الجزء الثالث: فراشات غير متوقعة
مرت أيام وإيه ومحمد صاروا مثل عادة يومية لبعض… لكن هالمرة، كان فيه شيء مختلف.
في أحد الليالي، كانت إيه جالسة على سريرها، ماسكة الجوال وتكتب له بسرعة:
– "محمد، تدري إن صوتك ما عمري سمعته؟"
رد وهو يضحك بالكتابة:
– "وانتِ بعد… ما سمعت صوتك."
ثواني من الصمت، وإيه قلبها صار يدق بسرعة. كتبت بخجل:
– "يعني… ممكن يوم نسمع أصوات بعض؟"
هو تردد، وبعدين رد:
– "طيب… بس لا تضحكي عليّ."
وفجأة جاءها إشعار بمقطع صوتي 🎧.
ضغطت وهي متوترة، وسمعت صوته لأول مرة: هادئ، عميق، وفيه ابتسامة خجولة.
ضحكت غصب عنها وقالت بصوت منخفض: "يا الله… حتى صوتك هادي زيك."
ثواني بعدين جاها رده:
– "دوري الحين… خليني أسمع صوتك."
إيه ارتبكت… قلبها صار يطرق كأنه يبي يطلع. ضغطت التسجيل وهمست:
– "ألو… هذا صوتي."
بعد ما أرسلت، غطت وجهها بالبطانية من الإحراج 😳.
ما مرت دقيقة إلا وجاها رد محمد:
– "صوتك… يشبه أسلوبك… عفوي وحلو."
💜 فراشات البطن:
من بعدها، كل مرة يتكلمون فيها صوتيًا، تحس إيه إن بطنها مليان فراشات، وما تقدر تسيطر على ارتباكها.
ومرة صار موقف محرج: كانت تضحك على شيء قاله، بالغلط طلع منها صوت غريب كأنها عطست وهي تضحك 😂.
سكتت على طول وقالت: "لاااااااااااااااااااا، احذف التسجيل!"
محمد ضحك رد:
– "لا بالعكس… أحلى ضحكة سمعتها."
ومن بعدها… كل ما تسمع اسمه أو تشوف إشعاره، تحس قلبها يرقص 🦋.
إيه أدركت إنها ما عادت تشوفه مجرد شخص تعرفت عليه من تطبيق…
محمد صار شيء مختلف، وصار وجوده يغيّر كل تفاصيل يومها.