فجر نصر - الفصل الرابع عشر - بقلم اشواق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فجر نصر
المؤلف / الكاتب: اشواق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

✨ الفصل الرابع عشر: سيف القدس في شهر رمضان، كان المسجد الأقصى ممتلئًا بالمصلين. لكن فجأة، اقتحمت قوات الاحتلال الساحات وأطلقت الغاز والرصاص المطاطي. صرخ الناس: "الله أكبر… الأقصى لنا!" آدم، الشيخ الكبير، كان يبكي وهو يتابع المشاهد عبر شاشة صغيرة في غزة. قال: "يا قدس… نحن بعيدون بالجسد، لكن قلوبنا هنا معك." رامي، المقاتل، أمسك بسلاحه وقال لرفاقه: "اليوم لا نحارب من أجل غزة فقط… بل من أجل القدس." ليان، الممرضة، جهزت خيمتها الطبية استعدادًا للجرحى. قالت لزميلتها: "كل حرب تبدأ من الأقصى تكون مختلفة… فيها روح إيمانية أقوى." محمود، المثقف، كتب في دفتـره: "هذه ليست حرب حدود… إنها حرب هوية. القدس تختصر فلسطين كلها." سارة، المحجبة، جمعت نساء الحي وقالت: "نحن هنا نحارب بالدعاء والصبر… وغزة اليوم تحمي شرف الأمة." يوسف، وقد تعافى من جراحه السابقة، وقف شامخًا على سطح منزل مهدم. رفع إصبعه نحو السماء وقال: "من أجل الأقصى… لن نتراجع." ثم أطلق الصاروخ الأول نحو القدس المحتلة. السماء اشتعلت. الصواريخ تنهال على تل أبيب، صفارات الإنذار تدوي في كل مكان، والعالم يتابع بدهشة. غزة الصغيرة المحاصرة كسرت هيبة أقوى جيوش المنطقة. الاحتلال رد بقصف عنيف، استهدف الأبراج السكنية والطرقات. لكن الناس خرجوا رغم الدمار، يهتفون: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى!" في خيمتهم الممزقة، جلس الأبطال متعبين لكن قلوبهم عامرة بالإيمان. قال آدم بصوت هادئ: "اليوم فهم العالم كله أن غزة لا تقاتل لنفسها… بل للقدس." فأجاب يوسف: "وسيف القدس سيبقى مرفوعًا حتى تعود فلسطين."