قبو الجار - على رحمه القنطوره الام | روايتك

اسم الرواية: قبو الجار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: على رحمه القنطوره الام

على رحمه القنطوره الام

حزم صفيان امتعته وانتطى حصانا اضره له ايوب حصانا مجنحا اسمه لطفي قاده لكفي نحو الجبال حيث بحث عن جبل اشاش بين سلسله الجبال... توقف فةق قمته واخذ يبحث عن بوابه المغامره التي ستقودهم نحو مملكه القناطير حيث وجد بوابه ضخمه يحرسها قنطارين ضخمين يحملان سيفين نظرا الى صفيان وايوب باستغراب وقالا لهما احدهما _ماذا تريدان ايها البشريان؟ _لو سمحت نحن بحاحه شديده اليكم لدينا مريض لايعالج الا بكم _انصر من هنا اذا كنت تفكر في دخول المملكه _لو سمحت _لاا يعني لا انصرفت قبل ان اقطع عليكما السيف .... ادرك ايوب وصفيان انه لافائدهمن اقناعهما وبدأ املهما يتضاءل عندما ظهرت فجأه قنطوره في سن 30 كانت اما لابنها المريض شعرها ايود كالحرير وعيناها زرقاوتين وانفها مستقيم وبشرتها بيضاء خالية من أي شائبه قالت للحارس... اتركهما يدخلان انه صديقين لي _لكن يا سيدتي _قلت لك انهما رفاقي ... تفاحئ الاثنين من لطفها فتكملها كذبتها ودخلا معها الى منزلهاكان مرتبا وظافئا وفي ركنه قنطورين صغيرين جدا يلعبان ادركا من رحمتها اتجاههما انها ام _شكرا لك قال صفيان _لاشكر على واجب يا عزيزي كي لي ان اساعدكم ....... جلس صفيان يقص لها عن قصتهما من قبو ابيه الى لقائه بايوب ومن ثم تسمم عصام ولقائه باسيل واخيرا التعرف عليها _لاعليكما ناي صغيرتي احضري لي النقص والبصل وانيه صغيره ... قصت القنطوره الام جزءا من ذيلها ووضعته في الانيه الزجاجيه الصغيره وقطعت البصل لتدم عيناها حتى تبلل الجزء منه وقالتلهما ان يطحنان جيدا ويعطيه له... شكرا جزيلا لك يا سيدتي ماكنا ندري ماسنفعله قال ايوب _الشكر لكما تفضلا البسكويت وغادرا الى صديقكما كي تشفياه ابلغاه سلامي ... غادر ايوب وصفيان مبتسمان وهما عرفا ان الله سخر لهما اما حانيه انقذتهما ولازالت تفعل في الفصل القادم ❤