ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ - الفصل الثامن والعشرون - بقلم اماني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ
المؤلف / الكاتب: اماني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن والعشرون

الفصل الثامن والعشرون

--- ✦ الفصل الثامن والعشرون: رصاصة الغدر كان الليل يغطي المكان بسكون قاتم، إلا من أصوات أنفاسهم المتقطعة وصرخات ليان المرتجفة. آدم ممزق الجسد، يترنح لكنه لا يسقط، يقاتل كوحش جريح، عيناه لا تفارقان فارس الذي يمسك بليان كطريدة بين مخالبه. – فارس (ببرود ساخر): "ما أقسى أن ينهار ذئب أمام عيني أنثاه… مؤلم، أليس كذلك؟" أخرج مسدسًا أسود من معطفه، ضغط الزناد بقسوة، وجهه بلا رحمة. ارتجفت ليان في قبضته، شهقت بقوة: – ليان: "لا… أرجوك!" لكن فارس صوب السلاح مباشرة إلى صدر آدم. تجمد الزمن لحظة… قلب ليان انفجر رعبًا. لم تشعر بنفسها إلا وهي تدفع بكل قوتها ذراع فارس، محاولة إبعاد المسدس. انطلقت الرصاصة، اخترقت الظلام، ارتد صداها في أرجاء المكان. صرخت ليان وهي تسقط أرضًا من قوة الدفع، بينما آدم اندفع بجنون نحو فارس، قبض على معصمه بيد ملطخة بالدم، ليمنعه من إطلاق النار مجددًا. دار صراع عنيف بينهما على السلاح، العروق بارزة، الأسنان تصطك من شدة المقاومة. – آدم (بغضب زلزالي): "إن لم تتركها… سأحطم عظامك بيدي هذه الليلة!" فارس ضحك بجنون، رغم أن قبضته بدأت تضعف. – فارس: "أنت تنزف… موتك مسألة وقت!" لكن فجأة، كانت ليان التي ارتجفت طوال حياتها، تنهض ببطء، دموعها تلمع، الخوف يشتعل في قلبها لكنه لا يمنعها. التقطت حجرًا كبيرًا من الأرض بيدين مرتعشتين، وصرخت بأعلى صوتها وهي تهوي به على فارس: – ليان: "اتركه يا شيطان!" ارتبك فارس للحظة من الضربة المفاجئة، فاستغل آدم الفرصة، دفعه بقوة أرضًا، وانتزع منه المسدس. وقف فوقه، صدره يعلو ويهبط كبركان، أصابعه مشدودة على الزناد، عينيه تشتعلان نارًا: – آدم (بصوت مبحوح لكنه رهيب): "كم مرة حاولت قتلي… لكنك الآن تلعب بقدري أنا. وأقسم أن نهايتك اقتربت، يا فارس." ليان اقتربت منه بخوف، وضعت يدها على ذراعه المرتعش، صوتها يتوسل: – ليان (بهمس دامع): "آدم… لا تفعل. لا تلوث روحك بدمه. أنت لست مثله." آدم ظل واقفًا، السلاح مصوب، قلبه ممزق بين الرغبة في سحق عدوه، وبين صوتها الذي اخترق أعمق ظلال قلبه. --- ✦ نهاية الفصل الثامن والعشرون ✦