دمية الخيال - الفصل الأخير - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الأخير

الفصل الأخير

الفصل الأخير: البداية الجديدة مرت السنوات بسرعة، البيت مليان ضحك وصوت الأطفال، وسيم ووسام صاروا شباب صغار مليانين بالطاقة والحيوية، كل يوم مغامرة جديدة. ليان وجاك معاً، أقوى من أي وقت مضى، بعد كل الصعوبات، الألم، والفقدان، صاروا يعرفون كيف يعيشون حياتهم بسعادة. وذات يوم… جاء خبر جديد يملأ قلبهم فرحة لا توصف. ليان كانت حاملاً… ومع مرور الشهور، كبر بطنها وبدأوا يجهزون للبيت للقدوم المنتظر. وجاك، رغم توتره، كان يدور حولها، يساعدها، يحميها ويضحك معها، وكأنه طفل صغير فرحان مع زوجته. وأخيراً، جاء اليوم المنتظر… الولادة كانت صعبة، لكنها مليانة أمل. ليان أنجبت توأم بنات، صغيرتين بريئتين، صحية وسليمة. جاك مسك واحدة منهم، ليان مسكت الثانية، ودموع الفرح ملأت عيونهم. وسيم ووسام، اللي صار عمرهم خمس سنوات، وقفوا مذهولين، يضحكون ويبكون بنفس الوقت، وهم يشوفون أخواتهم الصغيرات لأول مرة. ليان ابتسمت بجنون وهي تحضن أطفالها: – "أخيراً… عائلتنا كاملة… وسعادتنا حقيقية." جاك قرب منها، مسك يدها، وقال بصوت دافي: – "ومهما صار… مهما كانت الأيام صعبة… هذي اللحظة تثبت لنا إن الحب والتضحية يستاهل كل شي." البيت امتلأ بالضحك، الأصوات، والدفء… الشمس تدخل من النوافذ، والأطفال يلعبون حول أقدام آبائهم. ليان ابتسمت، عيناها تلمع: – "حياتنا الجديدة… كاملة… وسعيدة… ومليانة حب." وجاك ضحك، حضنها مع التوأم، وقال: – "نهاية سعيدة، وليست النهاية… بداية حياة جديدة، كل يوم فيها مغامرة جديدة… وكل لحظة مليانة حب." وبهذا، انتهت قصة ليان وجاك… بعد كل الصعوبات، الخيانات، والفقدان… عاشت العائلة أخيراً في أمان، حب، وسعادة حقيقية، مغلقة بسعادة كاملة لا نهاية لها.