من المكتبة إلى الفضاء من تأليف لمياء بن علي - بداية الرحلة الغامضة - بقلم لمياء بن علي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من المكتبة إلى الفضاء من تأليف لمياء بن علي
المؤلف / الكاتب: لمياء بن علي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بداية الرحلة الغامضة

بداية الرحلة الغامضة

هكذا وقعنا في ورطة مرة اخرى فكيف نستطيع العودة إلى كوكبنا علما ان مركبتنا اصيبت بعطب فهي الأن معطلة ، ونحن الأن في كوكب يشبه كوكب الأرض داخل مجرة تشبه مجرتنا ، قررنا التجول في المكان ، واثناء تجولنا في المكان وجدنا شجرة نقشت عليها خريطة ، و الغريب في الأمر هو ان هذه الخريطة هي نفسها خريطة كوكبنا ، فكرنا في سبب تواجدها هنا ، هل سبق لشخص ان جاء إلى هذا المكان ؟ هل ؟ هل ؟ ...؟ .اثناء هذا التفكير الذي دام طويلا سمعنا أصوتا ليست غريبة علينا ، نعم إنها لغتنا ، لغة سكان الأرض ، وهنا شعرنا ان الكوكب الذي نحن فيه الآن هو نفسه كوكب الأرض لكنه قد تغير تماما وهنا بدأت رحلتنا الإستكشافية في هذا المكان فقد ذهبنا باتجاه الصوت ووجدنا أشخاص مثلنا وبدأنا نتحدث معهم وأخبرناهم اننا جئنا من كوكب الأرض ، تعجب أولائك الأشخاص من قولنا ،وقالوا لنا ان هذا هو كوكب الأرض وتركونا لوحدنا . اسدل الليل ستائره ونحن لم نجد بعد مكانا للمكوة فيه ، فكرت قليلا ثم قلت : لما لا نبحث عن كوخ في هذه الغابة لنمكث فيه إلى الغد ؟ وفعلا هذا مافعلناه ذهبنا إلى كوخ قريب ، لكن مع الآسف وجدنا به عملاقا نائما ومن كثرت خوفنا منه اردنا الخروج منه ، لكن لسوء الحظ إرتطمت بحجر وهكذا اغلق الباب ولا مفر من العملاق ، وهكذا لن نستطيع الخروج لأنني لم اعد اتذكر الحجر الذي إرتطمت به و العملاق قد إستيقظ من نومه ، وبينمل كان يفتح عيناه صمدت في مكاني ، وشعرت كأن الدم تجمد في عروقي ، لم اعد استطيع التفكير فيما يحدث وما سيحدث بعد ثواني قليلة ، وبينما انا على هذا الحال إلتفتت هباتيا و رأتني هكذا ، ثم امسكت بيدي وسحبتني تحت الطاولة ثم بدأنا نراقبه كل يوم ، كما كنا ناكل من الفواكه التي كان يحضرها معه اثناء خروجه من الكوخ .وذات يوم عندما خرج العملاق .خرجنا وبدأنا نتجول في كوخه الجميل ، وبينما كنا نتجول رايت نفس الخريطة التي رايتها من قبل على الشجرة ، كما رأيت كتابا يتحدث عن الرياضيات فوق الطاولة ، اخذته وبدات في قرأته ولشدت إعجابي بهذا الكتاب بدات في قرأته لدرجة اننا لم نشعر بمرور الوقت ، كما لم نشعر بدخول العملاق الذي جلس على كرسيه وبدا يبتسم ،حينها شعرت هيباتيا بان هناك شخص يرقبنا رفعت رأسها قليلا لكي ترى من ؟ ولكنها إنصدمت عندما رات العملاق جالسا ينظر إلينا وهكذا لم تعد تعرف ماذا ستفعل ؟ ثم وضعت يدها على كتفي لكنني لم اهتم ، ولكن عندما انهيت ذلك الكتاب ، اردت ان اسألها لكني وجدتها على هذا الحال .رفعت رأسي لأرى ماذا يحدث ، فإذا بي اجد العملاق ينظر إلينا فما ان رايته امسكت بيدها واسرعت للإختباء ولكن سرعان ما امسك بنا وقال : لا تخافا فأنا كائن مثلكم ، فأنا أشعر بما تشعرون به أنتم كبشر ، ولهذا السبب لا أستطيع أن أقتل أحدا . لقد عشت هنا منذ زمن طويل ، قد تستغربين لأنني أعيش وحدي هنا بين البشر ، لكن لا تستغربي كثيرا لأن أمي بشرية . _ كيف ذلك !؟ _ ربما لم تفهمي بعد ، أمي البشرية ليست أمي الحقيقية بل هي التي وجدتني عندما كنت على وشك الموت ، أما عائلتي فقد ماتت بسبب البركان الذي إنفجر فجأة . _ حسنا ، لقد فهمت يا ....، _ذو العيون الحمراء ، أقصد ...إسمي هو ذو العيون الحمراء .