الم لن ينسى
بعد سنتين من الألم والصدمات، ليان وقفت قدام المرآة في بيتها الكبير مع جاك، تنظر لملامحها اللي تغيّرت. مو نفس البنت اللي انهارت زمان. صحيح الجرح باقي، لكن فيه قوة جديدة في عيونها.
جاك دخل المطبخ وهو يحمل صحن الفطور:
جاك: "يلا يا مدام، لازم تاكلي قبل ما تبرد."
قالها بمزاح خفيف وهو يمد لها الكرسي.
ليان جلست، لأول مرة تاكل بدون دموع. رفعت نظرها له، ابتسمت ابتسامة صغيرة وهادئة:
ليان: "تعرف؟ يمكن ما راح أنسى… بس على الأقل، صرت أقدر أعيش."
جاك سكت، قلبه كان يصرخ من الفرح. سنتين وهو يشوفها بين يديه تتفتت وتقوم من جديد، واليوم يشوفها قدامه قوية.
بعد الغدا، جلست ليان معاه بالشرفة، تمسك يده، وقالت بهدوء:
ليان: "يمكن خسرنا كتير… بس أنا ممتنة لأنك كنت جنبي طول الوقت."
جاك شد على يدها، وبصوت مبحوح:
جاك: "أنا ما تخلّيت، ولا راح أتخلى."
الاثنين جلسوا بصمت، مع نسمات هواء خفيف، كزوجين أخيرًا لقوا بداية جديدة بعيد عن صراخ الماضي.