ما اقسى قلوب تحرق قلوب وزهور - الفصل 7 - بقلم انفاس الهجر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ما اقسى قلوب تحرق قلوب وزهور
المؤلف / الكاتب: انفاس الهجر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

البارت السابع °• مدخل البارت : (( وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ)) البقرة 102 - - - - - شهقت رتيل : لسه بدري . شهد بابتسامه : الله يهديك اي بدري الساعه الحين 2 باقي ساعه على صلاة الفجر . اشجان وهي توقف : عن اذنك رتول . وطلعت مع شهد ورتيل بدأت تقرأ المعوذات والاذكار وقرأت اية الكرسي . دخلت امها وحضنتها : استودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه , انا مو مرتاحه وانتي مع ولد ال عامر . رتيل وهي ترجف وتبعد عن امها : يمه الله يخليك لا تخوفيني . نوال : ياقلبي لاتخافين بس انتبهي منه . رتيل : يمه تراه زوجي خلاص . نوال : يله بقى خمس دقايق ويجي ولد ال عامر . مسكت رتيل يدها : لا يمه خليك معاي وانتي لازم تسلمين على عبدالله ولا نسيتي انك ام زوجته ؟ نوال بإرتباك : ما ابي اسلم على ولد ال عامر ومو ضروري . وطلعت من عند رتيل ورتيل بقت خايفه ومو متطمنه ودخلت عمتها اللي بثت لها الراحه يوم قرأت عليها بعض من الايات . رتيل وهي ترجف : عمتي عبدالله الحين بيدخل . نوال : ايه بسلم عليه ولا نسيتي اني مرضعتك ؟ رتيل : اييه والله راحت عن بالي . وبعد دقايق دخل عبدالله وجنبه هاجر وشهد وخالاته مريم وسناء ورهف ( اخته من الرضاعه ) وغاده زوجة فارس . سلمت هاجر على رتيل : وين العصير والكاتو حق العرسان . غاده اللي لابسه عبايتها ومتحجبه عن عبدالله : انا بروح اجيبهم . هاجر : لا لا اقول للخدامه . غاده : والله مايسوي عصيرهم إلا انا . ابتسمت هاجر : ياعمري انتي . وقف عبدالله قدام رتيل وهو يحس انه ملك السعاده وكلها بيمينه وهو يشوف الملاك اللي قدامه ( رتيل ) اللي حبها وعشقها بجنون مد يده ليدها ومسكها وباسها وباس جبينها وهي خجلانه منه . عبدالله بابتسامه : الف مبروك ياقلبي . رتيل بهمس مماثل : الله يبارك فيك . هاجر : الف مبروك ياقلبي منك المال ومنها العيال . عبدالله : الله يبارك فيك يايمه ويخليك لنا وان شاء الله تزفين عيالنا . هاجر بابتسامه : امين يارب . حطت غاده اكواب العصير : هذا عصير من يديني لأحلى عريسين . عبدالله وهو يجلس ورتيل جالسه جنبه : تسلمين ياغاده . غاده بابتسامه : الله يسلمك , انا اللي مسويه العصير والله لتشربه مايروح تعبي خساره. ابتسم عبدالله : من اليوم وانا اشرب قهوه , بس والله ما ارفض لك طلب . غاده : تسلم يا اخوي . شرب عبدالله العصير وطالعت غاده بـ رتيل وابتسمت وطلعو كلهم ووقف عبدالله ومسك يد رتيل : يله بنروح للفندق . رتيل ومازالت الرجفه تسري بجسمها : طيب بلبس عبايتي . وخذت عبايتها ولبستها وهي ترجف وطلعو هي وعبدالله للسياره وركبو وراء ووصلو الفندق ونزلو . دخلو بجناحهم ودخلت رتيل بالغرفه وخذت لها شور ولبست بيجامه برمودا لونها ذهبي والبلوزه من نفس القماش ونفس اللون . استشورت شعرها وخلته مسدول وحطت روج لونه زهري وكحل ومسكرا وتعطرت وطلعت لعبدالله اللي بالصاله . جلست بالكنبه اللي مقابله له . وحس عبدالله انه مخنوق نزل شماغه وفتح ياقة ثوبه واخذ نفس عميق " لا اله الا الله " رتيل بخوف وهي تشوف وجه عبدالله احمر ويرجف وقطرات العرق متناثره على جيبنه : عبدالله فيك شي ؟ عبدالله بضيقه يجهل سببها وبصعوبه : لا مافيني شي , رتيل ادخلي بالغرفه . قامت رتيل من عنده ودخلت بالغرفه " غريبه وش فيه حال عبدالله انقلب " بالصاله حس عبدالله انه ماعنده اوكسجين وقف عند الدريشه وفتحها واستنشق الهوا النقي . فتحت رتيل الباب وشافت عبدالله واقف عند الدريشه واضح عليه الضيقه والحزن شكله آسر وهو مسكر عيونه ومسند راسه على اطار الدريشه, شعره الكثيف يوصل تحت اذنه وعارضه المحدد بعنايه وجهه الابيض وشنبه الاسود وخشمه طويل " سبحان من خلقه بالجمال هذا " قالتها رتيل وهي تسكر الباب وتسند ظهرها عليه " ليش اول ليله من زواجي صارت كذا , يوم كنا بالسياره كان عبدالله طبيعي جدآ ليش تغيرت حالته " ~ ~ ~ بيت ابراهيم العامر... هاجر بابتسامه لأخواتها وامها : ياهلا والله فيكم تو مانور بيتي . ام سلمان : منور بوجودك ياقلبي , والله البيت بدون عبدالله مايصلح . هاجر : الله يحفظه ويملا البيت من عياله . ام سلمان وهي تطالع غاده : وانتي ياغاده الى الحين ماحملتي ؟ غاده : الى الان ماحملت بس ان شاء الله قريب . ام سلمان : والله ملينا من الكلام هذا قريب قريب , اذا كان انتي عقيم بنخطب لفارس ونزوجه وحده تسعده بالعيال والذريه . وقفت غاده وجروح قلبها الغائره تنزف بقوه وبألم وكأن ام سلمان ذرت على جروحها ملح : اذا فارس راضي بحياتنا كذا ماحد له تدخل بعده . مريم : غاده وش فيك صلي ع النبي وامي ماقصدها . ام سلمان : والله اني احزن على حال فارس له خمس سنوات يتمنى الطفل والى الحين ماحملت زوجته وانتي عارفه تعلق فارس بالاطفال . هاجر : خلاص هدو الوضع وفارس ربي يرزقه ان شاء الله , غاده حبيبتي اجلسي . غاده وهي بطريقها للدرج : بروح اصلي وانام . وطلعت لجناحها وسكرت الباب بقوه ورمت نفسها ع الكنبه وحطت يدها ع فمها تكتم شهقتها سالت دموعها على خدها " ياربي فرحني بالحمل ياربي مايتزوج علي فارس " سمعت الباب ينفتح ولفت للجهه الثانيه ومسحت دموعها : غاده حبيبتي وش فيك ؟ وقفت غاده وهي تصد عن فارس : مافيني شي . مسك فارس غاده ولف وجهها له وانصدم من دموعها : حبيبتي ليش تبكين ؟ غاده بين شهقاتها : جدتك تقول اذا انا ماحملت راح تخطب لك وحده ثانيه . فارس وهو يحضن غاده : والله ما اتزوج عليك عشان السبب هذا ومو لازم العيال . غاده : لا تنكر انك متشفق على الطفل وتتمنى انه عندك اولاد وهذي امنية اي واحد انه يصير اب . فارس بحنان : بس انتي تكفيني عن الدنيا ومافيها . غاده : فارس اوعدني انك ماتتخلى عني . باس فارس راسها : ماراح اتخلى عنك . غاده : والله حتى انا ابي اصير ام ابي اولاد بس مو بيدي . فارس : خلاص عمري قفلي الموضوع هذا ولاتخربين فرحتنا بعبدالله . غاده وهي تمسح دموعها : الله يوفق عبدالله ويرزقه بالذريه الصالحه . فارس : امين . ~ ~ ~ بيت فواز الحمد الساعه 9 ونص الصباح... نوال