ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ - الفصل الثاني والعشرون - بقلم اماني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ
المؤلف / الكاتب: اماني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

--- ✦ الفصل الثاني والعشرون: حين يتكلم الغضب الهواء في الحديقة الجنوبية صار أثقل من الرصاص. ليان تجمدت بين فارس الذي يقف بابتسامته الماكرة، وآدم الذي خرج من الظلال كالإعصار، عيناه تقدحان شررًا. – فارس (ساخرًا): "آدم… لطالما أفسدت لحظاتي الممتعة. لماذا لا تترك الفتاة تختار؟" تقدم آدم بخطوات ثابتة، يده تمتد بخفة نحو ليان لتسحبها خلفه. – آدم (بصوت غليظ): "لن تلمسها يا فارس… أقسم أني سأقطع يدك قبل أن تقترب منها ثانية." ضحك فارس، ثم أشار برأسه إلى ليان: – فارس: "ألم تسألي نفسك يا صغيرة، لماذا يخاف من أن تعرفي الحقيقة؟" شهقت ليان، قلبها كاد ينفجر. لكن قبل أن تنطق، كان آدم قد اندفع كالبرق، قبضته ترتطم بفك فارس بقوة جعلته يتراجع مترين للخلف. ارتبك فارس للحظة، ثم ابتسم ومسح الدم عن فمه: – فارس: "أخيرًا أيها الذئب… أظهرت أنيابك." وانقض عليه هو الآخر. --- تصادمت الأجساد والقبضات تحت ضوء القمر. آدم يضرب بعنف، كل لكمة تحمل سنوات من الغضب والثأر. وفارس يرد بخبث، يستخدم حركات قذرة، يضرب تحت الحزام، يدفع الحصى بقدمه ليعثر آدم. ليان صرخت: – ليان: "توقفا! كفى!" لكن صوتهما كان أعلى، وصوت اللكمات كأنه طبول حرب. --- في لحظة، أمسك فارس بخنجر صغير خبأه في معطفه، اندفع نحو آدم. شهقت ليان بأعلى صوتها: – ليان: "آدم! انتبه!" استدار آدم في اللحظة الحاسمة، فتلقى جرحًا في كتفه، الدم تساقط على سترته السوداء. صرخت ليان، اندفعت نحوه، لكن فارس أمسك بها من ذراعها بقسوة، يجرها كدرع: – فارس (يهمس في أذنها): "أترين؟ هذا الرجل لا يحميك… إنه يجلب النار إليك." آدم، رغم ألمه، تقدّم بخطوات ثقيلة، عينيه تحولت إلى جمر مشتعل: – آدم: "إن لم تتركها الآن… أقسم أن دمك سيغرق هذه الأرض." ارتجف قلب ليان، دموعها سالت: كانت ترى رجلين يتقاتلان على حياتها… واحد يريد سحقها، وآخر يريد حمايتها لكنه أدمى قلبها من قبل. --- ✦ نهاية الفصل الثاني والعشرين ✦