ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ - الفصل السادس عشر - بقلم اماني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظِلاَلُ كِبْرِيَاءْ
المؤلف / الكاتب: اماني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

--- ✦ الفصل السادس عشر: فخّ الكلمات كان الليل قد غطى المدينة، والقصر غارق في صمت ثقيل. ليان كانت في مكتبتها الصغيرة، تحاول الانشغال بالكتب لتبعد نفسها عن أفكارها المتضاربة بشأن آدم. لكن فجأة، وجدت ظرفًا أبيض صغيرًا مدسوسًا بين الصفحات. ترددت قبل أن تفتحه، قلبها ينبض بخوف… وحين سحبت الورقة، قرأت: "الذي أنقذك من النار… هو نفسه الذي أشعلها من البداية." تسمرت عيناها على الكلمات، يداها ارتجفتا بشدة. الورقة لم تكن موقعة، لكن رائحة دخان عالقة بها، وكأنها رسالة من الجحيم نفسه. --- ترددت آلاف الأسئلة في ذهنها: "مستحيل… هو كان يقاتلهم. لكنه قاسٍ، قادر على أي شيء. هل يمكن أن يكون هذا كله مجرد لعبة؟ هل أنا مجرد وسيلة لشيء أكبر؟" دموعها انهمرت بلا وعي. تذكرت ابتسامته الأخيرة، قسمه بأن يحميها… لكن الورقة غرست شكًا سامًا في قلبها. --- في الخارج، كان فارس يراقب من بعيد عبر أحد رجاله، يبتسم بخبث: – فارس: "الثقة… أضعف حصن عند النساء. حين ينهار، ينهار كل شيء بعده." --- في الصباح، دخل آدم غرفتها فوجدها شاحبة الوجه، عيناها متورمتان من البكاء. اقترب منها بقلق: – آدم: "ليان… ماذا هناك؟" لكنها لم تجبه. أخفت الورقة بسرعة بين صفحات الكتاب، وابتعدت عنه خطوة للخلف. نظراتها المرتبكة كانت كخنجر في صدره. همس بمرارة: – آدم: "أيعقل أني بدأت أفقدك… قبل أن أملك قلبك أصلًا؟" --- ✦ نهاية الفصل السادس عشر ✦