فجر نصر - الفصل الحادي عشر - بقلم اشواق - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: فجر نصر
المؤلف / الكاتب: اشواق
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

✨ الفصل الحادي عشر: حجارة السجيل في 14 نوفمبر 2012، اغتالت طائرات الاحتلال أحمد الجعبري وهو في سيارته بغزة. كان الخبر صادمًا… لكنه أشعل روح المقاومة. فبدل أن ينكسر الناس، ارتفعت معنوياتهم، وبدأت الصواريخ تنهال على تل أبيب والقدس لأول مرة. آدم، الشيخ الكبير، قال وهو يسمع دوي الصواريخ من بعيد: "كل قطرة دم تزرع رصاصة في قلب العدو." رامي، المقاتل، رفع سلاحه عاليًا وقال: "اليوم سنثبت أن غزة لا تُؤخذ بالاغتيالات. الجعبري جسدًا رحل… لكنه صار روحًا فينا جميعًا." ليان، الممرضة، أقامت نقطة طوارئ في مسجد مهدّم. كانت تضمّد الجرحى وتهمس لهم: "أنتم رجال الجعبري… فلا تخافوا." محمود، المثقف، كتب في دفتـره: "لأول مرة منذ عقود… غزة ترد على الاحتلال بما يفاجئه، وتُشعل الخوف في مدنه." سارة، المحجبة، وزعت الأغطية على العائلات التي هجّرت من بيوتها. قالت للأطفال وهي تربت على رؤوسهم: "لا تخافوا… الشهيد لا يموت، بل يعيش في قلوبنا." يوسف، وقد أصبح مقاتلًا شجاعًا ضمن صفوف المقاومة، أطلق صاروخًا محلي الصنع وهو يقول مبتسمًا: "هذه هدية لروح القائد الجعبري." الاحتلال قصف بشراسة، لكن غزة ردّت بقوة. لأول مرة تصل صواريخها إلى قلب تل أبيب. العالم كله تابع بدهشة: كيف لمخططٍ أن ينجح في كسر غزة… بل أعطاها قوة جديدة؟ وفي آخر ليلة من الحرب، جلس الأبطال في بيت ضيق مضاء بشمعة. قال آدم: "الجعبري رحل، لكن المقاومة كبرت." فأجاب يوسف: "وغزة اليوم أثبتت أنها لا تنكسر… بل تزداد صلابة." ---