الجزء الثاني: بداية الارتباط
مرت أيام، وصاروا يتلاقوا أكثر. غزل بديت تحس بحب علي الصادق، لكن عقلها يذكرها بالحرمان اللي عايشته. علي يحلم بيها عروسة، يحكي معاها على مستقبل بسيط: بيت صغير، أولاد يلعبوا، وعيشة على الحلال. غزل تبتسم، لكن في قلبها صوت يقول: "الحلم وحده ما يكفيش".
في نفس الوقت، ظهر في حياتها رجل ثري، صاحب محلات وصاحب نفوذ. شافها في السوق وانبهر بجمالها، وبدأ يبعثلها رسائل وهدايا. غزل ترددت، لكن لمعان الذهب والفلوس خلى قلبها يضعف. علي كان يلاحظ التغيير في كلامها، في عيونها، لكن كان يقنع نفسه: "يمكن تعبانة، يمكن مشغولة