الفصل 5
الفصل الخامس.
في وحدتي.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
تمشي والهدوء مخيم عليها فجأة سمعت صوت كوب يطيح على الارض انتبهت لوجود الهيثم انه بالمطبخ وجهها ولع من الاحراج الي تحس فيه، خلاص ما قدرت تشيل رجولها من الصدمه الي هي فيها، اما هيثم استوعب الذي يصير وما يعرف كيف يتصرف هو في وضع لا يحسد عليه وقف وخرج من عندها وهو خايف انها تسمع دقات قلبه يدق يدق يدق بطريقه ما توقع انها بس هي تسمعها ايقن انه حتى الجيران سمعوا دقات قلبه قال بتلعثم: ااسف ماكنت اعرف انك بتجي للمطبخ اسف يا بنت العم.
ايمان توها تستوعب قالت : خلاص ماحصل شيء.
اما الهيثم خلاص ذاب مع صوتها رغم انهم في نفس البيت الا انه ما يعرفها ابدا خصوصا انه ما تخرج بوجوده ونادرا لانه تطلع معه اذا تشتي السوق تكون لابسه عبايه ونقاب وما يعرف ملامحها زين لين اليوم ما هوا متوقع انها بنت عمه كبرت بذا الشكل لا وكلها انوثه طاغيه كيف ما شافها الا اليوم من بعدما خطب بنت خاله الهنوف لان امه خطبتها له من لما كانوا صغار لانها بنفس عمره في 26 لان الهيثم درس في الخارج ماكان يفكر في ايمان ولا يعرفها اتم المعرفه يتخيل انها كما كانت وقت وفاه أهلها بنت العشر سنوات صغيرة عليه لذالك ما حب انه يخرب علاقه امه بخواله وافق مبدئياً لانه ميحب الحب ولا الخرابيط تبعه قصده ياخذ بنت الحلال وبس.
كيف ومشاعره جامده مقدر يحركها الا ايمان خلته يحس باحساس عمره ماحسه شعوره مدري كيف خصوصا انه قلبه اول مره يدق بذي الطريقه.