الفصل الثالث
ولد أوفيوس
ومن هنا تبدأ اللعبة الحقيقة ؛ حيث جلس الطفل الصغير وأنا معه ثلاثة أيام كانت كفايه تمام أن تجعلنى اخطط وادبر وذلك الأحمق يترجنى الرحمه ولما الرحمه وهم لم يرحموا طفولته الصغيره
( أمزيان)
فى ذلك اليوم كانت ابكى بكاء هسترى لا اعلم من ما اهو الظلم أو البرد أو الألم أو الظلام أنا اخاف الظلام جدا وامى لم تعود حتى الان أنا خاف
وفى وسط هلعى سمعت صوته يتكلم بصوت قوى ضخم ووثق
أوفيوس : لما الحزن يا عزيزى ؟
أمزيان : من انت ؟ ولما لا أراك ؟
أوفيوس : لن ترنى الان لكن أنا جزء منك جزء من قلبك المحطم إلى مئات القطاع
أمزيان : لكن قلبى لا يزال ينبض اى أن لا يزال جيد
أوفيوس : لن تفهمنى فى هذا الوقت أو هذا العمر
أمزيان بغضب طفولى : أنا لست صغير
أوفيوس : اعلم صغيرى
أمزيان : لم لا اراك هل عقبتك ماما مثلى
أوفيوس : لا عزيزي أنا من سوف يرد صع ماما بصعين
أمزيان : لا افهمك
أوفيوس : مع مرور الأيام سوف تفهم لكن الان استمع وحسب
أمزيان ببراءة : حسنا تحدث ، لكن لا تتركني فى الظلام هذا
أوفيوس : أنا لن اتترك مره أخرى فى حياتى لا فى السراء أو الضراء
أمزيان بضحك : هل سوف نتزوج
أوفيوس : لا لن اكون جسد وروح أخرى بجورك سوف اكون أقرب من شرينك ووريدك
أمزيان : هل انت شيطان وسوف تسكن جسدى
أوفيوس : بالعكس أنا ملائكك الحارس الذى سوف يجعل كل من يريد أن يؤذيك يطلب منك قتله رحمه من عذابك له
فى نظر البعض هى مجرد كلمات تقول على مسمع طفل صغير عكاس ماهى عليه فى الحقيقة فى ها أنا ذا فى الخامسه والثلاثون ولا تزال تلك الكلمات ذات طبع مبهم وغير مرئي بالنسبة لى
وكنت بدايتى من مجرد كلمات دخل مسمعى