ما اقسى قلوب تحرق قلوب وزهور - الفصل 14 - بقلم انفاس الهجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما اقسى قلوب تحرق قلوب وزهور
المؤلف / الكاتب: انفاس الهجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

البارت الرابع عشر °• مدخل البارت : (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُون ) سورة النمل آيه 62 المحقق نواف : دكتور ياسر احنا قبضنا على فواز الحمد ولازم تكون موجود بالادعاء العام خلال 30 دقيقه . ياسر وهو يوقف : الحين جاي , مع السلامه . واتصل ياسر على عبدالله : الو . عبدالله : هلا ياسر . ياسر : عبدالله الحين انا رايح للادعاء العام بطلع من المستشفى وابي احد ينوب عني . عبدالله : خلاص انا اتصل على الدكتور معتز , بس وش عندك بالادعاء ؟ ياسر : قبضو على فواز الحمد وان شاء الله عنده خبر عن ابوي . عبدالله : زياد ولد عمي بيوصل بعد يومين ان شاء الله وتكفى لا يصير بينكم مشاكل عشان ابوك وابوه . ياسر : لا يا عبدالله انا بصف خوالي ضد ابوي , هو ابوي وعزيز وغالي بس هو اللي تخلى عني . عبدالله : انا اخاف تصير مشاكل بينك انت وزياد عشان سالفه قديمه . ياسر : لا ان شاء الله مو صاير بيننا شي . ~ ~ ~ بيت ام فيصل... ام فيصل : لاتصير رخمه وتمشي على كلامها اذا هيّه طلبت الطلاق طلقها . فيصل بهدوء : وش اللي اطلقها الله يخليك لي واحنا عندنا بنت . ام فيصل بكره لشهد : مهوب مشكله بنتكم تجيبها عندي انا ام إبيها واربيها عندي . فيصل : لا يمه لتين ماتستغنى عن امها متعلقه بأمها كثير . ام فيصل : فيصل يأبني مرَتَك مالها إلا انك تجيبها من الشرقيه هنا غصب عنها وتخليها تخدمك ولا تطلقها . فيصل : ما اقدر يايمه انا احبها . ام فيصل : خلف ماكُنت تطلب رضاي دحين تطلب رضاها على حساب زعلي ؟ فيصل باستغراب : ومن متى وانا اطلب رضاها ؟ ام فيصل : انت دحين تقلي ماتقدر تتركُها لأنك تحبها يعني تطلب رضاها . فيصل وهو يوقف : يمه انا بكره رايح للشرقيه وباخذك معاي تعتذرين لها . ام فيصل بعصبيه : مابقى إلا هي انا اعتذر من شهد لأنها غلطت علي ؟ فيصل : يمه والله قمر قالت لي ان شهد مظلومه . ام فيصل : قمر كذابه شهد مدت يدها علي بس انا قُلت لها تكذب عليك لأجل ترجع حرمتك بس هي ماتبي ترجع لك ليه ترخص نفسك ؟ فيصل فكر بكلام امه : بس يايمه شهد عاشت معي 4 سنوات ماشفت منها الزله . ام فيصل : ياولدي ياحبيبي زوجتك ماتبيك , شوف اخوك علي متزوج بعدك وعنده دحين بنتين وولد ولا شهد ماتبي عيال يرجع نسبهم واصلهم لنا . فيصل : غريبه يايمه زوجة علي لها 3 سنوات وهي ساكنه هنا ولا مره تمشكلتي معاها . ام فيصل : لأنها هي تحبني وماتبغي المشاكل ولا شهد شايفه حالها علينا لأنها بنت العامر . فيصل بقهر : انا انخدعت فيها كثير . ام فيصل : قبل زواجكم كانت تحبني كثير وتحب خواتك وبعد ما تأكدت انك معاها ضدنا انقلب حالها وصارت تكرهنا . فيصل وهو يوقف : دواها عندي , ع بالها بوقف بصفها ضد امي واخواتي . ام فيصل بابتسامة خبث : ايه هذي ولدي فيصل اللي اعرف لا تصير غبي خلك شديد معاها . ~ ~ ~ غاده وهي تجلس جنب شهد وتحط رجل على رجل : يقولون ابوك صديق القتله والمروجين ؟ رتيل بعد ما اخذت نفس : وانا وش علي من اصدقاء ابوي ؟ غاده بتستفزها : لا بس يعني ابوك مو زين اكيد انتي تربيته طالعه عليه . شهد : غاده اسكتي او روحي لغرفتك لا تجين هنا تخربين جلستنا . غاده وهي توقف : شهد انا بنت عمك وزوجة اخوك , هنت عليك ؟ شهد : انتي على عيني وراسي بس كلامك ماله داعي ورتيل ماتستاهل احد يقولها الكلام اللي قلتيه . وقفت رتيل وهي تحس بقهرها من كلام غاده يزداد : خليها ياشهد هي جاهله ولا كان ماقالت الكلام هذا ؟ غاده : انا الجاهله ولا انتي يابنت الفقر ؟ رتيل : انا دكتوره ولا انتي اخر مستواك التعليمي شهادة ثالث ثانوي . غاده بعصبيه : ماكملت دراستي لأني مو محتاجه الشغل والفلوس مثلك يابنت الفقر . رتيل ببرود عكس غاده اللي تغلي من الغضب : شفتي قد ايش تفكيرك على مستوى تعليمك ؟ الشغل مو عشان الحاجه الماديه بالعكس انا اشوف انه عشان الحاجه النفسيه اكثر من الماديه . غاده : لا تتفلسفين علي انتي لو مو محتاجه كان ارتحتي من الدراسه . شهد : انا مو بحاجة الشغل وكملت جامعتي مو كل الناس مثل تفكيرك يا غاده , رهف اختك كملت جامعتها وكلنا مو بحاجه الشغل . غاده : انتي ورهف غير شي طبيعي بنات العامر مو بحاجه للشغل ولا هذي قسم بالله انها اشتغلت عشان فقرها . رتيل : طيب واذا كان انا فقيره فيها شي ؟ غاده : ايه فيها شي انتي مو من مستوانا , مصروفك كلها ما جاء بنص قمية جزمه من جزماتي . رتيل بقهر : والله اللي اشوفه يا غاده فقر الاخلاق عندك واصل حده . غاده : انتي مو من مستواي اشلون اتكلم معاك مثل غيرك ؟ ومشت من عندهم غاده وفتحت باب جناحها وجلست جنب فارس : حبيبتي وش فيك معصبه ؟ غاده بقهر : زوجة عبدالله شايفه نفسها علي عشانها دكتوره ولا انا معاي شهادة الثانويه العامه . فارس باستغراب : زوجة عبدالله تسوي كذا ؟ غاده وهي ترفع حاجبها : وانت وش عرفك فيها ؟ فارس : اخوها وابوها رجال ونعم فيهم يعني مستحيل اخلاق بنتهم توصل للحد هذا . غاده بعد ماباست راسه : طلبتك فارس ابي اكمل الجامعه واكمل الماستر والدكتوراه واصير دكتوره بالجامعه عشان اقهر رتيل . فارس بابتسامه : غاليه والطلب رخيص باقي اقل من شهر على بداية الدراسه . غاده : تسلم ياقلبي بس انا ما ابي ادرس الجامعه هنا . فارس : وين بتدرسنها اذا مو هنا ؟ غاده : بلندن , او امريكا اهم شي ان شهادتي تصير اعلى من شهادة رتيل . فارس : السنه هذي ما اقدر لأن فرع شركتنا اللي بلندن ماسكه زياد وان شاء الله السنه الجايه واحنا فاتحين فرع بأمريكا . غاده : لا لا انا ابي قبل السنه الجايه . فارس : خلاص مافيه إلا تدرسين بلندن . غاده : جعل يومي قبل يومك يافارس . فارس بعد ماقبل يدها : اسم الله عليك لا عاد تجيبين طاري الموت . ~ ~ ~ بيت فواز الحمد... كان وائل يمشي جنب فجر اللي تو طلعت من المستشفى وماسك يدها وهي مسنده جسمها عليه وتعبانه حيل . دخلها وائل بالغرفه وساعدها بخلع عبايتها وعلق العبايه ع الشماعه وهو يقول : تو مانورت الغرفه . ابتسمت فجر اللي جالسه ع السرير : منوره بوجودك حبيبي . وائل : والله كبرتي بعيني يافجر الله يخليك لي ولا يحرمني منك . فجر وهي تبكي : وائل انا مو عارفه اشلون ارد لك جزاك والله اللي سويته قليل بحقك . وائل بعد ما باس جبينها : خلاص فجر مافيه داعي للبكاء , واللي سويته معاك حق وواجب علي . فجر بعد ماتمددت ع السرير : حبيبي بتروح تصلي التراويح ؟ وائل بابتسامه : ايه الحين بطلع . فجر : طيب عمي فواز وينه حتى بعملية بنت اخته ماكان موجود . اخذ وائل نفس عميق : خالي فواز الحين بالادعاء العام وبعد التحقيق بيروح للمستشفى . ~ ~ ~ المطار... كان عبدالله بأستقبال ولد عمه زياد وامه لمياء . شاف زياد متوجه له وراح له وحضنه : ياهلا والله بولد عمي واخيرآ نورت السعوديه . اطلق زياد الآه الحبيسه بداخله اللي قدر يكتمها عشان مايضايق امه ولا يحسسها بشي : مارجعت إلا عشان ابوي . عبدالله وهو يحضنه اكثر : خلاص يا زياد موضوع عمي منتهي اذا انت تبي اعدام لعمي ناصر راح يعدمونه . زياد وهو يحاول ان دموعه ماتنزل : والله مايروح دم ابوي هدر . عبدالله بهمس : تكفى يا زياد عمتي لمياء لاتحس بشي اللي فيها مكفيها . زياد وهو يبعد عن عبدالله : لا توصي حريص . وتوجه عبدالله لمياء اللي تبتسم له باس راسها : الحمدلله على سلامتك يا عمتي . لمياء بحب لعبدالله : الله يسلمك يابوي . وبعد السؤال عن اخبارهم اللي ماطول . دف زياد الكرسي المتحرك اللي جالسه عليه امه وعبدالله يمشي جنبه . ركبو بالسياره وطلعو لبيت ابراهيم . ولمياء تبكي بصمت وهي تتذكر كل مكان جمعها هي وفهد . نزلو وانصـــدم زياد بعد مافتح الباب لأمه عشان ينزلها وهو يشوف دموعها باس راسها وهو يحس ان قلبه انخلع من مكانه وهو يشوفها حزينه وتبكي باس يدها : الله يخليك لي لا تبكين . لمياء وهي تمسك يد زياد : غصب عني ياقلبي تذكرت ابوك . تنهد زياد : خلاص يمه خلينا ندخل تأخرنا على الناس اللي بيستقبلونا . ونزلت بمساعدة زياد وجلست ع كرسيها المتحرك ودخلها زياد بالصاله وهو طلع لمجلس الرجال . دخل وشاف عمه ابراهيم وعمه علي وفارس وياسر واقفين بيسلمون عليه . سلم عليهم كلهم بحراره . وقف قدام ياسر وهو متردد يسلم عليه او يتجاهله " انا مو رجال لو ماسلمت عليه " وتشجع وسلم على ولد عمته وجلس جنب عمه ابراهيم : الحمدلله على سلامتك ياولدي , تو مانورت السعوديه . زياد بود : منوره بأهلها . وجلسو . وصب فارس لهم القهوه . ابراهيم : زياد يابوي انت توك جاي من سفر ولازم ترتاح وياسر وعبدالله تو جو من الأدعاء العام وطالبينك بكره تكون موجود عشان ابوك . زياد بعد ماطالع ياسر ورجع يطالع عمه : بس انا ياعمي مو متنازل عن دم ابوي , وقت تنازلكم كان بأختفاء ناصر والحين ناصر رجع والحق رجع ودم ابوي غالي ومايروح هدر ولازم اشوف دم ناصر واشفي غليل السنين اللي راحت . عبدالله : وانا اشوف هذا الصح ولازم يتعاقب ولا هذا كفو يعفونه . ابراهيم بعصبيه : عبدالله احشم ياسر . ياسر : لا ياخالي كلامهم صح وابوي مايستاهل يعيش ثانيه وحده وهو قاتل خالي فهد . دخلت مشاعل بعد ماتأكدت انه مافيه رجال غريب : سلام عليكم . الكل : عليـكم السلام . سلمت عليهم كلهم . وجلست جنب زياد : الحمدلله على سلامتك حبيبي . زياد : الله يسلمك ياعمتي . ~ ~ ~ جناح رتيل... وقفت قدام المرايه كل آثار الضرب مختفيه تمامآ . انفتح باب المدخل وطلعت رتيل من الغرفه وطالعت بعبدالله : هلا عبدالله . عبدالله وهو يرمي نفسه على الكنبه : ليش ماسلمتي على عمتي لمياء ؟ رتيل رد عليه وهي تجلس قدامه : سلمت عليها وحسيت اني غريبه بينهم وجيت . عبدالله بعد ما اخذ نفس عميق : زوجة اخوك وبنت عمتك نجحت عمليتهم ماتبين تروحين لأهلك ؟ لهم يومين طالعين من المستشفى اجلسي عندهم ع الاقل يومين . رتيل بإستغراب " هذي طرده بشكل غير مباشر " وببرود : لا ما ابي اروح . عبدالله بلهجه امره : لازم تسلمين عليهم يله خذي عبايتك وامشي قدامي . وقفت رتيل : طيب الحين بروح بس مو معاك . عبدالله : تروحين معاي وغصب عنك . غيرت رتيل ملابسها ولبست عبايتها وخذت شنطتها وطلعت مع عبدالله للسياره . مشو مسافه وعبدالله يحس انه مو قادر يتنفس زاد سرعة السياره . رتيل بخوف : عبدالله هدي السرعه ماتشوف السيارات والزحمه . عبدالله بعصبيه : اسكتي لا اسمع حسك . وصلو بيت فواز ونزلت رتيل ودخلت بيتهم اللي جالها شهرين واكثر ماشافته . وعبدالله نزل لقسم الرجال بعد ما استقبله وائل . دخلت رتيل بالصاله ونزلت دموعها وهي تشوف بيتهم اللي اشتاقت له ضمها وهي صغيره واحتواها وهي كبيره . طلعت امها من المطبخ : ياهلا وغلا ببنتي . وسلمت عليها رتيل : هلا بك يمه - وبكت بقوه - آآآه يمه مشتاقه لك . نوال وهي تطالع برتيل اللي تبكي : رتيل حبيبتي فيك شي ؟ ليش تبكين كذا ؟ مو مرتاحه مع عبدالله . رتيل " والله ما عدت اعرف طعم الراحه من بعد زواجنا " وبابتسامه مصطنعه : لا يمه الحمدلله مرتاحه معاه بس والله مشتاقه لكم , وين سراب وعمتي وفجر ؟ نوال : عمتك بغرفتها مع سراب , وفجر بغرفة وائل اللي صارت الحين غرفتها . طلعت رتيل لغرفة فجر وطقت الباب ودخلت وشافت فجر جالسه ع السرير ومسنده ظهرها على المخده ووجها ذبلان من التعب وتحت عيونها هالات سوداء سلمت عليها رتيل : الحمدلله على سلامتك ياقلبي . فجر بابتسامه : الله يسلمك حبيبتي , سلامات يقول عبدالله انك تعبانه . رتيل بكذب : ايه اليومين اللي راحت جاتني انفلونزا . فجر : سلامتك ياقلبي ماتشوفين شر . رتيل بود : الشر مايجيك , ماشاء الله والله وائل محظوظ فيك . فجر بابتسامه : تسلمين حبيبتي . ووقفت رتيل : عن اذنك بروح اسلم على سراب . فجر : اذنك معاك . طلعت رتيل لغرفة عمتها ودخلت بعد ماطقت الباب وسلمت على عمتها وعلى سراب اللي نايمه : الحمدلله على سلامة سراب . العنود : الله يسلمك ياقلبي , كيفك انتي وان شاء الله خفت الانفلونزا ؟ رتيل : الحمدلله بخير . العنود : والله مشتاقين لك كثير - وبمزح - وانتي ماتمرين ولا تسلمين ؟ رتيل حست بإحراج فعلآ مقصره بزيارة اهلها كثير : اعذروني والله برمضان ماعندي وقت نهائيآ دوامي من 9 الصباح الى 9 بالليل . العنود : الله يعينك , رتول عبدالله هنا ؟ رتيل : ايه بالديوانيه مع وائل . وقفت العنود : انا بروح اسلم عليه . رتيل وهي توقف : وانا بعد بروح اشوف غرفتي من زمان عنها . وطلعت من غرفة عمتها ودخلت بغرفتها اللي اشتاقت لها كثير . رن جوال وردت بـ : هلا . رهف : هلا رتول وينك ؟ رتيل : عند اهلي . رهف : تعالو بسرعه . رتيل بخوف : وش صاير ؟ رهف : كل خير ان شاء الله بس انتي تعالي . رتيل : اوكي , مع السلامه . ونزلت تحت بسرعه : يمه رتيل تعالي تقهوي معاي والله اشتقت لك كثير . رتيل وهي تلبس عبايتها بإستعجال : اتصلت علي رهف اخت عبدالله وتقول تعالي بسرعه . نوال : وش صاير ؟ رتيل وهي تلبس نقابها : ما ادري بس شكلها مصيبه . نوال وهي توقف : طيب اذا عرفتي قولي لي . رتيل بعد ماقبلت راس امها : ان شاء الله , مع السلامه يمه . وطلعت للسياره وشافت عبدالله ينتظرها ركبت رتيل : سلام عليكم . عبدالله بهدوء : وعليكم السلام . رتيل بخوف : عبدالله وش صاير ؟ عبدالله : ما ادري امي تقول لازم نروح لهم الحين . وطلع عبدالله للبيت والصمت هو سيد الموقف بالسياره . ورتيل خايفه كثير . وعبدالله متوتر . ووصلو ونزلو وعبدالله يمشي جنب رتيل . فتح عبدالله باب المدخل ودخلو . هاجر واقفه وتكلم بجوالها . رهف جالسه ع الكنبه وتبكي . شهد جالسه جنب رهف وبحضنها بنتها وتحاول تتماسك . رتيل ماعادت تتحمل المنظر هذا " اكيد صايره لهم مصيبه" تكلم عبدالله بصعوبه : ابوي فيه شي ؟ هزت رهف راسها بلا . وشهد قامت وراحت لغرفتها . رتيل زاد خوفها وتوترها وصارت ترجف : رهف وش فيكم ؟ قفلت هاجر من مكالمتها وطالعت بعبدالله اللي يطالعها : يمه وش صاير ؟ هاجر بإرتباك : عمتك مشاعل بالمستشفى وتبي تشوفك انت ورتيل . عبدالله بخوف : وش فيها ؟ رهف بصوت يرجف وهي تحاول ترتب كلماتها : ج,جاتها صدمه عصبيه . رتيل : وش سببها ؟ هاجر : ما ادري يله روحو لمشاعل والله تعبانه . رتيل باستغراب : وانا لازم اروح ؟ هاجر : ايه هي قالت لي لازم تجينها . رتيل قلبها مو متطمن " الله يستر " وطلعو هي وعبدالله وركبو بالسياره وطالع عبدالله برتيل : عمتي تعبانه وتبي تشوفنا انا احس انه فيهم شي . رتيل بعد مابلعت ريقها : عبدالله الله يخليك بسرعه روح للمستشفى . وحرك عبدالله السياره وتوجه لمستشفى العامر . دخلو ورتيل تحس انها مو قادره تمشي خلاص ماعاد فيها تحمل . دخلو بغرفة مشاعل بعد ماسألو عنها الرسبشن . وطالعت رتيل بالموجودين . مشاعل جالسه ع السرير الابيض ومتغطيه عن فواز اللي واقف جنب رجال غريب اول مره تشوفه رتيل ( ناصر ). ياسر واقف وراء سرير امه وجنبه خواله ابراهيم و علي . عبدالله بخوف : وش فيكم ؟ مشاعل وهي تبكي اخذت الملف الاصفر اللي جنبها واعطته عبدالله : هذا فيه كل شي . مسكه عبدالله بيدين ترجف وفتح اول صفحه . شهادة ميلاد . الصفحه الثانيه .. ملف تطعيمات لطفل . الصفحه الثالثه .. شهادات مدرسه . الصفحه الرابعه .. وثيقة الجامعه . وعبدالله الى الان مو فاهم شي : عمتي كلها اوراق تخص رتيل . مشاعل وهي تبكي بقوه : رتيل يمه تعالي . راحت لها رتيل وهي تحس ان ريقها جف باست راس مشاعل وتفاجئت من مشاعل حضنتها بقوه .   #16