الجزء الرابع: الصدمة الأولى
في يوم، علي شاف غزل بالصدفة راكبة في سيارة الرجل الغني. قلبه انكسر، حس كأن الدنيا وقفت. مشى لها بعدين وسألها: "غزل، شن القصة؟". ردت عليه ببرود: "علي، أني نبي نعيش حياة حقيقية، ما نقدرش نعيش على الحلم متاعك. الفلوس هي اللي تبني المستقبل."
كلمتها كانت مثل سكين في قلبه. بكى في صمته، وتركها تمشي. غزل في داخلها حسّت بوجع بسيط، لكن بريق الذهب غلب على كل شي.