بوابة العوالم - نيران القدر - بقلم Manal iheddenade | روايتك

اسم الرواية: بوابة العوالم
المؤلف / الكاتب: Manal iheddenade
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: نيران القدر

نيران القدر

🔥 الفصل السابع عشر: نيران القدر > "أخطر الأعداء ليس من يواجهك بالسيف… بل من يواجهك بالحقيقة." – نيفرا لقاء غير متوقع وقف الفريق في الوادي المشتعل، الشرر يتطاير من الأرض مع كل نفس، حتى بدا وكأن الهواء نفسه يحترق. من بين الدخان، ظهر الشاب الغامض: آرين، عيناه المتقدتان بالنار الذهبيّة تشعّ كجمر لا ينطفئ. قال بصوت عميق: "أنتم غريبون على هذه الأرض… لكنكم تمشون بخطى واثقة. من أنتم؟" - التعريف بالنفس إيلار تقدم خطوة وقال بحزم: "نحن لسنا غرباء بلا غاية. نحن فريق يقف في وجه الشر، في رحلة لاختيار مصير العوالم. أسماؤنا قد لا تعني لك شيئًا… لكن أفعالنا ستُثبت من نحن." كايا رفعت سيفها قليلاً وقالت بفخر: "نحن الذين لن نسمح للظلال بابتلاع النور." نيرا أضافت، بصوت يحمل إصرارًا خفيًا: "مهما كان الظلام قويًا… فإننا سنقاومه معًا." آرين صمت لبرهة، ثم ضحك ضحكة قصيرة، أشبه بشرارة تخترق السكون. -- تحذير آرين قال وهو ينظر إليهم بعينين مشتعلتين: "أنتم… تتحدثون وكأنكم تفهمون ما تواجهونه. لكن الحقيقة؟" مد يده، فأطلقت الأرض تحت قدميه لهبًا صغيرًا ارتفع كعمود نارٍ أمامهم. "لا أحد… أكرر لا أحد يستطيع مواجهة هذا الشر وحده. أنتم تخاطرون ليس فقط بحياتكم… بل بوجودكم كله." ليو ابتسم بسخرية ليخفي خوفه وقال: "وماذا تقترح؟ أن نستسلم؟" آرين نظر إليه نظرة حادة: "أقترح أن تفهموا أنكم دخلتم حربًا لا تعودون منها. الظلال التي تسعون لقتالها ليست مجرد عدو… إنها قوة أزلية، لا تعرف الرحمة، ولا يوقفها شجاعة فارغة." -- نبرة صادقة نيرا، التي كانت تنظر إليه بصمت منذ لحظة ظهوره، شعرت أن كلماته ليست مجرد تهديد… بل تحذير حقيقي. خطت خطوة نحوه وقالت: "ربما ما تقوله صحيح… لكننا اخترنا هذا الطريق. حتى لو كان ثمنه حياتنا، فلن نتراجع." آرين نظر إليها طويلاً، وكأن النار في عينيه خفت للحظة، ثم قال بهدوء: "جرأتكِ تذكّرني بنارٍ لم أرها منذ زمن بعيد… لكن النار، يا نيرا، إما أن تمنح الدفء… أو تحرق كل شيء." --- نهاية الفصل ساد الصمت لوهلة، والدخان يلتف حولهم كستار ثقيل. الفريق تبادل النظرات المرتبكة؛ كلمات آرين أشعلت فيهم القلق، لكنها لم تطفئ عزمهم. إيلار رفع رأسه وقال: "مهما كانت المخاطر… لن نتراجع. نحن اخترنا أن نكون أعداء الظلال." ابتسم آرين ابتسامة غامضة، وشرارة نار صغيرة انطلقت من عينيه وقال: "إذن… لنرَ إن كنتم قادرين على السير في طريق لا عودة منه." وبقيت نيرا تحدق به، قلبها يتأرجح بين الخوف والإعجاب، كأن نارًا جديدة اشتعلت بداخلها. --