دمية الخيال - عودة جاك من سفر - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: عودة جاك من سفر

عودة جاك من سفر

الفصل السادس والعشرون: عودة جاك مرّت السنوات… ليان صارت الآن 20 سنة، جسدها أصبح أطول، أنثوي وأكثر جاذبية، لكنها ما زالت تحتفظ بملامحها الطفولية. في يوم صيفي، استيقظت ليان من غرفتها، ارتدت قميص مفتوح قليلًا، حمالة صدر باينة وتنورة قصيرة سوداء، وفكرت في نفسها: – "الحوش كله فاضي… أقدر أشرب ماء بدون ما حد يشوفني…" نزلت بخطوات هادئة للمطبخ، مسكت كوب الماء، رفعت الكوب للشرب، وأخذت رشفة صغيرة. وفجأة… صوت عميق وفخم جاء من خلفها: – "ليان…" قفزت من مكانها، قلبها توقف، ويدها كانت تمسك سكين المطبخ بسرعة دفاعية. – "م… من؟!" صرخت وهي تهز السكين بلا تفكير، وترميه بكل قوتها. لكن ما توقعت… السكين طارت مباشرة نحو رأس الرجل الذي يقف خلفها… وتعلق في الحائط بجانبه، على بعد سنتمترات من وجهه. ليان تراجعت للخلف، عيونها واسعة… وكانت مصدومة: – "يا إلهي… 😱" ورجل الصوت… جاك، عاد من السفر الطويل، أصبح طويل، معضل، ضخم وأكثر وسامة من أي وقت مضى. عيونه التقطت السكين قبل أن يصيبه، وقف مذهول من ردة فعل ليان السريعة. جاك رفع حاجبه، نظراته صار فيها مزيج من الدهشة والابتسامة الجانبية: – "هههه… لم أتوقع هذه القوة منك، دمية 😏" ليان، ووجهها أحمر من الإحراج والخوف، تلمس فمها: – "أنا… أنا كنت… 😳" جاك اقترب بخطوات هادئة، ضحكته العميقة تتردد في المطبخ: – "أعتقد أن العودة كانت صعبة… لكن واضح أنك لم تتغيري كثيرًا." ليان وقفت متجمدة، قلبها يدق بسرعة، وهي تحاول تهدأ بعد صدمتها من مظهره… ومن قوة ردتها على السكين.