ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ - الفصل السادس والثلاثون - بقلم اماني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ
المؤلف / الكاتب: اماني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والثلاثون

الفصل السادس والثلاثون

--- ✦ الفصل السادس والثلاثون: مواجهة الظلال كانت العاصفة تهب على القصر، كأن الطبيعة نفسها تعكس توتر القلوب. ليان جلست قرب النافذة، عينها على المطر، شعورها بالخطر لم يغب لحظة عن قلبها. فجأة، جاء سامر مسرعًا، وجهه متجهم: – سامر: "سيدتي، يجب أن نغادر فورًا! فارس نفذ فخه… هناك تهديد مباشر للقصر." ارتجفت ليان، لكنها لم تترك المكان دون مواجهة الحقيقة: – ليان (بحزم): "لا أستطيع الهرب دائمًا… سأواجهه، مع آدم." --- آدم وصل سريعًا، عينيه تلمع بالغضب والحزم: – آدم: "ليان، تمسكي بي. لن أدع أي شيء يؤذيك." خرجوا إلى القاعة الكبرى، وهناك كانت المكيدة: أوراق رسمية مزيفة، تهديدات مكتوبة، وكل شيء مدبر لإظهار أن آدم يحاول سرقة ممتلكات القصر وتوريط ليان. – ليان (بصوت مرتجف): "آدم… هل هذا حقيقي؟" – آدم (بغضب): "ليان… كل شيء مزيف! هذا عمل فارس… يريد أن يفرق بيننا ويجعلني أبدو عديم الشرف." --- فارس، من بعيد، شاهد التوتر في عيون ليان، وابتسم ابتسامة خبيثة: – فارس: "ها هو… الصراع بين الحقيقة والوهم. لن يعرف كيف يخرج منه سالمًا." --- آدم أخذ يد ليان بقوة، نظر في عينيها بثبات: – آدم: "أثق بك… ثقيني أيضًا. لن أسمح لأحد أن يكسر قلبك أو يفرق بيننا." تسارعت دقات قلب ليان، شعرت بقوة حبه وحماية سامر، لكن الأهم… شعرت بقدرتها على مواجهة الفخ مع من تحب. --- في النهاية، أدركت ليان أن مواجهة الخطر مع آدم كانت أول خطوة نحو الثقة الحقيقية، وأن فارس لم يعد مجرد تهديد بعيد، بل عدو مباشر يجب مواجهته بكل شجاعة. ✦ نهاية الفصل السادس والثلاثون ✦