دمية الخيال - الفضيحه الصغيره - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفضيحه الصغيره

الفضيحه الصغيره

الفصل الخامس عشر: الفضيحة الصغيرة اليوم الثاني من رمضان. الشمس فوق، والبيت ساكت، الكل صايم. ليان كانت في غرفتها، بطنها لسه يوجعها. وما قدرت تقاوم… فتحت درجها، وأخرجت لوح شوكولا خبأته أمس. جلست على سريرها، قاعده تاكل بحذر، أصابعها تتلطخ بالشوكولا، وعينيها تدور يمين يسار بخوف. (هههه ما حد رح يشوفني، الحمد لله 😏🍫). لكن… فجأة الباب انفتح. أخو جاك الصغير، سامي، دخل بدون استئذان. تجمّد للحظة، عيونه اتسعت. – "ليان… إنتي… تاكلين؟!" 😳 ليان شهقت، حاولت بسرعة تخبّي الشوكولا تحت الوسادة. – "هاه؟ لااا… أنا بس… بس أرتّب الغرفة." سامي ما صدق، ابتسم ابتسامة خبيثة: – "بقول لجاك. 😏" ليان وقف قلبها: – "لااا، تكفى سامي! 😭😭 لا تقول له!" لكن سامي ركض وهو يضحك: – "جاااااك!! ليان تفطر بالنهار!!" ليان ركضت خلفه تحاول تمسكه، بس ما لحقته. جاك كان جالس في الصالة يقرأ. رفع رأسه بهدوء لما سامي صاح، ثم شاف ليان واقفة ورا أخوه، وجهها أحمر مثل الطماطة. سامي قال بفخر: – "شفتها تاكل شوكولا!" جاك حط الكتاب على الطاولة، رفع حاجبه ونظر لليان. صوت بارد: – "جد؟" ليان بلعت ريقها، تلعب بأصابعها: – "أنا… أنا عندي عذر… بس… ما حبيت أقول." جاك نظر لها شوي، عيونه تلمع بمعرفة، ثم قام من مكانه بهدوء، مشى جنبها وهو يربت على رأسها بخفة: – "كنت عارف. لا تعذبي نفسك… بس لا تعيديها قدام سامي. يفكرينك تكسرين الصيام عادي." ليان تجمدت بمكانها، عيونها توسعت… (يعني كان عارف طول الوقت؟! 😳). وسامي بقي يطالعهم وهو مو فاهم شيء.