الفصل الثالث بداية الحكاية الحقيقية
مر أسبوع كامل منذ آخر مرة رآها فيها
كان جالسا في آخر الصف، يحدق في النافذة وعلامات الضيق على وجهه:
> "أوووف… لقد مر أسبوع منذ رأيتها آخر مرة."
وفجأة، يفتح الباب… إنها هي!
كانت تمشي بين الصفوف بهدوء، تبحث بعينيها عن مكان هادئ. شاردة تماماً حتى اصطدمت بشخص أمامها.
رفعت رأسها بسرعة… لتجده يوسف.
صمت رهيب يعم المكان، وتتشابك أعينهما لثوانٍ.
ثم بنبرة حادة،
قال يوسف وهو مازال يحدّق فيها:
> "أين كنتِ طوال أسبوع؟"
إيلين تحني رأسها خجلاً و ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقالت في نفسها:
> "لم يبدِ أحد من قبل اهتماماً لغيابي…"
يوسف يقترب أكثر، يحني رأسه إليها، وفي تلك اللحظة لم يكن بوسعهما سوى… قبلة عابرة كأنها سرقتهما من الواقع.
تبتعد بسرعة، وجهها محمر، تهمس:
> "لقد كنت في المكتبة."
يدق جرس المدرسة مرة أخرى.
لكن هذه المرة، يوسف عازم على ألا يتركها ترحل.
تحركت بخطوات هادئة إلى الوراء محاولة الابتعاد، لكن عيناه لا تزالان تلاحقانها.
التفتت إيلين عازمة على المغادرة، فيقول يوسف بصوت عاطفي خافت:
> "تريدين تركي مرة أخرى؟"
توقفت ، و التفتت ببطء والدهشة تملأ وجهها.
> "إلى البيت."
يوسف ينظر إليها بحدة:
> "حسناً… يمكنك الذهاب."
غادر كل منهما المكان.
في اليوم التالي، تقول صديقتها بسعادة:
> "هاهي العطلة أخيراً! أين ستقضينها؟"
إيلين بابتسامة هادئة:
> "في المكتبة."
صديقتها لورين : بتنهد هل يمكنك الاهتمام بي قليلا كما تهتمين بتلك الكتب
إيلين : وهي تضحك
حسنا سأحاول هههههه
صديقتها لورين : انظري أنه هو ذلك الفتى الذي يلاحقك
إيلين: وهي تحمر خجلا
من قال أنه يلاحقني ( انا من ألاحقه ههههههه)
لورين : حسنا حسنا علينا ان نذهب سوف نتأخر عن باص المدرسة
إيلين : أنا لن أذهب سيأتي أخي بعد قليل ليأخذني
لورين : ok إعتني بنفسك سأذهب مع السلامة
إيلين : أعلم أعلم مع السلامة