قيود الهوس - الفصل الثامن - بقلم اشواق | روايتك

اسم الرواية: قيود الهوس
المؤلف / الكاتب: اشواق
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

لا تنسى قراءة فصول السابقة يوجد فيها فصول جديدة قد انزلتها الفصل الثامن – صدى الغياب ارتجّت أرجاء دوقية نوفالس بأخبار الحرب. الطبول قرعت، والأعلام رفرفت في السماء، والحشود اجتمعت في الساحة الكبرى تهتف: "النصر… النصر لجيش نوفالس!" لكن بين ضجيج الاحتفال، همسات خفية أخذت تنتشر كالنار في الهشيم… "الدوق زين نوفالس اختفى." وصلت الرواية إلى الجنود: – "لقد سقط من أعلى التل أثناء مطاردته السحرة." – "الجسد لم يُعثر عليه." – "ربما مات… أو ربما خُطف." ومع كل ساعة يزداد الغموض، ويبدأ القلق ينهش رجال الدوقية. داخل قصر نوفالس، لم يكن النصر سوى بداية لفوضى جديدة. أحد القادة حاول الادعاء بحق الوصاية على الجيش، زوجة والده الطموحة بدأت تتحرك سرًا لحشد المؤيدين لها، والخدم يتهامسون حول مصير اللقب والثروة. في هذه اللحظة، كان الصوت يتسرّب عبر جدران القصر المظلمة… إلى الغرفة حيث تجلس لارا في سكونها القاتم. أحد الحراس لم يتمالك نفسه وهو يتهامس مع رفيقه أمام بابها: "هل سمعت؟… الدوق لم يعد. ربما سقط ومات." تجمّدت لارا في مكانها، عيناها تتسعان ببطء. هل ما تسمعه حقيقة…؟ هل تحققت أمنيتها أخيرًا؟ لكن قلبها لم يعرف كيف يتفاعل. كان مزيجًا من صدمة، راحة، وخوف قاتل. إن كان زين قد مات حقًا… ماذا سيحدث لها؟ أصوات أخرى وصلت لأذنيها: – "زوجة والده تتحرك الآن لتعلن نفسها وصية على أملاك نوفالس." – "العائلة الإمبراطورية قد تتدخل قريبًا." – "وماذا عن زوجته؟" – "هاه… تلك المسكينة؟ لن تدوم طويلًا." شعرت لارا أن الهواء ينقطع عنها. لم تعد سلاسلها وحدها التي تخنقها… بل واقع جديد، أشد قسوة من قيود الحديد.