دمية الخيال - بيت جديد وضلال ثقيله - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بيت جديد وضلال ثقيله

بيت جديد وضلال ثقيله

الفصل الخامس والأربعون: بيت جديد وظلال ثقيلة بعد الجنازة كان الجو خانق… الكل عيونه على ليان، كلام الناس يطعنها، دموع أمها ما توقف، وأبوها ما عاد يطيق يشوفها. جاك حس إن الأمور لو تركها تمشي، ليان ممكن تنكسر للأبد… فوقف قدام الكل بصوت حاسم: ـ "أنا رح أخذها معاي… من اليوم، هي تحت مسؤوليتي." الأب حاول يعترض: ـ "بيتنا مو فندق تطلع وتدخل براحتها!" لكن جاك ما رجع خطوة، رد بصرامة: ـ "إذا ضلت هنا رح تنتهي… وأنا ما أسمح." وبالفعل… في نفس الليلة نقلها. البيت الجديد كان كبير وفخم، جدرانه بيضا وأثاثه حديث، بس برودة المكان خلت ليان تحس إنها غريبة، كأنها مسجونة. جاك حاول يخلق لها جو هادي: ـ "هنا نبدأ من جديد." لكن ليان ما جاوبته… فقط جلست على الأريكة، عيونها ميتة. بعد أيام، جاك جاب أخصائية نفسية تزور البيت، جلس معاها بهدوء وقال: ـ "ليان محتاجة علاج… عشان تخرج من اللي هي فيه." الأخصائية ابتسمت بلطف وطلبت تجلس مع ليان. لكن لما سمعت ليان الكلام، فجأة قامت واقفة، عيونها دموع وصوتها مليان غضب: ـ "أنت حاسبني مجنونة؟! جايبلي دكاترة كأني فاقدة عقل؟" جاك حاول يهدّيها: ـ "لا… لا يا ليان، أنا بس خايف عليكِ." صرخت بقهر: ـ "كذاب!! إنت تشوفني ضعيفة… تشوفني عالة عليك!!" الأخصائية انسحبت بهدوء، الجو توتر، وليان دخلت غرفتها وصفقت الباب بقوة. أما جاك… جلس في الصالة ماسك راسه بإيده، قلبه يوجعه بين خوفه عليها وبين إحساسه إنه يمكن فعلاً ضايقها أكثر من إنه ساعدها.