتخللها الدموع والصرخات... ومن فك لغزي انقذني
pleurs ÷Il a ri =cauchemar +malédiction /√enfance
10.. 11.. 12