في وحدتي - الفصل 1 - بقلم ردينه الحجوري | روايتك

اسم الرواية: في وحدتي
المؤلف / الكاتب: ردينه الحجوري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

في وحدتي روايه من وحي الخيال وليس من عالم الواقع 😁لا تصدقوا هاااه. الشخصيات ايمان بطله الروايه نورس صديقه وبنت عم ايمان المفضله و تسكن ايمان عندهم لان اهلها توفو بحادث وما عندها اخوان عائلة عم ايمان : عم ايمان اسمه احمد ابو هيثم ابن عم ايمان اسمه هيثم نورس بنت عمها وصديقتها. زوجه عم ايمان اسمها الهام ام هيثم. ايمان بنت عمرها 14 بنت فرفوشه وتحب الصداقه وتقدسها على كل العلاقات. نورس 14 نفس عمر صديقتها المقربه وتحب تنكت دايما الا انها تحب ايمان بلا حدود وبوجود ايمان تكون انواع الجنان علشان تنسي ايمان همها الذي تعيش فيه عندما تكون وحدها يالله قد ايش تحب ذي المخلوقه تحسها قطعه منها ما صدقت كيف انجاها الله من ذاك الحادث قبل اربع سنوات بعدما دخلت بغيبوبه . اف تعبت وانا اكذب اقصد اعرف باهل ايمان 😂 يلا نبدا بسم الله ♥ اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد تحبوا النبي صلوا عليه. 😂قلبناها زفه 😂 جالسه في غرفتها في النافذه المطله على حديقه البيت و تتأمل فيها وفجأة جاء في بالها كيف كان حادث اهلها وقتها كانت رايحه معاهم وعمرها 10 سنوات للمستشفى كان يمكن يكون عندها اخ او اخت وكان يمكن يكون احلى يوم في حياتها بس القدر حرمها من كل عائلتها وحتى اخوها توفى ما شاف الحياة، تنهدت لهذا الذكرى المؤلمه. مسحت دمعه تسللت على خدها الناعم، غمضت عيونها لعل وعسى تنسى هذا الذكرى ،شوي الا وينفتح الباب بدفاشه ودخلت نورس تضحك،تبسمت ايمان لهذا المخلوقه يالله كيف تحس لما تأتي وقت حزنها كانها تعلم بحالها، وقفت نورس عن الضحك شويه واخذت نفس ورجعت ابتسمت لـ ايمان وحكت لها سبب ضحكها نفس العاده دايما تنرفز اخوها ويجي راح يضربها تهرب لعند ايمان ابتسمت ايمان كيف لو معاها اخ مارح تنرفزه ولا تخليه حتى يعصب بس القدر تنفست بعمق ورددت داخلها (اللهم اني اسألك الرضا بعد القضاء) نورس حست انها كانت تبكي حبت تغير الجو قامت تحكي لها ايش عملت بسماعه الرأس حق اخوها وانها قطعت رأس التوصيله على شان ما رضى يخليها تروح السوق مع صاحبتها نوف وجلست تضحك كلما تذكرت اخوها كيف معصب لانه عن السماعه ما يتخلى اربع وعشرين ساعه يتغنى. ابتسمت ايمان لهذا البنت الشقيه تعرف ان قلب اخوها طيب وما راح يضربها ابدا بس لما يعصب اعوذ بالله لو هي قدامه ضروري تهرب منه عشان ما تندم بعدين، قالت ايمان وهي تطالع لجهة الباب: نورس انتي مو بزر لحتى تعملي كذا هذا اخوك بعدين من يفكك منه اذا تذكر تعرفي اني ما خرج قدامه لاني محجبة وبعدين لما تروحي غرفتك كيف.؟؟(طبعا ايمان بتخوف نورس حتى ما تطلع واخوها معصب لانها ما تظمن رده فعله 😂) نورس وهي رافعه حاجب: لا يا شيخه انا اصلا ما عصبته الا لانه عصبني وبعدين انا اعطيت للبنت كلمه اني بروح معاها، وبعصبيه مزيفه قالت لــــ أيمان انخمدي اشوف راح انام معك. ضحكت أيمان على نورس الذي صدقت دغري وقالت: ليش ما تخرجي شكله هدى 😜( طبعا نذاله زايده بتجننها) . نورس: اقول اهجدي بس. شوي الا بدق خفيف على الباب ايمان بصوتها الهادئ.: مين ( طبعا ايمان ماتكشف قدام ولد عمها لانه اكبر منها بالرغم انهم بنفس البيت ) هيثم باحترام لهذا البنت المحتشمه : ممكن تخلي المهبوله الذي عندك تخرج لاني مارح اضربها بس اشتيها تعملي شاي. نورس: احلف بس وانا اخرج. ابتسمت ايمان: طيب راح تخرج الحين اذا تبي نورس فتحت عيونها على وسعها: لا لا تكفي يا الطيبه اعملي له انتي. هيثم: خلاص بلاه تنخرع ام عيون كبار امي بس ترجع بتعمل لي. ايمان: طيب روح الصاله وانا اعمل لك. هيثم: خذي راحتك.