هدايتى - الفصل الثاني - بقلم Genmar | روايتك

اسم الرواية: هدايتى
المؤلف / الكاتب: Genmar
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

مرحبا أنا .... فى الحقيقة لا اعلم من أنا الآن وأنا أقص عليك قصتى لكن سوف أخبرك الاثنين وانت أختار ما يلق بى أكثر ... لكن لا تحكم على إلا بعد خط النهاية أنا اسمى أمزيان هذا الحقيقى ويعني القوه والشجاعة عكاس ما أنا عليه أنا أعتبر من ثاني أكثر البشر ضعف فى هذا العالم أما أنا اسمى أوفيوس واظن انك تستطيع البحث عن معاناه ، هو لم ينال من اسمه نصيب لكن أنا نالت نصيبى ونصيبه معا هذا ليس مهم فى نظرى ولكن أنا سوف احكيلك بلساني أنا أولا بعدها ذلك إلا..... لا استطيع وصفه بكلم أكثر من ضعيف دعنى افكر قليلاً هل ابدا منذ ولادتي ام منذ صحواتى ام منذ ضحيتى الاولى دعنا نبدأ منذ ولادتي أنا تولدت منذ اليوم الذى أصبح يفقه ويفهم فيه أمزيان معنى الكلمات وآثارها الحاد فى نفسه والمشكلة أنها لم تكون تخرج من غريب كانت من ( نور) اخوه الكبير كان دائما الشكوه دائما الانتقاد دائما التنمر ومؤذى ؛ اعلم أن بعد الاخوه لا يستطيع التعبير عن حبه مباشر لكن نور كان غير ذلك كان مؤذى دعنا من ذلك بدأت قصتى وولادتي فى ذلك اليوم المشؤم حيث كان أمزيان يلعب فى حديقه البيت الكبيرة وهو يلعب مع قطه صغيره وجدها فى مكان ما كان نور ينظر بحقد بسبب خوفه من القطط والحيوانات بشكل عام نور : ماذا يفعل اخى الجميل ؟ أمزيان بتعجب من حب اخيه المفاجأة : العب مع قطه صغيره نور بمكر: دعنى أرها حملها نور وأصبح يقلب تلك اللطيفه بين يديه وينظر إن كان يرقبهم أحد ام لا وحين تأكد من خلو المكان حمل نور القطه وهو يخرج من المنزل إلى الشارع ويدعب القطه حتى وقف فى منتصف الطريق التف ونظر إلى أمزيان نظره لم ينساها ما تبقى له من عمر ثم ترك القطه ودخل تركت القطه الصغيره لا حول لها ولاقوه فى منتصف الطريق وعاد فقط عندما رأى سياره تأتي مسرعه هو تخلى عنها حينها أدرك أمزيان ماذا يفعل أخيه وقرر مساعده تلك الصغيره دلف نور إلى الحديقة وخرج أمزيان مهرول منها لكن كان قد نفذ القضه قبل وصوله لها كان قد سحقها ساق السياره ولم يهتم كل ما علق فى رأس ذلك الطفل هو الدماء التى انطلقت مغادره القطه لكى تستقر على ووجه وملابسه ، كان يراى الصغيره وما وصلت له حالاتها بعد ماكانت تشع بالنوار والامل ها هى ميته وحين بدأ ذلك الصغير تتدارك الوضع كانت أمه أسرع مما توقعنا حيث خرجات بعد أن أخبرها ذلك الخنزير أن أمزيان قتل قطه صغيره ؛ وخرجت تتأكد بالفعل وبكل ما اوتت من قوه فى ذلك الوقت أصبح تضرب أمزيان كأنه مجرم حقيقى قتل أحد أفراد عائلتها وليس قطه اعلم أنه ليس هو من قتلها لكن ماذا نقول اى هولاء الاغبياء الذين لم يشفوا جراحهم ليكونوا آباء وأمهات بل انجبوا وتعهدوا على أنفسهم أن يعيشوا أولادهم ما اسوه فى حياتهم كانت تقف هناك تضرب ولد صغير فى ذلك الوقت ضرب لن يقال عنه شىء إلا أنه فعل جرم لا يغتفر بالمره اوليس طفل ومن حقه الخطأ البسيط منه والكبير كى يبنى شخصية قوية نعود مجددا كانت تضربه بكل شىء يأتي تحت يدها فى ذلك الوقت من احذايه إلى قطع خشبيه وما أن خرات قوها اخذته إلى القبو والقت به هناك ثلاثة أيام وحيد بلا أحد أمزيان : لكنك كانت معى أوفيوس : أنا وجهك الآخر يا غبى اى أنا أنت لا اعتبار صديق أنا انت بالمعنى الحرفي ومن هنا قام أوفيوس وقامت نيران الانتقام