لقينا الأهل في الاصحاب - البارت الثاني - بقلم ملاك محمد | روايتك

اسم الرواية: لقينا الأهل في الاصحاب
المؤلف / الكاتب: ملاك محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت الثاني

البارت الثاني

الكاتبة: ملاك نورة (تصرخ): الله ياخذك يا حيوانة! رغدة (تتنهد): والله نسيت كل شي ذاكرته… نورة (بحزن): أمي كانت تعبانة، ما ذكرت حاجة أبدًا. إيلاف (بلطف): اتوكلي على الله. (ترفع نورة يدها للسماء) نورة: يا رب وفقني. إيلاف: عندي سؤال… رغدة: تفضلي. حياة (تضحك): من صباح الله وهي كل شوي تقول عندي سؤال. رغدة (بهدوء): خليها تسأل. إيلاف: إحنا طلبنا شورما، وله ساعة ما جا! رغدة (تبتسم): الآن بيجي. (نورة تشير بيدها) نورة: هذا جاء! إيلاف: تعرفوا أكثر شي يعجبني؟ حياة: اتكلمي. إيلاف: انو نتكلم علئ الناس بالراحة… بس محد فاهم لأننا نتكلم عربي وهم ما.يفهمو لانو حنا في تركيا حياة: إي والله. نورة: هيا هيا نروح، بنتأخر عن الاختبار، وبعدين خالتي تضربنا. إيلاف: والله أمس وصّت علي أجي أذاكر عندها! (ينهضن البنات ويركبين السياره حياة: بنات، شو رايكن بعد الاختبار نروح استراحة؟ نغير جو. إيلاف: تمام، عادي. نورة: أبغى أكلمكن في موضوع… إيلاف: تكلمي. نورة: يمكن أسافر مع ماما وبابا للعلاج. حياة: عادي، مسافرة؟ إحنا كلنا معك. إيلاف (مازحة): قالت علاج، يا بقرة 🤭 نورة: مدري… أسافر أو لا. حياة: تعالي اسكني عندي. إيلاف: من متى تنامين في بيتكم أصلاً؟ حياة: عادي، إذا نامت نورة عندي بنام هناك. رغدة: أنتِ في بيت إيلاف 24 ساعة 😒 حياة (ضاحكة): ما بأكل حقكم! إيلاف (بصوت عالي): تأخرنا! خالتي سارة اليوم بتموتنا! حياة: يلا مشّوا! --- في فرنسا منزل فهد فهد: يا رائد، اليوم نروح المطار الساعة 9. رائد: ليش؟! فهد: بنات جاهم منحة. رائد (يصيح): أنا طالب! إيش دخلني؟ إيش دخلني فيك؟! فهد (يضحك): أنت قلبي وحياتي. رائد: الله ياخذ اليوم اللي قررت أدرس فيه عندك في فرنسا! فهد (ينادي): حمد! حمد: هلا؟ فهد: قم نظّف البيت. حمد: أنا؟ ليه؟! فهد: أنتم أصحابي… أنتم سندي. رائد: سندك في المشاكل، مو في التنظيف 😑 حمد: ننظف بكرة مو اليوم. فهد: لازم نجهز، يمكن البنات يسكنوا في بيتي. حمد: لااا، ما بناقص نربي بنات بعد! فهد (بصوت درامي): أجر يا شباب، أجر! 😇 حمد: خذ أجرك لحالك! فهد (بصوت صارم): خلاص! يلا قوم حمد: حسبي الله عليكم كلكم. رائد: أكلين حق أبوك، أنت! حمد: لو أكلت حقه ما… رائد: ما إيش؟ تكلم! رائد: فهد! فهد: هلا؟ رائد: كم عدد البنات؟ فهد: أربع… وحدة اسمها إيلاف، سارة المديرة ورتني صورتها، وقالت: إذا شفتها، هي هي. حمد: أربع؟ وحدة بتجيب أمها؟ فهد: مدري. حمد: بشار له ثلاث أيام مختفي. فهد: أمه مريضة. رائد: الله يشفيها. فهد وحمد (معًا): آمين. --- إيلاف (تدخل البوابة): يا رب ما أشوف خالتي 😬 سارة (بصوت عالي): إيلاف! ليش متأخرة؟! إيلاف: حياة أخرتنا. حياة (تشير على نفسها): أنا؟! سارة: خلاص لا تبدأين دراما… تعالي المكتب. إيلاف: حاضر، من العيون. (في طريقهم للمكتب…) إيلاف: ليش هاي الكاميرات في مكتبك؟ سارة: عندك مقابلة بعد الاختبار. إيلاف: أنا والبنات ولا وحدي؟ سارة: وحدك. (تدخل معلمة) المعلمة سيناء: إيلاف والبنات… اختبار الآن. سارة: خلاص، أستاذة سيناء، أنا براقب، وانتي ارتاحي. سيناء: شكراً… كلك ذوق. سارة: انتي الذوق بأصله ولو هذا واجبي سيناء: الله يحفظك. -- في الفصل سارة: بنات، أنا براقبكن اليوم. بنت: ليش؟ وين الأستاذة سيناء؟! سارة: ليش، ما مليت عيونك؟! البنت: لا… انتي مليتيها، بس إذا شفناك نرسب 😅 سارة: ولا يهمك… ما بترسبي. إيلاف (بهمس): والله خايفة… ما ذاكرت. سارة: ادعي ربك. إيلاف: ياااا رب 🙏 --- ساره بعد الكلام قالت : اوووه نسيت ااسفه السلام عليكم. الطلاب: وعليكم السلام. سارة: أبشركم… نوال (طالبة): بشّري! سارة: أنا المراقبة. نوال: فأل الله ولا فالك! سارة: ليش؟ قلت بذبحك؟! ليش كل مااقلت لااحد انا براقبكم خاايف مني انا شو عملت فيكم نوال: شفت آخر مرة راقبتينا 😭 سارة: اهدي… وقولي دعاء الاختبار. نوال: ما أعرفه. سارة: الكل يردد بعدي: الجميع (يقرأ بترديد): اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الصعب إذا شئت سهلاً. بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. --- إيلاف: متى توصل أوراق الاختبار؟ سارة: شوي وتجي. نوال: سؤال لو سمحتي… سارة: تفضلي. نوال: الأستاذة سيناء… وينها؟ بلال (ساخرًا): كنت أظن إيلاف الوحيدة الفضولية… طلعت نوال تنافسها 😆 نوال: صح! إيلاف ساكتة اليوم… ليه؟! إيلاف: ولا شي… بس راسي مصدع ومتعبني. نوال: الله يشفيك. سارة: هدوء! الأوراق وصلت. نوال: أستاذة… خلي الاستاذه سيناء تراقبنا بالله 😭 سارة (تنفجر): إذا ما سكرتي فمك… بأقص لسانك! نوال (مرعوبة): سكوت 😶 (توزع سارة أوراق الاختبار، وإيلاف تحدق في ورقتها… لحظة صمت… ثم تنهض وتضع الورقة على كرسي الأستاذة وتخرج مسرعة!) حياة (تشوف إيلاف): يا ساتر! 😨 (تركض خلفها، تقابل المعلمة سيناء وتعطيها الورقة، وتقول سارة وهي متوترة) سارة: راقبي لين أرجع. سيناء (بنظرة تعب): هذولا شكلهم بيجننونا 🙄 -- (إيلاف تجلس تبكي فوق كرسي…) حياة (تطل من الباب): إيلاف! عمري… ليش سويتي كذا؟ الحين البنات كلهم بيرسبوا بسببك! إيلاف (تتحدث وهي تبكي): تعبت… والله تعبت من هذي العيشة. خالي كل يوم يصرخ… وجدتي كل يوم تدافع عني. أنا بنت يتيمة… خلاص! أنا بنت يتيمة… وهذي الحقيقة. سارة تسمع كل شيء… والجدة صالحة واقفة خلف الباب، قد سمعت كل شيء! حياة (تحضن إيلاف): لا يا عمري… أنا جنبك… البنات جنبك… اوعديني ما أسمع هالكلام مره ثانية، إيلاف… فجأة تدخل الجدة صالحة، بنظرة غاضبة لأول مرة… الجدة: ممكن الكل يطلع! حياة (بخوف): بس… الجدة (بصوت عالٍ): قلت اخرجي!! حياة (ترتجف): ح– حاضر… [تُغلق الباب… وتنتهي البارت