دمية الخيال - جاك عرف باحقيقة ليان - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: جاك عرف باحقيقة ليان

جاك عرف باحقيقة ليان

الجلسة كانت تمشي بهدوء، ليان قدام الطبيبة تبكي وتتكلم عن أوجاعها. الباب كان مسكّر بس جاك رجع من العمل بدري، وسمع صوتها العالي وهي تصرخ. قرب من الباب، يده على المقبض، قلبه يدق بسرعة. ليان (داخل الغرفة، تبكي وتصرخ): "أنا… أنا مو بنت أبوي! أمي خانت أبوي… وأنا بنت الخيانة! وصمة عار… لو جاك يعرف… يكرهني… يكرهني زي ما أنا كارهة نفسي!" جاك حس كأن الدنيا توقفت. عيونه اتسعت، وجهه تجمد، نفسُه اختنق فجأة. تراجع خطوتين للوراء، ظهره ضرب الحيط وهو يضغط على صدره. فتح الباب فجأة، ووقف، صوته مبحوح وغاضب ومصدوم بنفس الوقت: جاك: "…إيش قلتي؟" ليان شهقت، عيونها اتسعت، جسدها تجمد وهي تشوفه واقف عند الباب. ليان بصوت مكسور: "جاك… إنت… سمعت؟" جاك دخل بخطوات تقيلة، عيونه مش مصدقة، وجهه أحمر من الغضب والصدمه: جاك: "يعني… طول هالسنين… عايشة معايا بكذبة؟! إنتي… إنتي بنت خيانة؟" ليان انهدّت على الأرض تبكي وتغطي وجهها: ليان: "ما كان بيدي… ما كان بيدي يا جاك… أنا ما اخترت!" جاك وقف فوقها، إيده على شعره وهو يضغط بقوة، صوته يتهز: جاك: "يا الله… ليش ما قلتي؟ ليش خليتيني أحبك… وأتعلق فيك… وأنا حتى ما أعرف مين إنتي بالضبط؟" الطبيبة حاولت توقفه: الطبيبة: "جاك، ارجوك، هذا مش ذنبها!" بس جاك رفع يده بإشارة يسكتها، عيونه على ليان، مليانة وجع وغضب وصراع داخلي. جاك بصوت منخفض مكسور: "أحتاج… أحتاج وقت أستوعب… إنتي… مو نفس ليان اللي أعرفها." وخرج من الغرفة، الباب انغلق بقوة وراءه، تارك ليان تبكي تنهار على الأرض.