داويته وقتلني - النجاه المستحيله - بقلم عبير السالمي | روايتك

اسم الرواية: داويته وقتلني
المؤلف / الكاتب: عبير السالمي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: النجاه المستحيله

النجاه المستحيله

: خطر في الظلام في المستشفى، كان الوقت قد تأخر، خرجت ملاك لتغيير ملابسها قبل مغادرة المكان، بينما كانت ميار تستعد أيضاً للخروج. — ملاك بغضب: "يلله يا ميار، تأخرنا! مش هنحصل موصلات توصلنا." — ميار بابتسامة: "حاضر يا نور عيني، ياحلوة انتي." خرجتا من المستشفى بخطوات بطيئة، فالوقت قد تأخر ولا أحد حولهما. — ملاك بعصبية: "مش قلتلك تأخرنا!" — ميار: "طيب نعمل ايه؟ خلينا نمشي قدام شويه، يمكن نحصل موصلات." بينما كانت تمشيان على الرصيف، لاحظت ميار شيئاً يتحرك على الأرض، كأنه شخص متألم. — ميار: "ملاك بصي، فيه حد شكله تعبان." — ملاك بخوف: "احنا ملناش بحد يا ميار، خلينا نمشي." حاولت ملاك سحب ميار بعيداً، لكنها لم تستطع الابتعاد دون معرفة حقيقة ما يحدث. اقتربت ميار من الشخص ونزلت إلى الأرض، فشهقت عندما رأت رجل ينزف بغزارة، مصاب برصاص. — الرجل بصوت ضعيف: "عايز جوال… اتصل." كانت ملاك على وشك الاتصال بالإسعاف، لكن الرجل المجهول صاح بصوت يملؤه القوه والصرامة: "محدش يتصل بالأسعاف… عايز موبايل أكلم حد." أخرجت ميار جوالها وأعطته له، بدأ يضغط على الأرقام بصعوبة. — "سريع… أنا متصاوب." — "أنت بخير؟ إصابتك خطيرة!" — "أيوه، بس أسرعوا!" ثم ألقى الجوال على الأرض. حاولت ميار الضغط على الجرح لإيقاف النزيف، وكانت ملاك تساعدها بقلق. فجأة، وصلت سيارة، وخرج منها فهد وراءه رجال كثيرون. سامي جرى نحو فهد مسرعاً. — سامي: "انتي بخير؟" وحاول رفعه. — فهد بصوت متعب: "لازم نمشي من هنا بسرعة." ميار بفضول: "أنا دكتورة وأقدر أساعدكم." نظر إليها سامي باستياء واستغراب، فقال فهد: "خدهم، شافوا وجهي." — سامي: "طيب اركبوا السيارة." — ملاك بعصبية: "انتي غبية يا بنتي! إيه اللي بتعمليه؟ يخرب بيت غبائك!" ميار ده بينزف ، فحاولت ملاك منعاها : "يودوه المستشفى، إحنا مالناش." — سامي بصوت عالي: "بسرررعة!" ركضت ميار وملاك خلف السيارة، والخطر يحيط بهم من كل جانب. هل إحساس ملاك بخطر الرجل الغامض صحيح؟ أم أن قلب ميار الطيب سيدفعها لمغامرة قد تندم عليها لاحقاً؟