دمية الخيال - الغيره والخيال - بقلم ريان | روايتك

اسم الرواية: دمية الخيال
المؤلف / الكاتب: ريان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الغيره والخيال

الغيره والخيال

الفصل الثالث: الغيرة والخيال ليان مازالت واقفة في مكانها، عيونها الخضراء تلحق خطوات الشاب الطويل المعضل وهو يبتعد، قلبها يطرق مثل الطبول. (يا الله… كأنه طالع من قصصي! بالضبط زي ما أتخيل… ضخم، وسيم، صوته فخم… حتى ربّت على راسي! 😭❤️) لم تستوعب أنها ابتسمت بدون قصد. لكن جاك ما كان بعيد. كان واقف يطالعها بحدة. حاجبيه معقودين، وصدره يعلو وينزل بغضب ما فهم سببه. – "هاه! وش فيك صافنة كذا؟ عيونك تطلع قلوب ولا وش؟" ليان احمرت خدودها بسرعة، التفتت تصرخ: – "اسكت! ما لك دخل!" جاك ضحك بسخرية، لكن ضحكته ما كانت زي قبل… فيها شيء غريب. – "إيش يعني… أول ما يجي واحد أطول مني شوي، خلاص، تصيرين مثل القطة المطيعة؟" ليان عضّت شفايفها، ما عرفت ترد. أخذت دفترها الصغير من على الطاولة وركضت للغرفة. دخلت بسرعه وجلست على سريرها، فتحت الدفتر وبدأت تكتب بخط مرتب: > "اليوم التقيت ببطل أحلامي. طويل، معضل، وسيم… لما لمس راسي حسيت قلبي يذوب. يا ترى… هل بيظهر مرة ثانية؟ هل ممكن يصير هو حكاية عمري؟" ابتسمت لنفسها وهي ترسم قلب صغير بجانب الكلمات. لكن فجأة… سمعت طرق خفيف على النافذة. التفتت بخوف، ولقت جاك واقف، يسند مرفقه على الإطار ويطالعها بابتسامة مائلة. – "هه… تكتبين عن فارس أحلامك؟ وريني الدفتر يا دمية." صرخت ليان وهي تخبّي الدفتر بسرعة خلف ظهرها: – "ولا تحلم يا غثيث!!" جاك ضحك، لكن ضحكته ما كانت بريئة… كان فيها غيظ، وفيها تحدي. – "طيب… اكتبي اللي تبغينه. بس تذكري… أنا اللي أشوفك طول الوقت، مو هو." ثم مشى وهو يصفّر، تاركها مشوشة أكثر من قبل. بين خيالها اللي يطيرها لعالم آخر… وبين جاك اللي يجرها دايم للواقع.