وهي تبكي : فواز تكفى اتصل على رتيل شوف حالتها الحين كيف . فواز وهي يجلس : نوال اقلقتيني مو قادر انام ورتيل عند زوجها مو عند احد غريب وهو بيخاف عليها اكثر من خوفك عليها . نوال : والله مو متطمنه على بنتي ومن امس وانا خايفه عليها . فواز بعصبيه : اذا مافيك نوم انا سهران وابي انام وصلاة الجمعه مابقى عليها شي خليني انام . وقفت نوال : والله خايفـه على بنتي لاتلومني . فواز : خلاص هي الحين عند اهلها ولا تخافين عليها ازعجتيني . طلعت نوال من عند فواز وجلست بالصاله تبكي براحتها " يارب تحفظ رتيل وتخليها لي " وقفت وطلعت مع الدرج لغرفة رتيل فتحت الباب وشمت ريحة عطورات رتيل وسالت دموعها كل شي بالغرفه يذكرها برتيل . جلست ع السرير وانهارت تمامآ " مو مأمنتك يابنتي مع ولد ال عامر ولا مرتاحه وحاسه انها بتصير لك مصيبه الناس اللي انتي معاهم وحوش مو بشر ياربي احفظ لي بنتي وين ماكانت يارب تخليها لي ولا تحرمني منها آآآه على ذا الخوف اللي متملكني ما ادري وش سببه ولا ادري وش مصدره يارب لاتفجعني ببنتي ياربي وفقها " طلعت جوالها من جيب بيجامتها واتصلت على رتيل وردت رتيل : هلا يمه . نوال : صباحك ورد يابنتي . رتيل بابتسامه : صباح الفل هلا يمه , كيفكم ؟ نوال : انتي اللي كيفك وش صار مع ولد ال عامر . رتيل اخفت كل شي على امها : الحمدلله اموري طيبه وعبدالله مافيه منه شايلني على كفوف الراحه . نوال بعدم تصديق : لا رتيل مو هذي حياتك مع ولد ال عامر . رتيل : يمه يعني تكذبيني عبدالله حنون وطيب , يمه وش اللي بينك وبينهم . نوال بسرعه : ولا شي بس انا مو متطمنه لحياتك مع ولد ال عامر . رتيل : يمه تطمني وحطي ببطنك بطيخه صيفي . نوال : متأكده يابنتي يعني انام وانا مرتاحه . رتيل بحزن : نامي مرتاحه يايمه وصدقيني لو تصير مشكله بسيطه راح اقولك عليها . نوال حست براحه : مع السلامه ياقلبي , وين بتسافرون ؟ رتيل : ما ادري والله بس اظن للندن بعد ثلاث ايام . وانتهت المكالمه بين نوال ورتيل . وارتاحت نوال وتمددت على سرير رتيل ونامت . ~ ~ ~ قامت رتيل وخذت لها شور ولبست فستان ناعم لونه بيج فاتح وعلى وسطها حزام من القماش مبروم لونه اسود وحطت لمسات ميك اب خفيفه وشعرها الناعم خلته مسدول تعطرت وطلعت للصاله وشافت عبدالله نايم ع الكنبه ورجعت للغرفه وجابت له لحاف وحطته عليه ورجعت للغرفه وحست بصداع " ياربي وش اسوي الحين الساعه لسه 10 وهو نايم يعني بجلس كذا طفشانه الى الظهر ؟ " تذكرت اول ايام التطبيق عبدالله قهرها وكرهها بنفسه وبالتطبيق ويوم خطبها تحول لشخص اخر حنون وطيب والحين بعد زواجهم يصدها ويبعدها عنه " نفسي اعرف وش هالتناقض مره يبيني ومره مايبيني , آآه الله يعني شكل درب العنا طوويل " بعد مرور ساعه ونص سمعت اذان صلاة الظهر وقامت وصلت وطلعت للصاله وماشافت عبدالله " غريبه وين راح , يمكن راح يصلي الجمعه لا اكيد لو كان بيصلي يتحمم ويلبس ملابس جديده , مو طفل عشان اخاف عليه " شغلت التلفزيون وتقلب بالقنوات ماعجبها شي سكرت التلفزيون جوعانه بتاكل شي دخلت المطبخ وفتحت الثلاجه وخذت كت كات وحليب وجلست ع الكرسي وبدأت تاكل سمعت صوت الباب يتسكر وقفت وطلعت برا وشافت عبدالله لابس ثوب ابيض وغترته ناسفها على عقاله : رتيل . راحت له رتيل : نعم . عبدالله وهو ينزل الغداء اللي جايبه من برا : خذي تغدي . رتيل بحيا : وانت ؟ عبدالله : لا تغديت مع خالي . انقهرت رتيل " رايح لأهله وانا محبوسه هنا , بس يكثر خيره تذكرني وجاب لي غداء" دخل عبدالله بالغرفه وهي جلست تاكل شبعت وشالت الاكل . طلع عبدالله من الغرفه ومعاه لاب توبه : رتيل بكره ان شاء الله بنروح لأهلي ونسلم عليهم ونسافر للندن . وطلع وما اعطها فرصه حتى ترد عليه . ودخلت رتيل بالغرفه وهي تحس بغصه كتله من النار بحلقها محتاجه للبكاء مقهوره حياتها مع عبدالله اسواء حياه . بارد ولا يكلمها ولا يجلس معاها وينفر منها ولا يحبها ويطلع وهي عروس ويخليها بالفندق لوحدها اي عيشه هذي . رمت نفسها ع السرير وبكت ليلة زواجها الناقصه وفرحتها اليتيمه وحزنها اللي دايم مستوطنها " يعني انكتب علي اعيش حزينه كذا " رن جوال رتيل واسم امي يضيء جوالها ماقدرت ترد عليها لأن امها راح تقلق عليها اذا سمعت صوتها . قامت ودخلت الحمام وفتحت المويه البارده لعلها تطفئ شي من النار اللي تلتهب بداخلها . طلعت من دورة المياه ولبست بيجامه خفيفه لونها ابيض وجلست ع السرير قل للحزَن : آللي سكُن بآطرآفي يستكَين ..! قله خَلآص ولله خلآص مآ عآدَ تغرينيَ آلحَيآة .! مَآ عآدَ يغريٌني فرحُ .! مآ عدٌت آفرح بآللقآ .! مآعدت بعيوٌن آلحيآَة جنون َ ( وضَحكآت وشغٌب ) ..!! آنآ غديٌت بعيَنهآ طفلهَ ولعثمَهآ آلحزٌن ! طفله ٌممزوجٌه بوجعَ طفله تبيٌ تنطق " حَل َم " ومآتَت آلكلمَه جَفآء , مآتت حُزن , مآتتَ وجع َ...! رن جوالها وخذت نفس عميق وخذت جوالها واتصلت على امها وبصوت حاولت انه يصير طبيعي : هلا يمه . نوال : رتيل ياقلبي وش صار معاك ؟ رتيل جاهدت دمعتها : يمه انا مرتاحه لا تقلقين علي . نوال بخوف : احساسي مايخيب واحساسي يقول انه بيصير لك شي , مع السلامه اكيد زوجك عندك الحين . رتيل : مع السلامه وتطمني يايمه . وسكرت الجوال وبدأت المناحه من جديد من يوم سمعت صوت امها وهي تكتم شهقتها اللي راح تفضحها لو سمعتها امها . ~ ~ ~ بيت ابراهيم العامر... عماد ( خال عبدالله عمره 26 يعني بسن عبدالله ) : اقلقتني اش كنت تبي البارح ؟ عبدالله وهو يسند ظهره ع الكنبه : لا خلاص ما ابي شي . عماد : ومن البارح تتصل علي والحين تقول ماتبي شي , عبدالله وش فيك ؟ عبدالله : خلاص عماد لاتخليني اندم اني اتصلت عليك . دخلت هاجر وشهقت : عبود وش جايبك ؟ ابتسم عبدالله : يمه هذا بدال الترحيب تقولين وش جايبك ؟ هاجر : عبدالله بلا عبط وش جايبك هنا وانت عريس وزوجتك وينها ؟ عبدالله : جاي اجلس مع عماد ورتيل بالفندق . هاجر بعصبيه : اشلون تخليها لوحدها , عبود روح اجلس مع زوجتك هي مالها غيرك . عبدالله : والله اذا هي متضايقه من الجلسه لوحدها تتصل على ابوها ياخذها . هاجر : حرام عليك هذي بذمتك لو صار لها شي انت المسئول عنها . وقف عبدالله واخذ شماغه : خلاص بروح اجلس عندها . هاجر وهي تمسك ذارع عبدالله : بنت الناس امانه برقبتك لا تضيعها وهي الحين زوجتك . عبدالله : يمه هي بالفندق بأمن وامان يعني مين اللي بيجيها ؟ هاجر : اكيد هي خايفه وجالسه لوحدها ومو زينه بحقها الناس يشوفونك هنا وهي بالفندق . عبدالله : والناس وش عرفهم انها مو معاي ؟ هاجر : يكفي خالاتك وبناتهم . عبدالله : عن اذنك ياعماد بروح للعروس . عماد : عبدالله استح على وجهك واجلس عند زوجتك وانا تقابلني بوقت ثاني . طلع عبدالله من عندهم وركب بسيارته وتوجه للفندق نزل ودخل الفندق وطلع بالمصعد لجناحه فتح الباب ودخل وشاف الغرفه مفتوحه ودخل وشاف رتيل جالسه ع السرير ومعطيه الباب ظهرها وشعرها مبلول بالماء : مجنونه انتي تجلسين قدام المكيف كذا ؟ فزت رتيل وطالعة بعبدالله ووقفت ودخلت بالحمام . لحقها عبدالله قبل لا تسكر الباب وسحبها ورماها بالغرفه ع الارض : مو زين تبكين بالحمام فرغي اللي بداخلك هنا . رتيل بين شهقاتها : وانت وش دخلك فيني ؟ عبدالله بعصبيه : رتيل انا بنام الحين واقسم بجلالة الله لو سمعت لك حس لأربيك سمعتي ؟ هزت رتيل راسها بإيجاب وهي تحاول توقف جلست ع الكنبه وهي تحس ببرد قوي يسري بجسمها مع ان الوقت صيف بس هي بردانه . طلع عبدالله من الغرفه وقفل الباب على رتيل وهي سكرت المكيف وتمددت ع السرير " وش اللي قلب حالتك ياعبدالله ؟ اموت واعرف ليش يعاملني كذا وش سويت له انا ؟ . وبدأت تبكي بقوه . ما اذكر اني غلطت عليه بشي ليش كل هالقسوه والجفاف ماسويت شي عشان يجازيني بالاهانه والقسوه والحقد " عند عبدالله... اتصل على شهد : الوو . شهد : هلا حبيبي . عبدالله : هلا شهود , انتي ببيتك ؟ شهد : لا عند امي - وبخوف - عبدالله فيك شي ؟ عبدالله بإختناق : لا بس رحت للبيت وطردتني امي تقول لازم اجلس مع زوجتي وانا ما ابي اجلس معاها وابي اطلع من الفندق لأني احس بضيقه احس بكتمه مادري وش سببها . شهد : عبود وش فيك لاتخوفني عليك وليش ماتبي رتيل ؟ وانت تعشق التراب اللي هي تمشي عليه . عبدالله : انا مو مرتاح وهي جنبي والله مو مرتاح وما ادري وش السبب . شهد : طيب الحين بروح للبيت واتصل عليك وتجي اوكي . عبدالله : الله يخليك لي ياشهد طول عمرك اختي اللي توقف معاي بالشدايد . شهد بابتسامه : ويخليك لي , بس جيب معاك رتيل . عبدالله : لا خليها اكيد هي مستحيه . شهد : لا عبود فديتك لازم تجيبها وبعدين مافيه إلا انا ومو مستحيه مني اكيد . عبدالله : هي لسه ماتعودت علي . شهد بإستغراب : خير ماتعودت عليك وهي عايشه معاك 6 اشهر ايام التطبيق . عبدالله : شهد انا احس بحواجز كثيره بيني وبينها وخلاص شكلي كرهتها . شهد بعصبيه : وش فيك انت مجنون ؟ عبدالله : والله انا مو عارف اللي فيني جنون ولا ايش . شهد : طيب مع السلامه بروح لبيتي . عبدالله : مع السلامه . ~ ~ ~ رهف وهي تتمدد على سرير شهد : لا شهد وين رايحه ؟ شهد وهي تلبس لتين اللي توها متحممه : والله عبود طلب مني وبروح للبيت عشانه بس امنتك لاحد يدري . رهف بمرح : افا عليك عمري مافتنت بين الناس , طيب بروح معاك بشوف رتيل بتعرف عليها تراها زوجة الغالي . شهد : خلاص تروحين معاي بس ما اظن عبدالله بيجيبها . رهف وهي تجلس وباهتمام : وش فيه عبدالله ؟ شهد بضيق : والله مو عارفه بس اكيد انه مو مرتاح معاها لأنه ماتعود عليها . رهف : طبيعي انه مابيتعود عليها بس مايتركها بالفندق لوحدها . طق الباب ودخلت هاجر ووقفت رهف وقبلت راسها : ياهلا بامي تو مانورت الغرفه . هاجر بحب لرهف : هلا بك اكثر ياعمري , شهد وين بتروحين زينب راحت لبيتك ؟ رهف بسرعه : انا طلبت من شهد نروح لبيتها . هاجر : ليش ؟ رهف : بنجلس لوحدنا من زمان عن شهد وفيه سوالف لازم اقولها لها . هاجر بمزح : وانا اهون عليكم اجلس هنا لوحدي ؟ شهد : هههههه يمه وين لوحدك وخالاتي واخوالي وجدتي عندك وغاده . هاجر : ههههههههههه من جد غاده تكفيني عنكم واذا كانت موجوده عندي بصراحه ما افقدكم . رهف بمزح وهي تضحك : خلاص خليها تنفعك . ضربتها هاجر مع كتفها بخفه : بنت انا امك احترميني . رهف وهي تقبل راس هاجر : فديتك يا امي . شهد وهي تاخذ عبايتها : يله رهف مشينا . لبست رهف عبايتها ولفت طرحتها وخذت شنطتها . وطلعت مع شهد بعد مانزلت هاجر تحت . ركبو رهف وشهد مع السايق وطلع مع البوابه الالكترونيه لبيت شهد بعد خمس دقايق وصلو للفيلا اللي لاتقل فخامه عن قصور العامر . نزلت رهف وشهد اللي شايله لتين : شهد الى متى وانتي شايله بنتك كأنه ماتمشي ترا عمرها 3 سنوات وعليها يعني شهرين وتدخل بأربع سنوات . شهد وهي تعطي رهف مفاتيح البيت : بنتي الوحيده واخاف عليها يمكن تطيح وتتألم عاد وش يصبرني وانا اشوف بنتي تتألم . رهف بعد مافتحت الباب : ياربي ع هالدلع بصراحه زودتيها , بعدين لاحملتي كيف بتشيلين لتين ؟ شهد وهي تطالع رهف اللي تجلس ع الكنبه بعد مانزلت عبايتها وعلقتها بالشماعه : البركه فيك يا اختي تشيلين عني بنتي . رهف : ههههههه والله ما اشيلها , إلا زوجك وينه ؟ شهد : مع خالي يوسف عاد فيصل وعمه يوسف قصة صداقه قويه واذا شافو بعض مايتفرقون وكل شي فيهم متشابه . رهف : لا والله ؟ بسم الله على خالي يوسف ع الاقل خالي حنون وطيب ومو جاف عاطفيآ . شهد بابتسامه : وانتي وش دراك عن فيصل ان عنده جفاف عاطفي . رهف : يعني ماسمعتيه يكلم خواته ؟ شهد وهي تنزل عبايتها : اخته غير . رهف : لا مو غير يعني وش معنى هو جاف مو مثل عبود وخوالي يوسف وعماد ؟ شهد بتحذير تمثيلي : رهف إلا زوجي لاتسبينه , والله مغرقني بالغزل والكلام الحلو . رهف بضحكه : ما اتوقع انه من قلبه . شهد بجديه : انتي وش فيك على فيصل ؟ رهف : والله ما ادري قاهرني . شهد : اتصلي على عبدالله وقولي لي له يجي ويجيب معاه رتيل . طلعت رهف جوالها جالكسي c4 اتصلت على عبدالله : الوو . عبدالله : هلا رهف . رهف : احنا الحين ببيت شهد تعال وجيب معاك رتيل . عبدالله : اوكي بقولها لها , او انتي اتصلي عليها عشان ترضى تجي . رهف بإستغراب : لا والله ؟ اتصل عليها واعزمها وانا ما اعرفها اقول عبود جيب زوجتك لو غصب عنها بس لاتتركها بروحها . عبدالله : يعني بالله لو تركتها بالفندق بتنخطف ؟ رهف : لا , بس احسن تجيبها واتعرف عليها . عبدالله : لا ماراح اجيبها هي تستحي مني عاد اشلون منكم . رهف : كيفك , عبود لاتتأخر وجيب لي معاك دانكن . ابتسم عبدالله : وانتي الطلب هذا شغال عندك اربعه وعشرين ساعه ؟ رهف : ههههه ايه لاتنسى تجيب لي دانكن وتجيب لي باسكن روبنز . عبدالله : وش هالمعده اللي تتحمل دانكن وباسكن روبنز ؟ رهف : مو ضروري اكلهم بنفس الوقت . عبدالله : ان شاء الله اجيب لك , اي خدمه ثانيه . رهف : مشكور , مع السلامه . ~ ~ ~ منى : هاجر من جد ولا مره ناقشتك بالموضوع هذا اللي محيرني وش سالفة رضاعة رهف وشهد ؟ هاجر بابتسامه : معقوله يامنى ماتعرفين السالفه اللي صار لها 24 سنه ؟ منى : انا عارفه انك رضعتيها عشانها يتيمه , بس اللي اعرفه يا اختي ماترضين احد يشاركك حياتك انتي وعيالك . هاجر : ورهف بحسبة شهد , سالفة الرضاعه ولدت امينه برهف وماتت من ساعة الولاده وانتي عارفه مزون ام غاده ومشاكلها معانا واضطر علي يجيب رهف عندي ورهف مالها لا خوال ولا اخوان وعمها الوحيد ابراهيم ابوها خاف انه يموت وهي صغيره وقالي ارضعها مع شهد عشان يصيرون فارس وعبدالله اخوانها وسندها وعزوتها وهذي سالفة الرضاعه . مريم : والله ماشاء الله عليك ماتوقعتك بهالحنان على غير عيالك . هاجر : وش دعوه والله انا طيبه بس ما احب اصير لينه مع كل الناس لازم القسوه . منى : عاد تصدقين ماهضمتها رهف هذي مع اني خالتها من الرضاعه بس ما ادري ليش اكرهها . هاجر بدفاع عن رهف : والله رهوفتي مافيه منها الله يخليها لي ويفرحني بشوفتها عروس . منى بكره لرهف : مين اللي بتزوج ولدها رهف هذي هي بعمر شهد بس ماتزوجت . هاجر : لا تنسين ان رهف عمرها 24 وهي صغيره بس شهد تزوجت وهي صغيره تزوجت وعمرها 20 . مريم : ايه بس خلاص رهف عنست وبتجلس على قلبك اذا مات علي انا من وجهة نظري انك تطردينها لبيت ابوها مو اربعه وعشرين ساعه هنا ترا عماد موجود . هاجر بعصبيه : والله هي الداخله وعماد الطالع ورهف ماتجاوزت حدودها ولا دخلت قسم الرجال . ام سلمان اللي توها تكمل جلستهم وهي تجلس جنب هاجر : وانتم متى تخلون رهف بحالها تراها مثل احفادي وهي بنت بنتي . مريم : يعني يايمه تقارنين رهف بنت امينه ببناتي ؟ ام سلمان : ايه رهف مثلهم واغلى بعد . هاجر : الحمدلله انه فيه لرهف سند غيري . جات وداد بنت مريم : يمه . مريم : هلا حبيبتي . وداد وهي تجلس جنب امها : رهف وشهد سحبو علينا وراحو يعني حلوه بحقنا واحنا ضيوف عندهم . هاجر : ياقلبي عندك خواتك وبنات خالتك منى وفيه غاده روحي عندها اذا كنتي طفشانه . مريم بإعتراض : لا ماتروح لغاده ولا تبين بنتي تتعلم منها الدمار الاخلاقي ؟ هاجر بعصبيه : مريم ما اسمح لك تقولين عن زوجة ولدي كذا , اختي على عيني وراسي بس تجاوزتي حدك . مريم : والله من جد غاده وامها حياتهم سوداء ومعروفين بسوء الاخلاق . هاجر : مزون ايه معرف عنها كل هذا بس لاتظلمين غاده مع امها والله غاده اخلاق ماشاء الله عليها . مريم تتحلطم : والله ما ادري على اي اساس تقولين عنها اخلاق . ~ ~ ~ طلع عبدالله من الفندق ونسى انه ترك بالغرفه رتيل محبوسه بالغرفه مقفل عليها . بالغرفه كانت رتيل تتألم من بطنها بشده وحرارتها مرتفعه " آآه ياليت امي عندي " قامت بتفتح الباب وللاسف الباب مقفل حست بعاصفة دوار قويه حجبت عنها الرؤيه وطاحت رتيل ع الارض .   #9