بريق الأمل
اليوم الثاني، ليان صحيت من النوم وعقلها مشوش، قلبها يدق بسرعة. كل الأعراض رجعت تضربها: غثيان الصبح، تعب مستمر، والليلة الماضية جسمها كشف سر خطير قدام جاك.
دخلت الحمام وهي مترددة، بيدها علبة اختبار الحمل. وقفت قدام المراية، يدها ترجف وهي تفتحه وتستخدمه.
ثواني بدت كأنها ساعات… نظراتها معلقة على النتيجة.
خطين حمراوين واضحين.
عينيها توسعت، كتمت شهقتها بإيدها:
– "مستحيل… أنا… حامل؟"
دموعها غرقت خدودها، قلبها يتقلب بين خوف وصدمة، وبين ذكرى وسيم اللي راح.
بطنها لسه ما بان، لكنها حسّت بثقل داخلي مختلف.
وهي تطالع النتيجة بذهول، سمعت صوت خطوات جاك يقترب من باب الحمام وصوته الفخم يناديها:
– "ليان… وينك؟"
على طول خبّت الاختبار وارتبكت، صوتها خرج مكسور:
– "آ.. آجيك بعد شوي!"
لكن جاك ما اقتنع، ظل واقف وطرق الباب بخفة:
– "صوتك مو طبيعي… افتحي الباب."