من المكتبة إلى الفضاء .
* من المكتبة إلى الفضاء*
في يوم من الأيام وبينما كنت جالسة في مكتبتي الصغيرة وقعت عيناي على كتاب يتحدث عن الفضاء ، أخذت الكتاب ثم بدأت في قرأته إلى ان رايت جملة مكتوبة بخط عريض وهي "من أجاب على هذا السؤال ... سوف يفوز برحلة إلى الفضاء ، حين قرأت السؤال فكرت وفكرت إلى ان وجدت الحل وهنا إتصلت برقم كان مكتوبا في نفس السطر الذي كتبت فيه تلك الجملة ولكن ما من رد على هذا الرقم المجهول ، فقدت الآمل وتسرب اليأس إلى قلبي لأن هذا الرقم كان مجرد خدعة وبينما انا على هذا الحال رن هاتفي . امسكته لأتفقد من المتصل فإذا بي اجده نفس الرقم الذي إتصلت به سابقا ، _قلت السلام عليكم من معي ؟
_وعليكم السلام ياسيدتي ،لقد إتصلت بنا من قبل هل وجدت جواب السؤال ؟
_نعم اضن ذلك ، الجواب هو ...
_ نعم ، نعم إنه الجواب الصحيح ، ولهذا قد فزت برحلة إلى الفضاء .
_ ماذا ! رررحلة إلى الففضاء .
بعد هذا الحديث أخبرني المتصل ان استعد لأن الرحلة ستكون بعد يومان . مرت الأيام بسرعة و اليوم يوم الرحلة ،إرتديت بدلتي وركبت متجهة نحو الفضاء وبعد دقائق قليلة وصلت ، لم اصدق ما رأته عيناي لقد كان فائق الروعة ، وبينما كنت اتأمل هذا الجمال وقعت عيناي على كرة صغيرة وجهاز لم أرى مثله من قبل على سطح كوكب . إنتابني الفضول لمعرفة سبب تواجد كرة صغيرة مع جهاز غريب في مثل هذا المكان ، حينها خرجت من المركبة واتجهت نحو تلك الأشياء . امسكت بالجهاز فإذا بي اسمع اصواتا غريبة بلغة غير مفهومة ،وبعد ذلك وضعته في بدلتي وأخذت الكرة التي بدت لي في البداية ككرة عادية ،ولكن بعد هنيهة بدت لي كأنها مكتوبة بكلمات غير مفهومة ولذلك اخدته وهممت بالإنصراف للقيام ببحث عن معنى تلك الكلمات الغريبة ، لكن سرعان ما أوقفني حشد من الكائنات الغريبة ذات رأس كبير وعيون كبيرة سوداء ، وكان جسم تلك الكائنات ذوا لون اخضر ، لكن ما اثار إنتباهي هو انه توجد فتاة مثلي لديهم ، يعني يوجد كائن بشري بينهم .
_قلت لهم : من انتم ؟
أجابوا بلغة غير مفهومة "غ خ غ".
_ لا أأأفهم ما الذي ت تودون قوله ؟
هنا تقدمت الفتاة وبدأت تلعب دور المترجمة . أخبرتني بانهم كائنات تعيش في الفضاء ، اي مايسمى بالفضائيين واني جئت إلى موطنهم كغريبة ولهذا فيجب عليهم قتلي. وبينما نحن نتحدث اخرج كائن منهم جهاز وجهه باتجاه نجم فانقسم إلى نجمين ، وهنا ادركت خطورة المأزق الذي وقعت فيه وان هذه علامة تدل على ان نهاية حياتي لم يبقى لها إلا ثواني قليلة .وهنا بدأت افكر في طريقة للنجاة . بما ان تلك الكائنات الغريبة لا تفهم لغتنا والفتاة وحدها هي التي تفهمني وتقوم بالترجمة إنتهزت الفرصة لأقنعها بانها لاتنتمي إليهم ولذلك فيجب عليها ان تقوم بمساعدتي للخروج من هنا ، لكن المفاجأة هي أنها تعرف كل هذا ، قالت لي : سوف اساعدك شرط ان نبحث معا عن اهلي فأنا مازلت بحاجة إليهم . وافقت على شرطها .همت في تنفيذ خطتها ، اخذت الجهاز وأخبرتهم انها ستقتلني بعيدا من هنا لكي لا ثلوث المكان وكي لا يتأدى اطفالهم وبعد نقاش طويل وافقوا على هذا القرار .حينها ذهبنا معا و اختبأنا تحت كوكب بينما كانوا ذو الأجسام الغريبة يبحثون عنا ولما تأكدنا من انهم إبتعدوا ركبنا مركبتنا واتجهنا إلى كوكب الأرض ، ولكن سرعان ماعلمنا أن الكوكب الذي دخلنا ليس كوكب الأرض بل شبيهه فقط ....