الجزء التاسع: النهاية المؤلمة
مرت سنوات. علي تزوج سلمى، عاش معاها حياة مستقرة مبنية على الاحترام والحب. كان عندهم أولاد يملأوا الدار بالضحك. غزل في المقابل انفصلت عن الثري بعد ما ملّ منها، ورجعها للفقر لكن مع قلب مكسور. كانت تمشي في الشوارع اللي كانت تضحك فيها مع علي، وتتذكر كل لحظة.