دمية الخيال - انتقام ليان - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: انتقام ليان

انتقام ليان

الفصل السابع عشر: انتقام ليان الليل نزل، البيت كله هادي. الكل راح غرفه، وحتى سامي الصغير كان يلعب بسيارته البلاستيكية قبل لا ينام. ليان كانت تترصده، عيونها تلمع بشرّ بريء. (أيوه يا سامي… اليوم بتدفع ثمن فضيحتك 🤨). بهدوووء، خطفته وهي تسد فمه بيدها: – "شششش لا تصيح! تعال معي يا وشّي!" سامي: 😳😰 "مممممم!!!" سحبتو معها لين الكراج، وهناك لقت جاك واقف، متكئ على السيارة، يتفرج عليها ببرود. – "وش ناوية تسوين؟" ليان عضت شفتها بخبث: – "انتقام بسيط، بس عشان يتعلم ما يفضح أسراري." سامي بدأ يبكي: – "جاك! خلّصني! هي مجنونة!" جاك جلس يتفرج، ما تدخّل. بس ضحكة صغيرة طلعت منه وهو شايف ليان ماسكة سامي من ياقة قميصه. ليان: "تذكر لما قلت عني لماما؟ تذكر ولا لا؟" سامي: "آسف آسف!! ما أعيدها! 😭" لكن ليان قعدت تضربه بالوسادة على راسه وهي تضحك: – "هههههه هذا جزاااك!" وبعدين… بوم 💥 سحبته معها للحديقة ورمته في البيسين (المسبح). سامي يصرخ: "مااااااااااااء! برد! 😭" ليان قاعدة تضحك عليه: – "كيف يا بطل؟ تعلمت الحين تسكت ولا بعدك؟" جاك كان واقف، يده بجيب بنطاله، عيونه نص مغمضة من الملل: – "خلصتي لعب أطفالك؟ يلا نرجعه قبل يجي أبوي ويسمع صياحه." ليان، وهي تمسح دموع الضحك من عيونها: – "ههههههههه أوك، بس قسمًا بربي هذا أحلى انتقام سوّيته." جاك، بابتسامة صغيرة نادرة: – "أنتي خطر… بس شكلك تستمتعين أكثر من اللازم." ليان غمزت له وهي تقول بخبث: – "إيه… وهذا مجرد البداية 😉."