مملكة كريستالينيا crystalinia - الفصل السابع : الأميرة الضائعة - بقلم Asma Belaidi | روايتك

اسم الرواية: مملكة كريستالينيا crystalinia
المؤلف / الكاتب: Asma Belaidi
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع : الأميرة الضائعة

الفصل السابع : الأميرة الضائعة

إستيقظت على أشعة شمس دافئة تسقط مباشرة على وجهي نهضت و جلست على تلك الصخرة إلتفت نحو يميني أبحث عن يوسف وجدته يغص في نوم عميق و كأنه بات يحرس الكهف ليلا خرجت الى أمام الكهف كنت أريد البحث عن شخص أسأله أين أنا او البحث عن بوابة تعيدني الى أرضي لكن كل أحلامي ذهبت عندما وقفت أمام مدخل ذلك الكهف و كانت تلك الصدمة شعرت ان حلمي تحقق كان العديد من الرجال يقفون أمام الكهف بثبات يحملون سيوفا في أيديهم ما إن خرجت و صرت امام الكهف تقدم إلي رجل من بينهم كان مختلفا عنهم في اللباس طويل القامة ذو شعر أصفر و عينين زرقاوين .... ربما كان هو القائد لشدت جماله ظننت لوهلة أنه أمير أحلامي و بينما كنت غارقة في جماله بدهشة قاطعني من شرودي صوته قائلا : إعذريني أيتها الأميرة ايقظناكي من النوم إلتفت الى الجنود و قال حيوا الأميرة الجنود أمرك سيدي القائد ركع جميع الجنود في تلك اللحظة دفعت واحدة قالوا بصوت موحد: مرحبا سمو الأميرة نعتذر لكي أيتها الأميرة ايقظناكي كانت تلك الصدمة الثانية قلت بدهشة : أميرة اي أميرة إلتفت يمينا و يسارا لأبحث عن هذه الأميرة لكن كنت أنا الفتاة الوحيدة هناك إنفجرت ضاحكتا وقلت في نفسي : يا إلهي من كل تلك المشاكل وقعت هذه المشكلة فوق رأسي قالوا أميرة قالوا.ههههههه قال القائد و هو يضع يده على كتفي : لا زلت تحبين المزاح كما كنتي في صغرك قلت في نفسي : أي مزاح هذا ؟؟ صغري ؟؟ ماذا يحدث بحق الجحيم ؟! و لكن !! طالما أنا أميرة أظن أن هذا سيكون في مصلحتي إستيقظت مفزوعا لقد تذكرت أن معي فتاة جلست أنظر حولي أبحث عن إيلين لاكن لاتوجد نهضت بسرعة متوجها نحو المدخل و ما إن إقتربت رأيت العديد من الجنود يحيطون بها ما لفت إنتباهي لم يكن عدد الجنود بل هو ذلك الرجل الذي يضع يده على كتفها في تلك اللحظة شعرت أن نارا تكاد تحرق قلبي و تخترق صدري لم أفهم ذلك الشعور واصلت بخطوات مسرعة نحوها وقفت بجانبها رميت يده عن كتفها أمسكتها من خصرها بقوة و جذبتها نحوي حتى إلتصقت بي نظر إليه ذلك القائد بتعجب و قال : من أنت ؟؟ إبتعد عن الاميرة نظرت إليه بغضب و قلت : حتى و إن كانت أميرة فهي لي لم أعرف كيف خرجت تلك الكلمات من فمي إلا أني أدركت أنه ما كان يجب علي قول ذلك رفعت رأسي قليلا نحو أذنه و همست : أنت تألمني خفض رأسه نحوي حتى كادت شِفَاهُنَا تلتصق و أفلت يده من خصري قال : أنا آسف لم اقصد ذلك إبتسمت بهدوء وقد إحمر وجهي خجلا قلت له : لا بأس قال القائد : أيتها الأميرة عليكي العودة معنا الى المملكة والدك قلق بشأنك كثيرا اومأت برأسي له دليلا على الموافقة و قلت له : إنتظرنا هنا سنحضر ملابسنا و نعود رد علي : أمرك سموك أمسكت يوسف من يده و سحبته معي نحو الكهف دخلنا الى الكهف وكنت أرى في عينيه الغضب و قفت أمامه و سألته بهدوء : ما الذي يغضبك هكذا رد بصوت حاد : كيف.... كيف يجرؤ على أن يضع يده على كتفك كيف يجرؤ إبتسمت قليلا ثم قلت له : هذا ليس مهما الآن المهم الآن هو أن هاؤلاء يعتقدون أني الأميرة و على الأرجح أن الأميرة الأصلية قد هربت او قتلت يجب أن تستغل هذه الفرصة ربما هي الطريق الوحيد لرجوع الى عالمنا شعرت أنه هدء و قال : من وجهتي نظرك هذا صحيح لا كن ماذا أكون أنا ؟؟ إذا كنتي أنتي أميرة أنا من أكون لا أستطيع أن أرى هذا الرجل بالخارج يلمسك أمسكت يديه و طمأنته : لا تقلق لن أدعه يلمسني حسب ما فهمت أظن أن هذا هو صديق طفولة الأميرة قال وهو منزعج : حسنا لكن يجب أن تجدي لي منصبا يليق بي عندما تصبحين أميرة اومأت برأسي له حضنني فجأة و قال : أنا آسف عما فعلته لكي بالأمس رتبت على ظهره قليلا و قلت : لابأس أعلم أنك لم تقصد ذلك .......