قبو الجار - الفصل الاول بدايه الكابوس | روايتك

اسم الرواية: قبو الجار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول بدايه الكابوس

الفصل الاول بدايه الكابوس

بزوغ الفجر يحمل في داخله سرا عظيما.. قرر ان يستكشفه برفقه ضاحبه واخيه... عصام ابن جاره منصور وخالته يمهى ي ركن منعزل من العالم.. ركن خفي يتميز بجمال جذاب غطته الغابات رائحه الزهور تنعش المكان تختلط بعبيق الاخشاب وحفيف الاوراق وغدير الماء تزينها زقزقات العصافير.. المواشي ترعى في الحقول والفلاحون يعملون في السهول... انها كنز العالم المخفي قريه تاسالين بمنازلها المتباعده ومتاجرها اةزاهيه يكد السكان للحصول على لقمه العيش.. من بينهم عدنان رجل في الاربعين حاطب تشققت يظاه من حمل الفأوس وتعبت قدماه من جر حماره لنقل الخشب للنحجارين... يعيش في كوخ بسيط مع زوجته ميرال وابنه صفيان شاب في السادسه عشر طوسل القامه اشقر الشعر ازرق العينين ابيض البشره يجب المغامرات والاساطير طالما تساءل في نفسه عن سر قبو منزلهم العتيق.. كلما اقترب منه ردعته رائحه كريهة وقوه الباب رغم تهرئته وقدمه لكنه لايعرف ان هذا يحمل سرا سيغير البشريه ذات يوم خرج عدنان كعادته لجمع الخشب اخذ فأسه المتصددة في يده واخذ يحوم حول الغابه يتحسس الخشب وسقطعه حتى وصل لعمق الغابه حيث قابلته شجره عاليه متفرعه الاغصان مليئه بالثمار مخضره الاوراق نادره الخشب... اقترب منها ببطء واخذ يتحسسها برفق ووجد ان الخشب يكلف الملايين اخذ يفكر في داخله_اذا قطعت هذه الشجره وبعتها فساجني الملايين عندها ساصبح غنيا!_اغمض عدنان عينيه واخذ يتخيل نفسه يأكل نالذ وطاب من اللحوم والثمار والخضار وتخيل نفسه يرتدي افخر الثياب وهو جالس في اضخم قصر بعد قصر الملك في القريه المملكه... ففتح عينيه ونظره طمع تغتريه فاذا به يلوح الفأس ويضرب به الشجره لتسقط ارضا فتهب رياح عاتيه وتظلم السماء معلنهبدايه الكابوس.. كابوس من عالم اخر لا حل له خرج عدنان من الغابه قبل غروب الشمس لاتباع قواعد القريه التي تمنع دخولها بعد الغروب ولم يأبه للتغيرات المناخيه في غابه تيران..غابه الوحوش ... في اليلل عاد الى منزله بعد ان باع خشبه بالكامل وبسرعه حاصدا منه الاف العملات فتح باب منزله ونام من التعب في غرفته... في الليل بعد منتصف الليل استيقظ ابنه صفيان بعد ان شعر بالعطش توجه الى المطبخ في الطابق السفلي وناخذ يملأ الكوب عندما توارى الى اذنه صوت ضجيج حاد نابع من القبو المهجور! القبو الذي لم تطأه قدمه في حياته... توجه نجوه والخوف باد على ملامحه الوسيمهنزل السلالم بهدوء وخفه فازداد الضجيج وضربت انفسه رائحه دم قويه جعلته يرتد فلمح ضوءا ازرق ساطعا ياتي من الفراغ السفلي للباب... وماان وضع عينه في فتحه في الباب ان رأى ما جعله يتجمد... قبض غلى يده حتى ابيضت مفاصله واخذت شفتاه ترتعش غير قادر على العوده للخلف... ةبعد ساعات من الجمود عاد الى غرفته مع بزوغ الفجر يحمل في داخله سرا عظيما قرر ان يستكشفه برفقه ضاحبه واخيه عصام ابن جاره منصور وخالته يمنى... التي بدورها شهدت شيءا هز كيانها وكيان ابنها عصام ففي الوقت نفسه في منتصف اليلل شعرت يمنى بالضيق ففتحت نافذتها التي تطل على نافذه القبو المهجور لتملأ رئتيها بالهواء ويداعب النسيم شعرها الحريري الاسود وعندما فتحت عينيها رأت شيءا مخيفا! رأت في القبو ضواء ساطعا وخلفه ظلالا ترقص وتمسك باكواب تشبه اكواب النبيذ ثم رأت وكان الستار يحترق كاشفا عن جثث مفحمه بلا ملامح تطير داخله... انتابها الرعب ولم تنظر عادت الى سريرها ونامت بجوار زوجها في خوف واعده نفسها انها ستخبره في الصباح ليتحقق من رأياها اشرقت الشمس تلقي باشعتها الذهبيه على وجوه السكان استيقظ الكل في انتعاش ماعدى اثنين... الخاله يمنى وصفيان لازالا متجمدين من الرعب... وفي المدرسه الثانويه عندما التقى عصام بصفيان بدأ عصام حديثه قلقا وخائفا وقال... التكمله في الفصل الثاني ❤